رئيس التحرير: عادل صبري 09:31 صباحاً | الخميس 20 يونيو 2019 م | 16 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

موقع ألماني: هذه حقيقة «لعنة توت عنخ آمون»

موقع ألماني: هذه حقيقة  «لعنة توت عنخ آمون»

صحافة أجنبية

توت عنخ آمون

موقع ألماني: هذه حقيقة «لعنة توت عنخ آمون»

أحمد عبد الحميد 10 يونيو 2019 23:15

فى عام 1922 ، اكتشف عالم الآثار الإنجليزى والخبير بعلم المصريات "هوارد كارتر" قبر توت عنخ آمون ،  وبعد هذا الحدث العملاق ذاع الخوف وانتشرت الشائعات حول "لعنة الفراعنة" التي أتبعت هذا الاكتشاف... فأين الحقيقة؟

 

فى هذا الشأن، قال موقع "تى أونلاين دويتشلاند" الألماني، إنه في عام 2005 ، كانت مومياء "توت عنخ آمون"، تخضع لفحوصات علمية، ونظرًا لأن غرفة الدفن ضيقة جدًا  ولا يمكن أن تحتوي على أجهزة رسوم مقطعية ، فقد اضطر العلماء إلى نقل جثة الفرعون من قبره في وادي الملوك إلى المختبر.

 

وفى طريقهم  إلى المختبر،  لنقل مومياء "توت عنخ آمون"، هبت عاصفة رملية قوية، ثم سقطت أمطار غزيرة  فى ظاهرة غير عادية للغاية مقارنة بطبيعة الطقس فى تلك المنطقة، بحسب الموقع.

 

وبرغم الطقس السىء ،  وصلت المومياء إلى المختبر سالمة،  بعد أن نجت السيارة التي نقلتها من حادث مروع.

 

وتعطلت أجهزة الرسوم المقطعية المتواجدة بالمختبر  لمدة ساعتين كاملتين، الأمر الذى أجبر الفنيون على إغلاق الماسح الضوئي وتشغيله مرة أخرى.

 

طرح  الموقع الألمانى  عدة تساؤلات: "هل لعنة الفرعون هي التي تسببت في تقلبات الطقس وتعطيل التكنولوجيا؟ .... وما الذي أثار هذه الخرافة؟ ولماذا  يخاف الناس إلى الآن حتى عندما يقتربون من التابوت الزجاجى للفرعون ؟

 

وأوضح الموقع  أن عالم الآثار البريطانى  "هوارد كارتر"، تعرض لحادث غريب  قبل فتحه مقبرة "توت عنخ آمون"، فقد افترست كوبرا،  عصفور الكناري الخاص به الموجود داخل قفص فى شرفته.

 

وعلى الفور فسر زملاءه الواقعة، بأن  قائدهم عالم الآثار البريطانى "كارتر"، قد أصيب بلعنة الفراعنة، لأن الكوبرا  تعتبر فألًا سيئًا، وهى حام لملوك الفراعنة وفقًا لمعتقدات المصريين القدماء.

 

أضاف  الموقع، أن رفقاء عالم الآثار البريطانى  "كارتر"، اعتقدوا أن الملك الفرعون الميت "تون عنخ آمون"،  أرسل بالفعل "كوبرا" لقتل الطائر الخاص بمكتشف مقبرته، كتحذير له ولطاقم العاملين معه.

 

وترددت بعد ذلك أقاويل ترمى إلى ظهور  لوح طيني منقوش عليه باللغة الهيروغلوفية: "سيأتي الموت على أجنحة سريعة لمن يزعج راحة  الفرعون" ، أثناء عملية الحفر، لكنه سرعان ما اختفى.

 

وبحسب الموقع الألمانى، زاد تصديق الناس للعنة الفراعنة، بعد وفاة معظم  من شاركوا فى فتح مقبرة "توت عنخ آمون"، واحدًا تلو الآخر.

 

ففى 5 أبريل  1923، توفى " كارنارفون "، الممول البريطاني لطاقم البحث ، بعد 4 أشهر من فتح المقبرة، وكان موته بسبب أصابته بتسمم دموي من لدغة بعوضة أثناء الحلاقة.

وفى سبتمبر 1923 توفي "أوبري هربرت"،  شقيق "كارنارفون".

 

وفى  وقت لاحق، توفي السير "أرشيبالد دوجلاس ريد"، الذى كان مسؤولاً عن تصوير المومياء.

 

وبعد وقت قصير توفي "آرثر ماس"، أحد الذين فتحوا الغرفة الملكية مع "هوارد كارتر"، في ظروف غامضة.

 

ولم يمض وقت طويل حتى توفى كذلك "جورج جاي جولد"، الذي كان حاضراً عند فتح المقبرة بالتهاب رئوي.

 

وتوفي "ريتشارد بيثيل"، سكرتير كارتر، بشكل غريب في عام 1929. وانتحر كل من  والده وزوجته فيما بعد.

 

وفى وقت لاحق، توفي "آلبي ليثجو" العامل بمتحف متروبوليتان في نيويورك إثر نوبة قلبية، ثم توفي عالم المصريات "جورج بنديت"،  في وادي الملوك.

 

ثم توفى بعد ذلك  مديرى إدارة الآثار بمتحف القاهرة، الذين شاركوا في معارض تتعلق  بالفرعون في باريس ولندن، بعد إصابتهم بنزيف في المخ

 

أوضح الموقع أن شائعة لعنة توت عنخ آمون، انتشرت بشكل خاص  بعد موت اللورد كارنارفون بعد أسابيع من فتح المقبرة، نتيجة  تسمم الدم الجرثومي الذى أصابه بسبب لدغة بعوضة.

 

وأثبت باحثون آخرون سبباً مختلفاً لوفاة اللورد"كارنارفون"،  وهو الموت بسبب العدوى الفطرية.

 

ورأى الموقع الألمانى أن لعنة الفراعنة "شائعة" غير حقيقية.

 

ولفت إلى أن وقائع فتح مقابر أخرى بعيدا عن الفراعنة أتبعها حالات وفاة مفاجئة للضالعين فيها.

 

وضرب مثالا  بفتح مقبرة "كازيمير الرابع"، فى  أبريل 1973، "دوق ليتوانيا وملك بولندا"، والذي  أعقبه بفترة قصيرة وفاة العلماء الإثني عشر الذين كانوا بداخلها،  وبعد سنوات تبيّن وجود فطريات من نوع الرشاشيات على الكائنات الموجودة في الغرفة.

 

وقام العالم  الكيميائي "ألفريد لوكاس"،  بفحص مقبرة "توت عنخ آمون"، بدقة بحثًا عن البكتيريا، ولم  يكتشف أي شكل من أشكال الحياة البكتيرية.

 

وخمن  مؤخرًا السير آرثر كونان دويل بأن أشعة مدمرة  انبعثت من مومياء الفرعون وراء وفاة فريق "كارتر" مكتشف مقبرة "توت عنخ آمون".

 

 

رابط النص الأصلي
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان