رئيس التحرير: عادل صبري 11:24 مساءً | الأحد 21 يوليو 2019 م | 18 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

بلومبرج: بأجرة أقل وعمولات للسائقين.. منافس جديد لـ أوبر

بلومبرج: بأجرة أقل وعمولات للسائقين.. منافس جديد لـ أوبر

صحافة أجنبية

20 ألف سائق تقدموا للعمل في بولت في لندن

بلومبرج: بأجرة أقل وعمولات للسائقين.. منافس جديد لـ أوبر

بسيوني الوكيل 11 يونيو 2019 13:36

كشفت وكالة "بلومبرج" الأمريكية عن ظهور منافس جديد لشركة "أوبر" لخدمات حجز السيارات في العاصمة البريطانية لندن.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن شركة "بولت" المعروف رسميا باسم "تاكسيفي" أعادت الانطلاق في لندن بعد نحو عامين من إلغاء هيئة النقل في المدينة لترخيص"بولت" المدعومة من شركة "دايملر إيه جي".

 

وقالت الشركة الاستونية والتي قدرت قيمتها مؤخرا بمليار دولار اليوم الثلاثاء إنها ستنافس في العاصمة البريطانية من خلال عرض أجرة أقل للركاب وفرض خصومات أقل على أرباح السائق مقارنة بخصومها.

 

 ونقلت الوكالة عن ماركوس فيليج المسئول التنفيذي لشركة بولت أن نحو 20 ألف سائق تقدموا للعمل بالشركة في لندن حتى الآن.

 

وأوضح أنه يتعين على جميع المرشحين اجتياز اختبارات الخبرات في مكتب "بولت" قبل السماح لهم باستخدام الخدمة.

 

وقال في مقابلة قبل انطلاق الخدمة:" الأمر سوف يستغرق عدة أشهر حتى يلتحق الجميع بالعمل، ولكن مئات السائقين حاليا ينضمون يوميا".

 

وبولت واحدة من أكبر المنافسين لأوبر في شرق أوروبا وأفريقيا، وأعلنت في مارس الماضي أنها كانت تستعد للتوسع في سوق توصيل الطعام والاستفادة من شبكة سائقيها الحاليين في هذا الغرض.

 

وقال فيليج إن بداية العمل ستركز فقط على مشاركة الركوب في لندن.

 وعقدت الشركة مفاوضات استمرت أكثر من عام مع هيئة النقل في لندن من أجل استعادة الرخصة التي ألغيت في سبتمبر 2017، بعد أسبوع من بدء عملها وذلك في أعقاب استجوابات حول كيفية حصولها على ترخيصها الأول.

 

وقال فيليج :" قبل حوالي عامين استحوذنا على شركة تأجير محلية خاصة تدعى سيتي درايف،  والتي كان لديها عشرات قليلة من السائقين واستخدمنا رخصهم في إطلاق خدمتنا".

 

وأضاف :"هيئة النقل قالت إن هذا غير مسموح وفق قواعدها ولذلك بدأنا في تقديم طلب كامل من جديد وهو ما حصلنا عليها حاليا".

 

ولم تكن بولت الشركة الوحيدة التي اتخذت هيئة النقل إجراء حاسما ضدها، ففي 2017 سحبت رخصة أوبر لأسباب تتعلق بالسلامة.

وكانت أوبر أعلنت الشهر الماضي عن خسارة قدرها مليار دولار وزيادة بنسبة 20 بالمئة في الإيرادات في أول تقرير فصلي لها كشركة عامة، وهي نتائج جاءت متماشية مع توقعاتها.

والإيرادات البالغة 3.1 مليار دولار تتماشى مع الحد الأعلى لنطاق توقعات أوبر للأشهر الثلاثة الأولى من العام في حين أن الخسارة البالغة 1.0 مليار دولار تمثل الحد الأدنى لتوقعاتها التي تراوحت من 1.0 مليار إلى 1.11 مليار دولار.

 

وخلال مارس الماضي توصّلت شركتا "أوبر" و"كريم" إلى اتفاقية تستحوذ بموجبها شركة "أوبر"، العالمية على شركة كريم، مقابل 3.1 مليار دولار (11.377 مليار درهم)، تتكون من 1.7 مليار دولار سندات قرض قابلة للتحويل، و1.4 مليار دولار نقداً.

 

وتبقى إتمام عملية الاستحواذ على "كريم" خاضعة لموافقات الجهات التنظيمية ذات الصلة، ويُتوقع إتمام الصفقة خلال الربع الأول من عام 2020.

 

ووفقاً للاتفاقية، ستستحوذ "أوبر" على جميع أعمال التنقل والتوصيل والدفع الخاصة بـ"كريم" في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط، والتي تمتد من المغرب إلى باكستان، وتضم أسواقاً رئيسية، من ضمنها الإمارات ومصر والأردن وباكستان والسعودية.

 

وبمجرد إتمام الصفقة، سوف تكون "كريم" مملوكة بالكامل لـ"أوبر"، ولكنها ستحافظ على اسمها التجاري، وسيقود أعمال "كريم" أحد مؤسسيها ورئيسها التنفيذي مدثر شيخة، بإشراف مجلس إدارة سيتكوّن من 3 أعضاء ممثلين عن "أوبر" وعضوين اثنين ممثلين عن "كريم"، وسوف تقوم كل من "أوبر" و"كريم" بتشغيل خدماتهما الإقليمية وأسمائهما التجارية بشكل مستقل.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان