رئيس التحرير: عادل صبري 04:27 صباحاً | الاثنين 22 يوليو 2019 م | 19 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

فايننشال تايمز: «أقصى ضغط».. استراتيجية أمريكية تثير مخاوف الحرب

فايننشال تايمز: «أقصى ضغط».. استراتيجية أمريكية تثير مخاوف الحرب

صحافة أجنبية

مايك بومبيو

فايننشال تايمز: «أقصى ضغط».. استراتيجية أمريكية تثير مخاوف الحرب

إسلام محمد 17 يونيو 2019 19:00

قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثار المخاوف من أن تؤدي حملته المتمثلة في "أقصى قدر من الضغط" على إيران إلى نزاع عسكري، بعدما ألقى باللوم على طهران في شن هجمات على ناقلات في خليج عمان الخميس الماضي.

 

وأضافت أن ترامب يضغط على طهران منذ انسحاب الولايات المتحدة من الصفقة النووية الإيرانية قبل عام، وفي بعض الأحيان، حذر إيران من "عواقب وخيمة" إذا هددت الولايات المتحدة، لكنه اقترح أيضًا مقابلة القيادة الإيرانية للتفاوض على صفقة، قبل أن يقول إن الوقت غير مناسب.

 

ونقلت الصحيفة عن "روبرت مالي" خبير في شئون الشرق الأوسط الذي يرأس المجموعة الدولية للأزمات قوله: " أعتقد أن الرئيس يأمل أن تؤدي الضغوط القصوى إلى إجراء محادثات، ولكن السياسة التي وافق عليها ربما تؤدي إلى الحرب التي لا يريدها".

 

ويأمل ترامب أن تفرض العقوبات الاقتصادية النظام الإيراني لطاولة المفاوضات، ولكن مع موقف تفاوضي ضعيف بشكل متزايد، ومع ذلك، هناك انقسامات داخل الإدارة ووجهات نظر مختلطة بين الخبراء حول ما إذا كانت السياسة ستقلل من التوترات مع إيران.

 

وأشار إلى أن التوترات تصاعدت منذ انسحاب الولايات المتحدة من الصفقة النووية الإيرانية قبل عام وتصاعدت بشكل مثير في الآونة الأخيرة مع سلسلة من الهجمات على السفن في الخليج، والتي ألقت الولايات المتحدة فيها باللوم على إيران.

 

وقالت تريتا بارسي، مؤلفة كتاب "خسارة عدو" حول صفقة إدارة أوباما مع إيران، إن ترامب ليس لديه اهتمام كبير بالعمل العسكري، لكن جون بولتون مستشار الأمن القومي، ومايك بومبيو وزير الخارجية، ضللاه، حيث يقدم له المستشارون النصيحة التي يعتقد أنها وسيلة فعالة للوصول لطاولة المفاوضات، لكنهم يعرفون أنها وسيلة فعالة لضمان تصعيدها إلى مواجهة عسكرية".

 

وأضافت أن الرجلين أنكرا أن السياسة الأمريكية راغبة في تغيير النظام، وحدد بومبيو العام الماضي 12 شرطًا لأي اتفاق مع إيران، بدءاً من التدابير المتعلقة بأنشطتها النووية والصاروخية لوقف دعم الجماعات الإرهابية.

 

وقال بيل بيرنز، رئيس مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي:إن فريق ترامب كان أقل اهتمامًا بمتابعة صفقة نووية أفضل وأكثر اهتمامًا بـ "الاستسلام عبر مجموعة من القضايا ، أو انهيار النظام ".

 

ويعارض البيت الأبيض أن أوباما لم يكن قاسياً على إيران، وتقول إن الصفقة النووية كانت معيبة، ولم تتعامل مع ما تصفه إدارة ترامب بأنشطة إيران الخبيثة الأخرى، بما في ذلك دعمها للميليشيات الإقليمية وبرنامج الصواريخ الباليستية.

 

يجادل بعض النقاد بأن ترامب فشل في دعم نهجه المتشدد تجاه إيران بنوع من الدبلوماسية التي تم تطبيقها بالتزامن مع ضغوطها الاقتصادية على كوريا الشمالية، ورغم أن ترامب قد غرد في بعض الأحيان عن رغبته في التحدث إلى قادة إيران، إلا أنه كان هناك القليل من التواصل لجعل ذلك حقيقة واقعة.

 

أجاب المسؤول الأمريكي بأن إيران هي المسؤولة عن عدم وجود مشاركة رفيعة المستوى، قائلاً:إن قادتها لم يكونوا مستعدين للاتباع بنفس الخطوات التي اتبعها الدكتاتور الكوري الشمالي كيم جونج أون، وأتمنى أن يقرر النظام الإيراني في مرحلة ما الاستفادة من هذه الفرصة للحوار، لكنهم لم يصلوا بعد".

 

واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول مع احتمال أن تبدو الدبلوماسية رفيعة المستوى بعيدة، فإن السؤال هو كيف ستواجه الولايات المتحدة ما تقول إنه الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط في الشرق الأوسط".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان