رئيس التحرير: عادل صبري 03:11 صباحاً | الاثنين 22 يوليو 2019 م | 19 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة نمساوية: بعد أن نبذها الجميع.. أردوغان الملاذ الأخير لـ «الإخوان»

صحيفة نمساوية: بعد أن نبذها الجميع.. أردوغان الملاذ الأخير لـ «الإخوان»

صحافة أجنبية

أردوغان

صحيفة نمساوية: بعد أن نبذها الجميع.. أردوغان الملاذ الأخير لـ «الإخوان»

أحمد عبد الحميد 19 يونيو 2019 21:01

وصفت صحيفة "دير شتاندرد النمساوية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه أصبح الملاذ الأخير لجماعة الإخوان المحظورة بعد أن نبذتها الكثير من دول العالم حتى قطر التي طردت بعض قياداتها.

 

وأضافت الصحيفة أن أردوغان أبدى اهتماما كبيرا جدا  بوفاة الرئيس المصرى الأسبق "محمد مرسى"، خلال جلسة محاكمته لأنه يحافظ على علاقات وثيقة بجماعة الإخوان المسلمين.

 

وانتقدت الحكومة المصرية تدخل أردوغان في شأنها ونبذت اتهاماته المتعلقة بوفاة مرسي.

 

وأعرب  أردوغان عن تعازيه لأسرة الرئيس المتوفى "محمد مرسى" وأدى عليه صلاة الغائب فى اسطنبول.

 

أوضحت الصحيفة أنه ليست هذه هي المرة الأولى التي يؤكد فيها أردوغان قربه من جماعة الإخوان المسلمين.

 

وبحسب الصحيفة، تعود علاقات تركيا بالإخوان إلى عهد الحرب الباردة،  ففى ذلك الوقت ، كان جهاز المخابرات التركي يعمل بشكل وثيق مع وكالة المخابرات المركزية والموساد لبناء حركة الإخوان الإسلامية  كقوة موازنة لأنظمة البعث في سوريا والطوائف الشيوعية.

 

  ومع أردوغان ، أصبحت  حركة جماعة الإخوان المسلمين  جزءًا مهمًا من السياسة التركية،  وباتت علاقات حزب العدالة والتنمية بالإخوان في الدول العربية أداة القوة الناعمة" للسياسة الخارجية التركية، بحسب الصحيفة.

 

وتابعت الصحيفة: "تركيا اليوم هي الدولة الإسلامية ذات الأغلبية الوحيدة التي لا تزال صديقة لجماعة الإخوان المسلمين، على النقيض من  إمارة قطر، التى طردت قادة أعضاء الحركة في عام 2014".

 

تشير التقديرات إلى أن الآلاف من جماعة الإخوان المسلمين لجأوا إلى تركيا.

 

لفتت الصحيفة إلى أنه في وقت قريب من الربيع العربي ، اتبعت تركيا   آنذاك سياسة تهدف إلى استبدال الحكام  العرب بالحكومات المرتبطة بالإخوان المسلمين.

 

بيد أن السياسة التركية  تغيرت مع سقوط مرسى واحتجاجات جيزي في اسطنبول عام 2013،

 

في مايو 2013 ، خرج الآلاف من سكان اسطنبول إلى الشوارع،   وتوسعت الاحتجاجات بسرعة، بسبب سياسات أردوغان ، التي وجدها العديد من سكان إسطنبول الليبراليين ترمى إلى  أسلمة تركيا.

 

وبحسب الصحيفة اعتقد أردوغان فى ذلك الوقت  أن التمرد يغذى من قبل دول أجنبية ، ثم قام بكبت الاحتجاجات بقوة غير متناسبة، حيث  أسقطت المروحيات قنابل الغاز المسيل للدموع على المناطق السكنية، وتوفي حوالي 13 شخص.

 

أشارت الصحيفة، إلى أن  المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ـ يعارضون بقوة الإخوان المسلمين بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذى  أعلن في أوائل شهر مايو أنه يريد وضع الجماعة على قائمة المنظمات الإرهابية.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان