رئيس التحرير: عادل صبري 12:52 صباحاً | الجمعة 20 سبتمبر 2019 م | 20 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

عن أزمة توت عنخ آمون.. جارديان: هكذا تكتشف مصر آثارها المنهوبة

عن أزمة توت عنخ آمون.. جارديان: هكذا تكتشف مصر آثارها المنهوبة

صحافة أجنبية

تمثال توت عنخ آمون

عن أزمة توت عنخ آمون.. جارديان: هكذا تكتشف مصر آثارها المنهوبة

بسيوني الوكيل 11 يونيو 2019 11:15

سلطت صحيفة "جارديان" البريطانية الضوء على أزمة رأس تمثال الملك توت عنخ آمون المقرر بيعها في مزاد بلندن الشهر المقبل، معتبرة أن مصر صعدت معركتها لاستعادة الآثار المنهوبة حول العالم، من خلال مراقبة قوائم الآثار المقرر عرضها في مزادات.

 

جاء هذا في تقرير نشرته الصحيفة على موقعها الإليكتروني تحت عنوان:" مصر تحاول وقف بيع تمثال توت عنخ آمون في لندن".

 

وقالت الصحيفة إن السلطات المصرية تحاول منع "دار كريستيز" للمزادات من بيع التمثال، بعد إثارة مخاوف حول احتمال أن يكون التمثال قد سرق من معبد الكرنك في الأقصر جنوب مصر.

 

وطالب مسئولون مصريون من دار المزادات إثبات أن التمثال قد خرج من مصر بشكل قانوني.

 

ونقلت عن مصطفى وزيري رئيس المجلس الأعلى للأثار قوله:" سوف نبذل ما في وسعنا لوقف البيع على الفور .. سوف نتحدث إلى وزارة الخارجية المصرية وسفيرنا في لندن لبذل ما بوسعهما لوقف البيع، حيث يتعين علينا التحقق من الأوراق الثبوتية لهذا التمثال".

وبحسب قائمة معروضات دار كريستيز فإن هذا التمثال الذي يتسم بـ "القوة والصفاء"،  يبلغ ارتفاعه 28.5 سم ويزيد عمره عن 3 آلاف عام.

 

ويخشى المسؤولون المصريون أن يكون التمثال قد أخذ من معبد الكرنك، وهو موقع أثري كبير في مدينة الأقصر.

 

ونقلت الصحيفة عن زاهي حواس وزير الآثار الأسبق قوله :" يبدو أنه خرج من الكرنك"، معتقدا أن التمثال غادر مصر في 1970.

 

وأضاف حواس: لا أعتقد أن دار كريستيز لديها أوراق تظهر أنه غادر مصر بشكل قانوني، هذا مستحيل.. الدار ليس لديها أي دليل على الإطلاق يثبت هذا، ولذلك ينبغي أن يعود إلى مصر".

 

من جانبه قال شعبان عبد الجواد رئيس قسم مكافحة التهريب في الوزارة في بيان أن المسئولين كان يدرسون ملفات الدار استعدادا لاتخاذ الإجراءات الضرورية".

 

ولفت التقرير إلى أن الوزارة بدورها قدمت طلبا رسميا يطالب بإظهار دليل ملكية التمثال الذي يجسد ما يعرف باسم "الإله آمون" أو إله الشمس عند المصريين القدماء.

 

وبحسب الصحيفة فقد صعدت مصر من معركتها ضد بيع الآثار المنهوبة حول العالم، ووصفت مكتب عبد الجواد في الوزارة، بأنه يقود الطريق لمراقبة مواقع المزادات التي غالبا ما تنبه قوائمها السلطات إلى وجود كنوز نقلت من الدولة قبل عقود.

 

وقال عبد الجواد :" لو ثبت أن أي قطعة صدرت بشكل غير شرعي سوف نتخذ كافة الإجراءات القانونية مع الانتربول ، بالتنسيق مع وزارة الخارجية من أجل ضمان عودتها .. لن نتسامح أو نسمح لأي شخص ببيع أثر مصري".

 

وتقول الدار إن التمثال سوف تعرضه مجموعة ريساندرو الخاصة للبيع في المزاد في يوليو، ضمن عملية بيع تشمل رؤوسا رخامية يرجع تاريخها إلى روما القديمة، وتابوت مصري خشبي مطلي، وتمثال مصري من البرونز.

 

وحاولت دار كريستيز للمزادات أن تبين التسلسل التاريخي للتمثال خارج مصر، مشيرة إلى أنها حصلت على هذه القطعة الأثرية، بالإضافة إلى تابوت فرعوني خشبي وتمثال لقطة مصرية قديمة، من تاجر الآثار الألماني هاينز هيرزر عام 1985.

 

وأوضحت أن هذه القطع الأثرية كانت مملوكة في السابق لتاجر الآثار النمساوي جوزيف ميسينا، الذي حصل عليها بدوره من الأمير فيلهلم فون ثور أوند تاكسي بين عامي 1973 و1974، منوهة إلى أنه يعتقد أن الأمير فيلهلم حصل عليها في ستينيات القرن الماضي.

 

وعلى الرغم من الخلفية التاريخية المعاصرة للتمثال، والتي ذكرتها دار كريستيز، فإنه لم يعرف متى عثر على التمثال ولا أين.

 

يذكر أن مصر تبذل جهودا مكثفة لاستعادة الآثار المصرية المهربة من الخارج، ونجحت في استعادة العديد من الآثار في الفترة الأخيرة كانت قد خرجت من مصر بطريقة غير شرعية.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان