رئيس التحرير: عادل صبري 01:16 صباحاً | الأربعاء 24 يوليو 2019 م | 21 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

جارديان: لمن يرغب في مساعدة السودانيين.. إليكم هذه الاقتراحات

جارديان: لمن يرغب في مساعدة السودانيين.. إليكم هذه الاقتراحات

صحافة أجنبية

محتجون سودانيون

جارديان: لمن يرغب في مساعدة السودانيين.. إليكم هذه الاقتراحات

بسيوني الوكيل 17 يونيو 2019 11:16

"إذا كنت تريد أن تساعد السودان، ارفع أصوات من يعانون من أهواله".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "جارديان" البريطانية مقالا للكاتبة نسرين مالك حول الوسائل التي يمكن أن تساعد السودانيين في إنجاح ثورتهم.

 

واستهلت الكاتبة مقالها الذي نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني بالإشارة إلى عملية فض اعتصام المحتجين أمام مقرات الجيش في الخرطوم قبل نحو أسبوعين، متهمة ميلشيات "الجنجويد" بضرب المتظاهرين وقتلهم واغتصابهم في هذه العملية "الوحشية".

 

وتم تفريق آلاف المتظاهرين الذين كانوا معتصمين أمام مقر الجيش في الخرطوم في الثالث من يونيو بعنف على يد رجال يرتدون زيا عسكريا، حسبما قال شهود.

وقتل أكثر من مئة شخص في ذلك اليوم، حسبما قال معارضون، بينما تقدر وزارة الصحة عدد القتلى بـ61 شخصا.

 

وانتقدت الكاتبة محاولة إلقاء اللوم على المحتجين وجعلهم السبب في هذا الرد العنيف بدعوى وجود ممارسات غير أخلاقية في أوساط المعتصمين، محذرة مما وصفته بمحاولات " التسوية" التي يسعى إليها أعداء الثورة وحلفاؤهم لإجهاضها.

 

وقالت الكاتبة:" بالنسبة لمن يسأل عن كيفية مساعدة السودان، الإجابة بمنع مشروع التسوية ومساعدة الشعب السوداني على توصيل رسالتهم للخارج أثناء التعتيم. رسالة تجعل من الواضح أن القتل والاغتصاب لم يؤثر، على الرغم من أن هذه الأمور لا تزال تحدث. الناس لن يعانوا بلا جدوى".

 

ورأت أن مساعدتهم تشمل "الوصول للناس على أرض الواقع، وجعل أصواتهم أعلى، وتعميم حسابات الصحفيين الذين يغطون الأزمة، والاستغناء عن شبكة مؤسسات الرقابة الدولية التي خذلت السودان لفترة طويلة.

 

كما دعت إلى مساعدة الشعب السوداني الذي يقف بمفرده؛ من خلال رفع صوته حتى يتمكن من التخلص من دعاية النظام، وحملة تضليل حلفائه العرب.

 

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية سلطت الضوء على الصراع الدائر في السودان بين الثوار والمجلس العسكري الانتقالي حول إدارة البلاد في أعقاب سقوط الرئيس عمر البشير.

 

وقالت الصحيفة في الافتتاحية التي نشرتها على موقعها الإليكتروني:" عندما يسقط ديكتاتور نتيجة غضب شعبي، غالبا ما تستلقي عصبته أرضا حتى تتضح الرؤية في المجال مرة أخرى، وهذا ربما ما يفعله الجنرالات أو الشرطة السرية أو العائلة الحاكمة، يتخلون عن قائدهم الساقط لاسترضاء المحتجين، ولكن بمجرد أن يصبح الأمر ممكنا سوف يعيدون فرض حكمهم الاستبدادي".

ورأت الصحيفة أن هذا ما يحاول الجنرالات فعله في السودان، ولهذا يتواجد مسئولون أمريكيون هناك للوساطة في انتقال سلمي لحكم الديمقراطي في حال حاولوا منعه.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن السودانيين الذين نزلوا إلى الشوارع في ديسمبر، احتجاجا في البداية على أسعار ارتفاع أسعار الطعام، كانوا يشعرن بالبهجة عندما أسقط الجيش الرئيس عمر البشير في أبريل لينهي ثلاثة عقود من الحكم الشمولي والإرهاب، ولكنهم كانوا على وعي بما يمكن أن يحدث من استيلاء الجيش على الحكم.

 

وتعثرت المفاوضات بين ممثلي المعارضة والمجلس العسكري الانتقالي بعد فض الاعتصام وسقوط عشرات القتلى والجرحى.

 

ووافق تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير، الذي يقود حركة الاحتجاجات في السودان، على استئناف المفاوضات بوسطاء دون إجراء مفاوضات مباشرة مع المجلس العسكري.

 

ويحمل تحالف المعارضة المجلس العسكري المسؤولية عن "مجزرة فض الاعتصام"، كما طالب بتشكيل "لجنة تحقيق مسنودة دوليا لتقصي الحقائق وتقديم الجناة للعدالة".

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان