رئيس التحرير: عادل صبري 11:55 مساءً | الثلاثاء 23 يوليو 2019 م | 20 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

شبيجل: كنز بمليارات الدولارات يغري إسرائيل ولبنان للتفاوض

شبيجل: كنز بمليارات الدولارات يغري إسرائيل ولبنان للتفاوض

صحافة أجنبية

حقل غاز هائل يغري إسرائيل ولبنان للتفاوض

شبيجل: كنز بمليارات الدولارات يغري إسرائيل ولبنان للتفاوض

أحمد عبد الحميد 16 يونيو 2019 20:07

قالت مجلة شبيجل الألمانية: إن الرغبة في استغلال حقل غاز هائل تدفع كلًا من لبنان وإسرائيل إلى التفاوض بعد عقود من الحروب.

 

وأضافت: "لبنان وإسرائيل في حالة حرب منذ 70 عامًا، والآن ، يريد كلا البلدين توضيح مسار حدودهما على الأقل في البحر المتوسط، ومن ثم استغلال حقل غاز ضخم".

 

وتطرقت شبيجل إلى الاجتماع الوشيك بين إسرائيل ولبنان برعاية الرئيس الأمريكي ترامب، للتفاوض على مسار حدودهما .

 

واستطردت: "فقط في هذه الآونة،  تنفجر علامات غير عادية في العلاقات بين البلدين المتنازعين".

 

  ففي وقت لاحق من هذا الشهر ، يرغب ممثلون من إسرائيل ولبنان في عقد  اجتماع مشترك لتحديد مسار حدودهما البحرية في البحر المتوسط.

 

ومن المقرر أن يعقد الاجتماع بلبنان في قاعدة بعثة اليونيفيل في الناقورة، على الحدود مع إسرائيل.
 

رأت المجلة الألمانية، أن الحدود المعترف بها دوليًا بين الدولتين المتنازعين لبنان وإسرائيل لا وجود لها حتى اليوم.

 

 والآن يريد الجانبان البدء فى ترسيم الحدود، وهذا له سبب وجيه، مفاده أن إسرائيل تريد أن تصبح قوة عظمى في مجال الطاقة.

 

أضافت "شبيجل"،  أنه في أعماق البحر الأبيض المتوسط ، يقع حقل كبير للغاز،  ويتوقع الخبراء أن تصل عوائده إلى حوالي 600 مليار دولار على مدى السنوات القليلة المقبلة، الأمر الذي يجبر إسرائيل ولبنان للجلوس على طاولة المفاوضات.

 

لفتت المجلة الألمانية إلى أن  وجود مثل هذه المحادثات بين إسرائيل  ولبنان، يعتبر نجاحًا دبلوماسيًا نادرًا  لحكومة دونالد ترامب.

 

ورتب ديفيد ساترفيلد، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية والمسئول عن الشرق الأوسط، الاجتماع بعد شهور من المحاولات الدبلوماسية.

 

أوضحت المجلة أنّه منذ انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان قبل 19 عامًا، أصبحت المنطقة موطن انتشار لحزب الله الممول والمجهز من إيران.

 

وأشارت إلى أنّ الجيش الإسرائيلي  دمر فى شهر مايو المنصرم أكبر نفق في المنطقة الحدودية كان حزب الله قد حفره سابقًا.

 

وتمتلك إسرائيل  حقل "تمار" على بُعد 80 كيلومترًا من مدينة حيفا الساحلية، حيث تقدر احتياطياته بحوالي 280 مليار متر مكعب، وحقل  الغاز "Leviathan" ، الذي ما زال قيد التطوير.

 

تقوم إسرائيل بالفعل بتوريد الغاز للأردن ، وتم توقيع اتفاقية توريد مع مصر ، وتريد الدولة اليهودية أن تصبح قوة عظمى في قطاع الطاقة. بحسب التقرير.

 

وفيما يخص لبنان، فهي  فقيرة للغاية في قطاعي النفط والغاز ، لكن هذا العام تريد الحكومة في بيروت البدء في التنقيب البحري.

 

 قسمت الحكومة اللبنانية حقول الغاز قبالة سواحلها إلى عشرة مربعات، تم بالفعل منح اثنتين منها إلى شركات التنقيب الفرنسية والإيطالية والروسية، والكلام للمجلة الألمانية.

 

أوضحت شبيجل أنه في المربع رقم 9 التابع لحقول الغاز قبالة السواحل اللبنانية، يقع المثلث المثير للجدل بين إسرائيل ولبنان الذي تبلغ مساحته حوالي 860 كيلومترًا مربعًا.

 

وتعتزم شركة النفط الفرنسية العملاقة توتال بدء التنقيب عن الغاز في المربع رقم  9 العام المقبل، لكنها ستعمل في البداية في منطقة تقع خارج الحدود المتنازع عليها. حسبما قالت الشركة.

 

رأت المجلة الألمانية، أن بيروت تؤيد المحادثات، لأن رئيس الوزراء "سعد الحريري" ليس لديه خيار آخر، بسبب ضعف اقتصاد  بلاده منذ سنوات.


لفتت شبيجل، إلى أن  حزب الله ، الذي يملك وزيرين في الحكومة اللبنانية، سوف يستفيد من عائدات الغاز، في حال نجاح المفاوضات بين إسرائيل وبيروت،  وهو الأمر الوحيد الذي قد يعرقل المفاوضات.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان