رئيس التحرير: عادل صبري 03:29 صباحاً | الاثنين 22 يوليو 2019 م | 19 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

هآرتس: لماذا تلتزم إسرائيل الصمت في أزمة خليج عمان؟

هآرتس: لماذا تلتزم إسرائيل الصمت في أزمة خليج عمان؟

صحافة أجنبية

النيران تشتعل في ناقلة نفط بخليج عمان

هآرتس: لماذا تلتزم إسرائيل الصمت في أزمة خليج عمان؟

بسيوني الوكيل 16 يونيو 2019 11:44

"لماذا تلتزم إسرائيل الصمت في الوقت الذي تتزايد فيه الاتهامات لإيران؟"..

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تحليلا للكاتب عاموس هاريل حول موقف إسرائيل من الهجوم على ناقلتي نفط في مياه خليج عمان الخميس الماضي، وسط اتهامات لإيران بتنفيذ الهجوم ونفي الأخيرة.

 

 وقال الكاتب في التحليل الذي نشرته الصحيفة اليوم على موقعها الإليكتروني:"

يبدو أن زملاء نتنياهو في الحكومة تلقوا تعليمات بعدم التعليق على القضية، ولأن الكثيرين منهم ينتظرون المزيد من المناصب العليا في الحكومة الانتقالية الحالية، فإن تعزيز سياسة الصمت ربما يكون أمرا أكثر سهولة".

 

وأضافت الكاتب:" مصلحة إسرائيل تبدو واضحة إلى حد ما. إسرائيل تأمل في أن تواصل الإدارة الأمريكية الضغط على إيران، ولكن في خطوة نادرة تحاول أن تبقى خارج العاصفة، إسرائيل لا تريد أن تُتهم بتشجيع ترامب على الدخول في مواجهة مباشرة مع طهران".

 

  ولفت الكاتب إلى أن مستشار الأمن القومي السابق لنتنياهو ياكوف أميدرور قال ذلك المعنى واضحا في مقابلة إذاعية الأسبوع الماضي، اعتبر فيها أن مهمة إسرائيل الأكثر أهمية هي عدم التدخل فيما يفعله الأمريكيون مع إيران.

 

ورأى المحلل الإسرائيلي  أن رؤية مستشار الأمن القومي السابق لنتنياهو تعكس موقف رئيس الوزراء كما حدث في الكثير من المواقف السابقة.

 

واعتبر الكاتب أن نفي إيران مسئوليتها عن الهجمات يبدو أمر غير مقنع. ورأى أن فكرة شن السعودية هذه الهجمات دون أن تترك أثرا لدفع الولايات المتحدة لخوض حربا مع طهران غير مقنعة، لافتا إلى أن السعوديين أظهروا مدى عدم براعتهم في ازمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصليتهم باسطنبول.

 

وكانت ناقلة النفط "فرونت ألتير" المملوكة لمجموعة "فرونتلاين" النرويجية تعرضت لـ"هجوم" الخميس الماضي في خليج عمان بين الإمارات وإيران وسمعت ثلاثة انفجارات على متنها. كما أن هجوما استهدف سفينة أخرى هي "كوكوكا كوريجوس" في المنطقة البحرية ذاتها.

 

ورفض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تصريحات إيران التي تصر فيها على نفي صلتها بالهجوم على الناقلتين ، مكررا اتهامات بلاده لها بالمسؤولية عنها.

 

وأشار ترامب إلى مقاطع الفيديو التي تقول واشنطن إنها تظهر القوات الإيرانية على متن قارب صغير تزيل لغمًا لم ينفجر من على جسم إحدى السفن.

 

وقبل نحو شهر وقع هجوم مشابه استهدف 4 ناقلات نفط قبالة الإمارات.

 

وقد تصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بشكل ملحوظ منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه عام 2017، إذ انسحب من الاتفاق النووي الإيراني الذي أبرمته إدارة اوباما وشدد العقوبات على إيران بشكل كبير.

 

وانسحبت الولايات المتحدة عام 2018 من صفقة الاتفاق النووي التاريخية التي تم التوصل إليها في عام 2015 والتي تهدف إلى كبح الأنشطة النووية الإيرانية، وقد لاقت هذه الخطوة انتقادات شديدة من قبل عدد من الدول، بمن فيها أقرب حلفاء الولايات المتحدة.

 

شدد الرئيس ترامب، في شهر مايو من هذا العام، العقوبات الأمريكية على إيران، مستهدفًا بشكل أساسي قطاعها النفطي. ثم أعلنت إيران أنها ستعلق بعض التزاماتها في الاتفاق النووي.

 

وعززت الولايات المتحدة قواتها في الخليج في الأشهر الأخيرة، قائلة إن هناك خطراً من احتمالية وقوع هجمات إيرانية. وعلى ضوء ذلك أُرسلت حاملة طائرات وقاذفات بي 52 إلى المنطقة.

 

ورداً على ذلك، اتهمت إيران الولايات المتحدة بالسلوك العدواني، وارتفعت هذه التوترات بشكل ملحوظ بعد هجمات 12 مايو في الإمارات العربية المتحدة.

 

وألقت الإمارات باللوم على "دولة" ولم تكشف عن اسمها. لكن الولايات المتحدة قالت إنها إيران، وهو اتهام تنفيه طهران.

 

ويظل من غير الواضح لماذا تقوم إيران بهجوم منخفض المستوى نسبيًا على الناقلات متعددة الجنسيات، بيد أن مراقبين تكهنوا بأنها تريد إرسال رسالة إلى القوات التي تقف ضدها بأنها قادرة على تعطيل النقل البحري هناك من دون إشعال حرب.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان