رئيس التحرير: عادل صبري 03:39 صباحاً | الجمعة 20 سبتمبر 2019 م | 20 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

ميرور: خلايا داعش النائمة تتآمر لشن هجمات في أوروبا

ميرور: خلايا داعش النائمة تتآمر لشن هجمات في أوروبا

صحافة أجنبية

أبوبكر البغدادي زعيم تنظيم داعش

ميرور: خلايا داعش النائمة تتآمر لشن هجمات في أوروبا

بسيوني الوكيل 19 يونيو 2019 10:42

"الآلاف من خلايا داعش النائمة قد تهاجم بريطانيا رغم هزيمتها في سوريا".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "ميرور" البريطانية تقريرا حول الخطر الذي يمثله فلول تنظيم الدولة الإرهابي "داعش" المختبئين في سوريا على بريطانيا والغرب.

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني ووصفته بالحصري إن المقاتلين الإرهابيين لا يزالون يتآمرون لشن هجمات انتقامية في بريطانيا ودول أخرى.

 

ومؤخرا، شجعت صحيفة النبأ الإلكترونية التابعة للتنظيم عناصره على اتباع أساليب حرب العصابات ونشرت تعليمات تفصيلية عن كيفية تنفيذ عمليات الكر والفر.

 

ويستخدم التنظيم هذه الأساليب في أماكن يتطلع إليها للتوسع خارج العراق وسوريا. وفي حين أن تنظيم الدولة جرب هذا النهج من قبل، فإن التوجيهات الإرشادية توضح أنه يعتمده ليصبح نظام العمل الأساسي.

 

وحكم التنظيم في أوج قوته الملايين في أجزاء كبيرة من سوريا والعراق.

 

لكنه في مارس خسر آخر جزء مهم من الأرض كان خاضعا له، ألا وهو قرية الباغوز السورية. واضطر التنظيم للعودة إلى جذوره بممارسة نوع من القتال يتجنب المواجهة المباشرة ويضعف العدو من خلال الاستنزاف وكسب الدعم الشعبي.

 

يقول محللون إن هذه المحاولة لإنعاش التنظيم المتشدد تحقق نجاحا حتى الآن، فقد نفذ الكثير من الهجمات في أجزاء مختلفة من العالم قبل أسابيع بما في ذلك أماكن لم يستهدفها من قبل قط.

 

وقالت ريتا كاتز المديرة التنفيذية لمجموعة سايت التي تتابع مواقع المتشددين على الإنترنت "الواقع الأليم هو أن تنظيم الدولة لا يزال خطيرا جدا... لديه الأدوات والدعائم التي يحتاجها لبناء حركات مسلحة في مختلف أنحاء العالم".

 

وفي مقطع فيديو نادر بثته شبكة الفرقان التابعة للتنظيم في أبريل شجع البغدادي أتباعه على مواصلة القتال وإضعاف العدو من خلال الاستنزاف مؤكدا أن شن حرب أهم من الانتصار.

 

كان حديثه أكثر تشاؤما من مقطع الفيديو الوحيد الآخر الذي ظهر فيه من على منبر جامع النوري الكبير في الموصل عام 2014 حين اتشح بالسواد ووضع ساعة يد فاخرة.

 

 

 

 

وذكرت الصحيفة أن الآلاف من إرهابيي تنظيم الدولة الذين هُزموا على يد قوات كردية مدعومة من الغرب، اختفوا في سوريا مشكلين خلايا نائمة والظهور لشن هجمات دموية.  

 

وعلى الرغم من هزيمة ما يسمى بدولة الخلافة التي أقامها داعش على مساحات من سوريا والعراق، إلا أن التنظيم يسعى للانتقام بشن هجمات انتقامية في دول مثل بريطانيا، والبقاء تحت قيادة زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.

  

وأشارت الصحيفة إلى أن عناصر التنظيم ذبحت أكثر من 12 جنديا كرديا في الشمال السوري، حيث تواجد مراسليها هناك لإعداد هذا التقرير خلال الأيام العشر الماضية.  

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك مخاوف في كل مكان في سوريا بين السكان والجنود خاصة في مدينة الرقة التي سقطت من يد داعش في 2017، ومع ذلك هزتها قنابل الإرهابيين مؤخرا.

 

وقالت الصحيفة:" كما علمنا في مقابلة حصرية بالسجن مع المقاتل ألكسندر كوتي، أكد قادة القوات الكردية أن المقاتلين الأكثر عنفا كانوا بريطانيين الذين قتلوا أو مسجونين وربما يعودوا إلى بريطانيا".

 

ونقلت الصحيفة عن ميرفان كاميشلو قائد قوات سوريا الديمقراطية الكردية والذي شارك في تدمير الخلافة مع رفاقه قوله:" لا يزال هناك الآلاف من النائمون هنا. عندما نجحنا عسكريا اختفوا".

 

وردا على سؤال عما إذا كان بإمكانهم مهاجمة بريطانيا قال:" حتما بنسبة 100% يستطيعون هم لا يزالون أحياء ولديهم بناء قيادي .. هم لا يزالون يعتقدون أنهم دولة. شبكتهم النائمة عبارة عن مافيا وسوف يعودون".

 

وأضاف:" نحن نعتقد أن البغدادي هنا في سوريا وقادر على التواصل مع قادة تنظيمه وهذا يمثل تهديدا عالميا لكل شخص ليس فقط هنا ولكن في الغرب أيضا".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان