رئيس التحرير: عادل صبري 06:44 مساءً | الأربعاء 21 أغسطس 2019 م | 19 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

شبيجل: السعودية تخشى كارثة اقتصادية إذا اشتعلت حرب إيران

شبيجل: السعودية تخشى كارثة اقتصادية إذا اشتعلت حرب إيران

صحافة أجنبية

علي خامنئي- محمد بن سلمان

شبيجل: السعودية تخشى كارثة اقتصادية إذا اشتعلت حرب إيران

أحمد عبد الحميد 18 يونيو 2019 19:22

قالت مجلة شبيجل الألمانية إن الرياض قلقة للغاية من استمرار التصعيد المرتبط بإيران إذ قد يرتبط ذلك بخسائر اقتصادية باهظة تتكبدها السعودية.

 

وأضافت أن طهران  تحرض حلفائها الحوثيين في اليمن على مهاجمة السفن  السعودية فى البحر الأحمر.

 

وفى هذه الحالة سيكون الترقب الإيرانى للسفن عبر مضيق هرمز و الحصار الحوثى عبر باب المندب، بمثابة كارثة  اقتصادية رهيبة للدولة الخليجية وحلفائها، بحسب المجلة,

 

رأت شبيجل، أن الضغط الممارس من قبل الولايات المتحدة الأمريكية على  إيران، يشعل الحرب في اليمن، بحيث يكثف المتمردون الحوثيون المتحالفون مع طهران هجماتهم على المملكة العربية السعودية،  وبات التعلق بأمال السلام بعيد المنال.

 

أوضحت المجلة الألمانية،  أن تكثيف الضغط على إيران يرتبط بعواقب على حرب اليمن، ولا سيما  أن الصراع في الجنوب الغربي من شبه الجزيرة العربية لم يعد حربًا أهلية ، ولكنه تطور إلى حرب بالوكالة بين طهران والرياض.

 

وأشارت إلى أن المتمردين الحوثيين يحاولون  بشكل متزايد نقل الحرب إلى المملكة العربية السعودية.

 

وأضافت أنه على عكس الميليشيات الموالية لإيران في لبنان والعراق ، لا يتباهى الحوثيون صوريًا  باتصالاتهم الوثيقة بطهران،  ويؤكدون دائمًا على أنهم مهتمون فقط بمكافحة الفساد في اليمن وينفون اتباعهم أجندة إيرانية.

 

بيد أنهم فى الواقع موالون تماما  للزعيم  الإيراني "آية الله خامنئي".

 

في الأسابيع الأخيرة ، شددت الميليشيات هجماتها على أهداف في المملكة،  بعد أن أعلن الرئيس الإيراني "حسن روحانى"، عدم سريان بندين في الاتفاقية النووية في الوقت الحالي.

 

لفتت المجلة أن المتمردين الحوثيين قاموا  بتوجيه ضربات جوية بطائرات بدون طيار في 14 مايو على عدة منصات نفطية في المملكة العربية السعودية.

 

وفى 12 يونيو ، أصاب صاروخ الحوثيين مدينة أبها السعودية، وأصيب 26 شخصًا على الأقل جراء الهجوم.

 

أردفت شبيجل: "في عام 2002 ، بدأ الجيش الأمريكي في اليمن حربه بدون طيار ضد تنظيم القاعدة الإرهابي،  ومنذ ذلك الحين ، أصبح الطائرات بدون طيار في السماء بمثابة جزء من الحياة اليومية للعديد من اليمنيين"

 

نقلت الصحيفة عن  خالد اليمانى ، وزير خارجية الحكومة اليمنية، قوله:   :هجوم الحوثيين على السعودية بطائرات بدون طيار لا يكلفهم أكثر من 45 دولار"

 

بوسائل بسيطة ، يمكن أن يستمر المتمردون في إلحاق أضرار كبيرة بالمملكة العربية السعودية وحلفائها في المستقبل، بحسب شبيجل.

 

ووفقًا لشبيجل، ثمة خطورة على الأوروبيين الذين  يمررون سفنهم عبر قناة السويس إلى مضيق باب المندب، الذى يقع قبالة ساحل اليمن ، وهو الطريق البحري الذي يربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي، فى حال عدم توصل الإتحاد الأوروبى إلى اتفاق مع إيران.

 

ويعتبر باب المندب  هام للغاية للتجارة العالمية مثل مضيق هرمز ، الذى  تعرضت فيه ناقلات النفط لأعمال تخريبية في الأسابيع الأخيرة، واتهمت  الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية طهران بشن تلك الهجمات.

 

أشارت المجلة،  إلى أنه في العام الماضي ، قام الحوثيون بقصف وتدمير ناقلتين نفطيتين سعوديتين في باب المندب،  وعندها توقفت الرياض لعدة أيام عن نقل النفط عبر المضيق.
 

وبحسب التقرير،  كانت الآمال المنعقدة كبيرة قبل ستة أشهر،  ففى ديسمبر 2018 ، وافقت الحكومة اليمنية والمتمردون الحوثيون على وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة الساحلية،  بوساطة السويد، وكان من المفترض أن يضع الإتفاق الأسس لعملية سلام تنهي الحرب الأهلية التي اشتعلت منذ عام 2015.

 

بيد أن الآمال المرجوة  لم تتحقق، بل زادت الأمور سوءًا منذ التوقيع على اتفاقية استكهولم في 13 ديسمبر ، وتم تشريد ما لا يقل عن 255 ألف يمني في جميع أنحاء البلاد ، وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة (IOM).

 

أشارت شبيجل، إلى أن   أكثر من 260 ألف يمنى فروا من مدينة  الحديدة، ولقى أكثر من ألف مدنى حتفهم منذ بداية العام داخل المدينة  اليمنية الساحلية المطلة على البحر الأحمر.

بالإضافة إلى ذلك ، هناك عدد كبير من الحالات غير المعلن عنها،  و يعانى اليمنيون من نقص الخدمات بسبب الحرب والأمراض المنتشرة، كما أن  الأطفال الرضع يموتون بسبب سوء تغذية أمهاتهم.

 

وصنفت الأمم المتحدة الوضع في اليمن بأنه أكبر كارثة إنسانية نشأت على  أيدي البشر.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان