رئيس التحرير: عادل صبري 03:23 صباحاً | الاثنين 22 يوليو 2019 م | 19 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة ألمانية: حرب إيران تهدد البشرية

صحيفة  ألمانية: حرب إيران تهدد البشرية

صحافة أجنبية

خامنئي- ترامب

صحيفة ألمانية: حرب إيران تهدد البشرية

أحمد عبد الحميد 19 يونيو 2019 19:57

قالت صحيفة  " تاجس تساينوج " الألمانية إن حرب إيران من شأنها أن تشكل تهديدًا بالغًا على البشرية إذ أنها لن تقتصر على مواجهات محدودة.

 

وأضافت أن حكومة ترامب تستعد بقوة  لحرب ضد إيران، مشيرة إلى أن الضربة الجوية الأمريكية ستتصاعد بسرعة إلى حرب مفتوحة لا تشمل فقط حلفاء الولايات المتحدة الإقليميين مثل المملكة العربية السعودية وإسرائيل ، ولكن القوى الكبرى الأخرى التي تدافع عن مصالحها الحيوية.

 

حذرت   الصحيفة  الألمانية،   من الخطر المتزايد لحرب عالمية كارثية ستدفع البشرية إلى الهمجية، موضحة أن  البديل الوحيد هو بناء حركة دولية معادية للحرب تقوم على أساس برنامج يهدف إلى القضاء على الحروب.

 

وأعلن البنتاجون  يوم الاثنين ، أن الولايات المتحدة تعتزم إرسال 1000 جندي إضافى إلى الشرق الأوسط،  وآلات حرب جديدة ، فى ظل تكثيف حكومة ترامب تهديداتها العدوانية.

 

وفي وقت سابق ، أرسلت واشنطن  إلى الخليج  حاملة الطائرات الأمريكية،  "يو إس إس لينكولن"، التى تحمل سرب من القاذفات "بى  52" ذات القدرة النووية .

 

وفقًا لمقال نشرته صحيفة جيروزاليم بوست ، نُشر في الأصل على موقع معاريف أونلاين الإسرائيلي ، فإن إدارة ترامب تعد بهجوم تكتيكي على إيران، والكلام لمجلة فوكوس.

 

ويذكر المقال ، الذي يستند إلى  مصادر دبلوماسية للأمم المتحدة في نيويورك ، أن البيت الأبيض ناقش باستفاضة الملف الإيرانى،  وعقد إجتماعات متواصلة مستمرة منذ يوم الجمعة الماضى، رأسها كبار القادة العسكريين ومسؤولى البنتاغون ومستشارى الرئيس دونالد ترامب.

 

وفقًا لصحيفة معاريف أونلاين ، ذكرت مصادر مجهولة،  أن العمل العسكرى المحتمل الذي يجري النظر فيه سيتمثل فى شن  غارة جوية أمريكية محددة الهدف على منشأة إيرانية مرتبطة بالبرنامج النووي.
 

وعلق وزير الدفاع الأمريكي "باتريك شاناهان" على نشر قوات إضافية قائلاً: "تلقينا معلومات استخبارية موثوقة وذات مصداقية بشأن السلوك العدائى للقوات الإيرانية وقواتها بالوكالة،  الأمر الذى يهدد المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، ويهدد المنطقة بأسرها"

 

أشارت  تاجس تساينوج الألمانية،  إلى أن واشنطن هي المسؤولة عن الوضع المتفجر الحالي في الخليج ،  مضيفة أن ترامب انتهك قرارات الأمم المتحدة ، بإنهائه من جانب واحد الاتفاق النووى المبرم بين إيران والأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي فى عام 2015.

 

منذ ذلك الحين ، أعادت الولايات المتحدة فرض وتشديد العقوبات المدمرة على إيران التى تتعلق بوقف صادرات النفط الإيرانية ، وتدمير اقتصاد البلاد،  كما هددت بفرض عقوبات اقتصادية على الشركات التي تعارض عقوباتها.

 

رأت الصحيفة، أن إدارة ترامب استخدمت بقيادة وزير الخارجية "مايك بومبيو" ، الهجمات على ناقلتين نفط  في الخليج الفارسي الأسبوع الماضي كذريعة للتهديد بشن هجمات على إيران.

 

وأعلن "بومبيو"،  يوم الأحد أن الولايات المتحدة ستدرس كافة الخيارات ، بما في ذلك "الرد العسكري".

 

نشرت  القيادة المركزية الأمريكية ، مقطع فيديو يكشف عن تورط  الحرس الثوري الإيراني، فى الهجوم على ناقلتى النفط ، وفي يوم الاثنين ، نشرت القيادة المركزية صوراً  متعلقة بنفس الحادث المزعوم.

 

بيد أن اليابان وألمانيا  تطالبان بالمزيد من الأدلة لأن الفيديو ليس كافيًا،  ولا سيما أن إيران تنفى أي تورط لها في الهجمات، بحسب تاجس تساينوج.

 

وفقًا لمصادر الأمم المتحدة المذكورة في مقال جيروزاليم بوست ، فإن ترامب نفسه لم يكن متحمسًا على شن حرب مع طهران ، لكنه فقد الصبر وأعطى الضوء الأخضر لوزير خارجيته "بومبيو".

 

وسافر بومبيو إلى مقر القيادة المركزية الأمريكية في فلوريدا يوم الثلاثاء، وناقش هناك قضايا الأمن الإقليمي، مع اثنين من كبار القادة العسكريين ، قائد القيادة المركزية الأمريكية ، الجنرال كينيث ماكنزي ، وقائد العمليات الخاصة الجنرال ريتشارد كلارك.

 

ووصفت "سي إن إن"،  زيارة "بومبيو"، بأنها "غير عادية" ، لأن وزير الخارجية الأمريكى  لم يكن برفقة وزير الدفاع الأمريكي الحالي شاناهان.

 

وقالت إيران يوم الإثنين إن انخفاض تخصيب اليورانيوم سيتجاوز الحد المسموح به المحدد في اتفاقية عام 2015،  وبالمقابل استخدمت الولايات المتحدة هذا البيان لزيادة حدة التوترات.

 

وفي مؤتمر صحفى  يوم الاثنين ، وصف المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي "جاريت ماركيز"،  حملة القمع الإيرانية بأنها ابتزاز نووي ، ويجب الرد عليها بزيادة الضغط الدولي.

 

أوضح التقرير،  أن اتفاقية عام 2015 ، التي وقعت عليها إيران ، قلصت بشدة برنامجها النووي وفرضت نظام تفتيش صارم عليها، وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران تلتزم بالشروط الصارمة للاتفاقية.

 

لفتت صحيفة تاجس تساينوج ،  إلى أن إيران اتخذت على مضض خطوات لإلغاء الاتفاقية ، على الرغم من أن لها كل الحق في القيام بذلك بموجب تصرفات واشنطن غير القانونية.

 

في أوائل شهر مايو ، منح الرئيس الإيراني حسن روحاني الأطراف الموقعة الأخرى (بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين) ، مهلة 60 يومًا لاتخاذ إجراء ملموس من شأنه أن يسمح لإيران بتصدير النفط والتعامل مع البنوك الدولية، وننتهي هذه المهلة  بشكل رسمى في 7 يوليو.

 

وبحسب "تاجس تساينوج" الألمانية، أرادت القوى الأوروبية إنقاذ الاتفاقية ، لكنها لم تفعل الكثير حتى الآن.

 

وشكك وزير الخارجية الألماني "هايكو ماس" علانية في الدليل الأمريكي على تورط إيران في الهجوم على ناقلتى النفط الأسبوع الماضي، حيث قال  إن زيادة ضغط حكومة ترامب على إيران تسببت فى صراعات داخل أوروبا، فمن ناحية تنحاز بريطانيا إلى واشنطن.

 

 و من ناحية أخرى أعلن نائب رئيس الوزراء الإيطالي "ماتيو سالفيني"،  يوم الاثنين، دعم روما لمسار الحرب الأمريكي ضد إيران.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان