رئيس التحرير: عادل صبري 04:19 صباحاً | الاثنين 22 يوليو 2019 م | 19 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

واشنطن بوست: العراق يخشى التحول لساحة معركة جديدة بين أمريكا وإيران

واشنطن بوست: العراق يخشى التحول لساحة معركة جديدة بين أمريكا وإيران

صحافة أجنبية

العراق يخشى من تحوله لساحة صراع بين ايران وامريكا

واشنطن بوست: العراق يخشى التحول لساحة معركة جديدة بين أمريكا وإيران

إسلام محمد 17 يونيو 2019 20:05

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، يخشى العراقيون إن بلادهم مرة أخرى ساحة معركة للخصمين.

 

وأضافت أن هزيمة داعش في العراق بشرت بفترة غير مسبوقة من الاستقرار، حيث عادت الحياة لبغداد في الظلام، حيث استحوذت الحياة الليلية على الطاقة التي تراها الأجيال الشابة هنا لأول مرة في حياتهم.

 

لكن أحمد علي البالغ من العمر (58 عاما) كان جالسا في ظل مقهى في الهواء الطلق يوم الجمعة قلقا، وقال:" إذا خاضت إيران وأمريكا الحرب، فسنكون بالطبع نحن في المنتصف ..هذا ليس جيدا بالنسبة لنا".

 

وتابعت هناك عدد قليل من الدول التي كان فيها الصراع على السلطة بين واشنطن وطهران مثل هذا التأثير، حيث شكلت الصفقات الخلفية التي شارك فيها مسؤولون من كلا البلدين شكل حكومات العراق، وبعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق، رعت إيران العنف ضد القوات الأمريكية.

 

ومع اتهام الرئيس ترامب إيران الجمعة بمهاجمة ناقلتي نفط في خليج عمان، تساءل العراقيون عما إذا كانوا سيرون تصعيدًا عنيفًا جديدًا على أرضهم.

 

تدعم إيران ميليشيات في العراق، بينما لا يزال لدى الولايات المتحدة أكثر من 5000 جندي هنا، وفي الشهر الماضي، قالت إدارة ترامب إن لديها معلومات استخبارية تشير إلى وجود تهديد للقوات الأمريكية، وأمرت وزارة الخارجية الأمريكية بالإخلاء الجزئي من منشآتها في العراق.

 

وبعد أيام، سقط صاروخ على بعد أقل من ميل من السفارة الأمريكية في بغداد، ورأى الكثيرون أنه تحذير لواشنطن، ودعا رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إلى "الهدوء" خلال مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية مايك بومبو.

 

كان العراقيون الذين تمت مقابلتهم في بغداد على دراية تامة بالمخاطر التي تشكلها العداوة بين الولايات المتحدة وجيران العراق، وبالنسبة لأشخاص مثل علي، الجندي المتقاعد الذي قاتل في حرب مدمرة استمرت ثماني سنوات مع إيران فإن خطر الاشتباكات أو الهجمات العنيفة بدا حقيقياً، وبالنسبة للآخرين، كانت حقيقة التوترات المتصاعدة كافية لجعلهم يشعرون بالقلق حيال المدة التي تستمر فيها طفرة المدينة.

 

ويرى البعض إن الانتعاش الاقتصادي الذي أعقب النصر على داعش لا يزال هشاً، ويقف عراقي يبلغ من 33 عاماً، في كشكه في سوق المتنبي الصاخب للكتب، قلقاً من عودة العنف للبلاد، وإلحاق الضرر بقدرته على إعالة أسرة، هذا المكان ممتلئ مرة أخرى".

وظل العراقيون يراقبون عن كثب سلوك جيرانهم المهدد في بعض الأحيان، وبينما يقولون إن المواجهة العنيفة بين إيران والولايات المتحدة ممكنة، فإن هؤلاء العراقيين لا يتوقعون سيناريو أسوأ الحالات.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان