رئيس التحرير: عادل صبري 03:07 صباحاً | الاثنين 22 يوليو 2019 م | 19 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

الجارديان: في صراعها مع ترامب والعقوبات.. إيران تجيد لعبة القط والفأر

الجارديان: في صراعها مع ترامب والعقوبات.. إيران تجيد لعبة القط والفأر

صحافة أجنبية

طهران تتبع استراتيجية ضرب مصالح الخصوم

الجارديان: في صراعها مع ترامب والعقوبات.. إيران تجيد لعبة القط والفأر

إسلام محمد 16 يونيو 2019 13:23

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن إيران تتبع استراتيجية واحدة حاليا تجاه العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة، وتسعى من خلالها خنق اقتصادها، وهي ضرب مصالح الخصوم، وذلك بعد تأكدها من عدم رغبة دونالد ترامب الرئيس الأمريكي خوض الحرب.

 

وأضافت :" هناك اعتقادان ثابتان في قاعات السلطة في إيران، وهما لا يمكن التسامح مع محاولات الولايات المتحدة خنق الاقتصاد، وليس لدى دونالد ترامب نية لخوض الحرب، وبناء على ذلك يتبع قادة إيران استراتيجية جديدة حاليا وهي الإضرار بمصالح خصومهم.

 

وتابعت، أن غضب إيران من الولايات المتحدة، ودورها المزعوم في الهجمات على ست ناقلات نفط في مياه الخليج على مدار الأسابيع الخمسة الماضية لم يأتِ من فراغ، العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على اقتصادها يخنقها، وقلصت من قدرتها على الوفاء بالتزامات طويلة الأمد في جميع أنحاء المنطقة، من بينها سوريا ولبنان.

 

فيما شل وصول طهران إلى أسواق النفط بسبب نظام العقوبات الذي أثبت أنه أكثر استهدافًا وشمولية من أي وقت مضى، يقوم الأعداء عبر الخليج ببيع النفط لعملائه السابقين، ويقول المسؤولون الإقليميون إن عدم التحرك يعني الإشارة إلى الضعف.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن ما يجب فعله حيال ذلك كان موضوع نقاش حاد في طهران، ومناقشات مع الوكلاء، بما في ذلك حزب الله في لبنان، وعن كيفية تخطي المواقف العامة المتذبذبة لترامب.

 

من المرجح أن تدعم وجهات النظر المتغيرة وجهة نظر في إيران مفادها أن ترامب بعيد كل البعد عن المفاوض الماهر الذي يبدو عليه، ويبدو أنه يبدوا أكثر بائعاً للسجاد، غير مدرك لنفوذ إيران، فيما يتعلق ببرنامجها النووي الخامل، والجهل بثقافتها وعدم اليقين مع تصاعد التوترات بين الجانبين.

 

أخبر المسؤولون الإيرانيون المقربين في العراق أنهم ينظرون إلى ترامب على أنه مثال على أوجه القصور في الولايات المتحدة؛ زعيم مع عدم وجود الصبر أو المنظور للسماح لإبرام الصفقات، أشارت طهران إلى أنه إذا لم يتم تخفيف العقوبات بحلول 8 يوليو، فلن تلتزم بعد الآن بالأجزاء الرئيسية من الصفقة النووية.

 

كانت مكاسب إيران في المنطقة خلال الأعوام الستة عشر الماضية عميقة، وهذه حقيقة تعزى إلى حد كبير إلى المغامرات الأمريكية، وأبرزها تسليم مركز العالم العربي إلى نفوذ إيران، رغم السعر الذي يتجاوز بسهولة تريليون دولار، إلا أن هناك بالكاد علامة على أن العراق "المحرر" يريد حتى علاقة استراتيجية مع واشنطن.

 

واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول:" في الوقت الذي لا شك فيه أن طهران تحت وطأة الضغوط التي تفرضها العقوبات، لا يزال لديها أوراق لعب، والقادة الذين يعرفون كيف يمسكون الأمور، والمقامرة هي أن ترامب لا يعرف مع من يتعامل، أو يجيد أصول اللعبه.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان