رئيس التحرير: عادل صبري 03:07 صباحاً | الاثنين 22 يوليو 2019 م | 19 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

نيويورك تايمز: بدون مساعدة أمريكية .. طريق السودان نحو الديمقراطية مغلق

نيويورك تايمز: بدون مساعدة أمريكية .. طريق السودان نحو الديمقراطية مغلق

صحافة أجنبية

الاحتجاجات في السودان تتواصل وسط مخاوف من سيطرة الجيش على الحكم

نيويورك تايمز: بدون مساعدة أمريكية .. طريق السودان نحو الديمقراطية مغلق

إسلام محمد 16 يونيو 2019 12:04

تحت عنوان" طريق السودان غير مؤكد إلى الديمقراطية".. سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الضوء على المشاكل التي تعيق تحرك الخرطوم نحو الديمقراطية المنشودة، مشيرة إلى ضرورة وجود مشاركة أمريكية قوية لضمان عدم عرقلة الانتقال السلمي إلى الحكم الديمقراطي بعد ثلاثة عقود من الديكتاتورية.

 

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها " عندما يسقط الديكتاتور جراء غضب شعبي، يكون الجنرالات أو الشرطة أو الأسرة الذين تخلوا عن زعيمهم لاسترضاء المحتجين منتظرين الفرصة لإعادة فرض الحكم الاستبدادي، وهذا ما يحاول الجنرالات فعله في السودان، وهذا ما ينبغي على المسؤولين الأميركيين المشاركة لانتقال سلمي إلى الحكم الديمقراطي.

 

خرج السودانيون إلى الشوارع في ديسمبر الماضي، للاحتجاج في البداية على ارتفاع أسعار المواد الغذائية ، وشعروا بالبهجة عندما أطاح الجيش بالرئيس عمر حسن البشير في أبريل، منهيًا حكمه الذي استمر ثلاثة عقود من الديكتاتورية والإرهاب، لكنهم كانوا يخشون من مصير عدد من الدول التي وصلها الربيع العربي، لذا عندما أعلن الجنرالات السودانيون تشكيل مجلس عسكري للحكم حتى إجراء الانتخابات، ظل المتظاهرون خارج مقر الجيش مطالبين بتكليف المدنيين بالانتقال.

 

وأضافت الصحيفة، عندما انهارت أسابيع من المحادثات المتوترة بين قادة الاحتجاج والجنرالات، قام الجيش بقمع الاحتجاجات، وتوغلت وحدة شبه عسكرية في معسكر المحتجين في 3 يونيو، مما أسفر عن مقتل العشرات وإصابة المئات.

 

وتراجعت الأطراف هذا الأسبوع، استجابة للجهود الدبلوماسية التي بذلها المبعوثون الأمريكيون، الثلاثاء الماضي، قام زعماء الاحتجاج بإلغاء الإضرابات واتفقوا على استئناف المحادثات مع المجلس العسكري.

 

وتابعت أن المحادثات لا تزال تستأنف، أرسل المسؤولون الأمريكيون إلى الخرطوم للبحث عن حل سلمي للأزمة دونالد بوث، وأجرى لقاءات مع قاة الاحتجاج والجيش.

 

واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول :" هذا هو الدور الصحيح الذي يجب أن تلعبه واشنطن، لقد ضخت الولايات المتحدة مليارات الدولارات من المساعدات الإنسانية إلى السودان، مع إبقاء البلاد على قائمة الدول الراعية للإرهاب، والتي تمنع الاستثمار الذي تمس الحاجة إليه، وهذا يمنح واشنطن نفوذًا كبيرًا في التوسط في انتقال حقيقي للديمقراطية بعد رحيل البشير، والتزام بضمان عدم اختطاف الجيش للحكم.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان