رئيس التحرير: عادل صبري 11:55 مساءً | الثلاثاء 23 يوليو 2019 م | 20 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: بعد هجوم خليج عمان.. انقسام بين ترامب ومساعديه بشأن إيران

الفرنسية: بعد هجوم خليج عمان.. انقسام بين ترامب ومساعديه بشأن إيران

صحافة أجنبية

تصرفات إيران تثير انقسامات كبيرة في إدارة دونالد ترامب

الفرنسية: بعد هجوم خليج عمان.. انقسام بين ترامب ومساعديه بشأن إيران

إسلام محمد 15 يونيو 2019 18:20

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن الإدارة الأميركية التي تبدو منقسمة بين صقورها المتشددين، والرئيس دونالد ترامب الذي يخشى إغراق بلده في حرب أخرى بلا نهاية، جهودا شاقة لتحديد استراتيجيتها حيال إيران بين خيارات الرد أو ضبط النفس وتشديد العقوبات أو التفاوض، كما يبدو من بعض ردود فعلها على التطورات الأخيرة في خليج عمان.

 

وأضافت لم يستغرق الأمر أكثر من ساعات بالنسبة لواشنطن لتوجه اتهامات مباشرة لطهران وتحميلها "مسؤولية" الهجومين اللذين استهدفا الخميس ناقلتي نفط.

 

وقال ترامب الجمعة إن الحادث "يحمل بصمات طهران في كل جوانبه"، رافضا نفي إيران أي دور فيه، مشيرا إلى تسجيل نشرته القيادة الوسطى في الجيش الأميركي، يظهر زورقاً سريعاً للحرس الثوري الإيراني وهو يزيل "لغما مغناطيسيا لم ينفجر" عن بدن إحدى الناقلتين.

 

لكن الإدانات لم تعقبها تهديدات بأي رد فوري، وهذا يمثل درجة ما من ضبط النفس من الإدارة التي شددت بثبات العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية ضد إيران، ورفعت الشهر الماضي إلى "أقصى حد الضغوط" بنشر سفن حربية وقاذفات وقوات في المنطقة.

 

ونقلت الوكالة عن كولين كال المستشار السابق للأمن القومي في إدارة الرئيس باراك أوباما ويعمل حاليا في جامعة ستانفورد بكاليفورنيا قوله :إن" الوضع بين الولايات المتحدة وإيران يزداد خطورة.. الجانبين قد ينزلقان بسهولة إلى حرب يؤكدان أنهما يريدان تجنبها".

 

لكن آرون ديفيد ميلر المفاوض السابق في إدارات جمهورية وديموقراطية سابقة لا يرى أن الهجومين الأخيرين "كافيان لإعلان حالة حرب".

 

وقال ميلر الذي يعمل حاليا في معهد ويلسون سنتر الفكري "إذا قررت إدارة ترامب في ضوء هذا الحادث ضرب سفن أو أراض أو قوات إيرانية في العراق وسوريا أو اليمن، مباشرة، فالدعم لها سيكون معدوما".

 

وعبر وزير الدفاع بالوكالة باتريك شاناهان عن تصميمه على "الدفاع عن قواتنا ومصالحنا في جميع أنحاء العالم"، لكنه أكد في الوقت نفسه أن واشنطن "لا تسعى إلى نزاع".

 

وشدد ناطقون باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على أن الهجمات لم تستهدف مصالح أو مواطنين أميركيين، ما يجعل الأمر قضية تتصل بالملاحة البحرية في العالم ويجب تسويتها على المستوى الدولي.

 

لكن ليس سرا أن مستشار الرئيس ترامب لشؤون الأمن القومي جون بولتون اتخذ مواقف تنم عن عدائية أكبر. وكذلك حاول وزير الخارجية مايك بومبيو الذي يعد من "الصقور" أيضا، دفع ترامب إلى مواقف أكثر تشددا.

 

ويحجب السؤال عن كيفية الرد الأميركي على الهجومين الأخيرين، سؤالا أكبر: ما هو بالضبط الهدف العملي لاستراتيجية الضغوط الأميركية على إيران؟

 

والعام الماضي انسحب ترامب من الاتفاق الذي وقعته ست دول كبرى مع إيران في 2015 ويهدف إلى منعها من امتلاك سلاح ذري.

 

وانتقد ترامب بشدة الاتفاق الذي جرت مفاوضات شاقة للتوصل إليه في عهد أوباما، وقال إنه يريد أن تمتثل إيران لقيود أكبر على برنامجها النووي وأن تكف عن "زعزعة الاستقرار" في الشرق الأوسط.

 

في الأسابيع الأخيرة، وبينما كان فريقه يتحدث عن مزيد من الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية، أطلق الرئيس الأميركي دعوات عديدة لإجراء حوار مباشر مع القادة الإيرانيين.

 

لكن مع رفض المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي القاطع للحوار، لا يبدو المسار واضحاً أمام ترامب.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان