رئيس التحرير: عادل صبري 09:42 صباحاً | الأحد 18 أغسطس 2019 م | 16 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

إيكونوميست: في انتخابات إسطنبول.. هل ينجح أردوغان في «اختبار القوة»

إيكونوميست: في انتخابات إسطنبول.. هل ينجح أردوغان في  «اختبار القوة»

صحافة أجنبية

أردوغان وإمام أوغلو

إيكونوميست: في انتخابات إسطنبول.. هل ينجح أردوغان في «اختبار القوة»

وائل عبد الحميد 20 يونيو 2019 23:49

وصفت مجلة الإيكونوميست البريطانية انتخابات الإعادة لبلدية إسطنبول التي تجرى الأحد المقبل بأنها اختبار قوة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

 

ويواجه مرشح حزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو منافسه بينالي يلدريم مرشح "العدالة والتنمية"

 

.وفي 31 مارس حقق إمام أوغلو الفوز على  خصمه في تلك المدينة التي كانت سبب شهرة أردوغان السياسية بعد أن ترأس بلديتها 4 أعوام.

 

وبذل الرئيس التركي محاولات حثيثة لإلغاء فوز أوغلو وإعادة العملية الانتخابية.

 

وبالفعل، أصدرت الهيئة العليا للانتخابات التركية قرارا بإعادة الانتخابات وإلغاء فوز إمام أوغلو بدعوى حدوث انتهاكات تستوجب ذلك.

 

وفي الثالث والعشرين من يونيو، سيتوافد سكان أكبر مدينة تركية إلى صناديق الاقتراع مجددا.
 

وبالنسبة لأردوغان، والكلام للمجلة البريطانية، فإن الأمور لم تسر وفقا لخطته إذ أن قرار إعادة الانتخابات ألحق ضررا أكبر بسمعته في أنحاء العالم.

 

وعلاوة على ذلك، تسبب القرار في إثارة غضب مناهضيه بل أنه أحدث خيبة أمل بين بعض أنصاره.

 

ووفقا للتقرير، فإن محاولات حزب العدالة والتنمية الحاكم إضعاف إمام أوغلو من خلال ادعاءات مفادها أنه تابع لليونان باءت بالفشل.

 

وبحسب الإيكونوميست، فقد نجح إمام أوغلو في حملته الانتخابية سواء في صورة المنتصر أو الضحية.

 

وفاز إمام أوغلو في مارس بفارق أصوات لا يتجاوز 0.2% عن منافسه، لكن استطلاعات الرأي تكشف اتساع الفارق بين الطرفين لصالحه.

 

وأشار إلى أن إمام أوغلو نظريا يواجه بينالي يلدريم لكنه على المستوى العملي يخوض مواجهة رئيسية أمام الرئيس أردوغان.

 

وعندما فاز إمام أوغلو في 31 مارس، اتهمه اردوغان بسرقة الأصوات داعيا إلى إعادة فرز الأصوات، وضغط على الهيئة العليا للانتخابات من أجل إلغاء النتائج بحسب الإيكونوميست.

 

وقبل انتخابات الإعادة، وضع أردوغان وكالة الأنباء المسؤولة عن تقديم بث حي للنتيجة تحت سلطة هيئة الاتصالات التابعة له.

 

وفي 17 يونيو، ألمح أردوغان أن إمام أوغلو لن يضحى أبدا رئيسا لبلدية إسطنبول حتى يعتذر لحاكم محلي تشاجر معه أثناء زيارة إلى منطقة بالبحر الأسود.

 

وخلال الأيام اللاحقة، اتهم أردوغان إمام إوغلو بضلوعه في علاقات إرهابية.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان