رئيس التحرير: عادل صبري 04:25 صباحاً | الاثنين 22 يوليو 2019 م | 19 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

والد مريم مصطفى: لا توجد عدالة في بريطانيا.. ولن أعيش بهذا البلد  

والد مريم مصطفى: لا توجد عدالة في بريطانيا.. ولن أعيش بهذا البلد  

صحافة أجنبية

محمد مصطفى والد مريم

والد مريم مصطفى: لا توجد عدالة في بريطانيا.. ولن أعيش بهذا البلد  

بسيوني الوكيل 15 يونيو 2019 14:10

أعربت أسرة الطالبة المصرية مريم مصطفى عن استياءها من الأحكام الصادرة بحق فتيات شاركن في الاعتداء على ابنتهم في مدينة "نوتنغهام" البريطانية في فبراير من العام الماضي، لتدخل في غيبوبة على إثر الحادث وتتوفي في الشهر التالي.

وحكمت أمس محكمة بريطانية على عضوتين ضمن 6 من الفتيات كانت قد هاجمت مريم، وهما ماريا فريزر، البالغة من العمر 20 عاما، بالسجن لمدة ثمانية أشهر، كما حكم على بريتانيا هانتر، البالغة 18 عاما، وفتاة أخرى تبلغ من العمر 16 عاما، ولم يجر ذكر اسمها، بسبب كونها قاصرا، بتنفيذ الخدمة الاجتماعية.

 

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن محمد مصطفى والد مريم قوله:" أنا أفعل ما بوسعي من أجل أسرتي. نحن نحاول أن نفعل ما بوسعنا من أجل هذا البلد. نحن نحاول أن نحترم القانون ولكن بعدما حدث اليوم نحن لسنا في أمان في هذا البلد".

 

وفي 20 فبراير 2018 تعرضت مريم للكمات عدة خلال مواجهة مع الفتيات المتهمات، بالقرب من محطة للحافلات في شارع البرلمان، ثم صعدت إلى الحافلة، لكن مجموعة الفتيات لحقت بها داخل الحافلة، وأوسعنها ضربا، وتم نقلها على الفور إلى مركز "كوين" الطبي، ثم إلى مستشفى مدينة نوتنغهام.

 

وأضاف مصطفى الذي انتقل بأسرته من إيطاليا إلى بريطانيا قبل 4 أعوام ليمنح أولاده فرص تعليم أفضل:" عندما أسمع أنه لا توجد علاقة بين الجلطة الدماغية وما حدث (الاعتداء) لابنتي. أنا لا أصدق هذا على الإطلاق. أشعر بغضب شديد مما حدث. بالنسبة لي بنسبة 100% هذا قتل. الجلطة حدثت بعد ساعات وليس بعد أيام".

 

وأدى اعتداء المراهقات على مصطفى، التي كانت تدرس الهندسة في مدينة نوتنغهام، إلى إصابتها بجلطة دماغية ونزيف، دخلت على إثرهما في غيبوبة، استمرت قرابة الشهر قبل أن تلقى حتفها.

 

واستطرد والد الفتاة المصرية قائلا :"ابنتي قتلت ولم يحدث شيء. لقد انتظرت كل هذا الوقت من أجل العدالة ولكن أنا الآن أشعر أنه لا توجد عدالة في هذا البلد. لا أعتقد اننا سوف نقيم في بريطانيا".

 

وأقرت 6 فتيات مراهقات بالضلوع في مقتل مريم مصطفى (18 عاما)، بعد الاعتداء عليها في 20 فبراير 2018، قبل أن تفارقها الحياة في 14 مارس من العام نفسه.

ومن المرتقب أن يجري النطق بالحكم في حق ثلاث متهمات أخريات يبلغن 16 و17 و18 من العمر، في وقت لاحق من يونيو الجاري.

 

ووجهت المحكمة في وقت سابق الاتهام إلى 6 طالبات بارتكاب الجريمة، لكن 3 منهن أنكرن التهمة في أكتوبر الماضي، ثم عدن للاعتراف بها.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان