رئيس التحرير: عادل صبري 12:53 صباحاً | الجمعة 20 سبتمبر 2019 م | 20 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: رئيس وزراء اليابان يتوجه إلى إيران.. رجل في مهمة وساطة

الفرنسية: رئيس وزراء اليابان يتوجه إلى إيران.. رجل في مهمة وساطة

صحافة أجنبية

رئيس الوزراء الياباني

الفرنسية: رئيس وزراء اليابان يتوجه إلى إيران.. رجل في مهمة وساطة

إسلام محمد 10 يونيو 2019 18:37

وصفت وكالة الأنباء الفرنسية توجه رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إلى ايران الأسبوع الجاري بأنها مهمة "دبلوماسية حساسة" يأمل خلالها أن يقوم بوساطة لخفض التوتر بين طهران وواشنطن.

 

وقالت الوكالة أن أبي سيلتقي الرئيس الايراني حسن روحاني، والمرشد علي خامنئي  خلال يونيو الجاري في أول زيارة لرئيس وزراء ياباني لإيران منذ 1978

.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحب من جانب واحد في مايو 2018 من الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى الكبرى عام 2015 ما أدى لإعادة فرض عقوبات أميركية مشددة على طهران.

 

وأرسلت واشنطن حاملة طائرات وسفينة حربية وبطارية صواريخ باتريوت وقاذفات بي-52 الى منطقة الخليج ومارست ضغوطا على حلفاء مثل اليابان لكي يوقفوا شراء النفط الايراني.

 

لكن مسؤولين حكوميين أوضحوا ان آبي لا يزور طهران حاملا لائحة مطالب أو رسالة من واشنطن، وإنما الفكرة هي تقديم اليابان كجانب محايد يمكن للطرفين الحديث اليه.

 

ونقلت الوكالة عن مايكل بوساك مستشار العلاقات بين الحكومات في مجلس يوكوسوكا حول دراسات آسيا-المحيط الهادىء قوله: إن "اليابان ليس لديها تاريخيا او دينيا سمات أطراف أخرى تقوم بوساطات و أثبتت رغبتها في القيام بها على طريقتها في ما يتعلق بسياستها في الشرق الاوسط".

 

وأضاف:أن" هذه العوامل تضع آبي في موقع أفضل للحديث مع آية الله خامنئي وتشير الى ان الخيارات المقترحة من جانب اليابان يمكن أن تؤمن مخرجا للمتشددين في الحكومة الايرانية بدون مخاطر أن يظهروا كمن يقبل حلولا غربية.

 

وكان الناطق باسم الحكومة اليابانية يوشيهيدي سوغا قال في الاونة الاخيرة "نعتقد أنه من المهم جدا، وعلى مستوى القيادة، ندعو إيران كقوة إقليمية كبرى لتخفيف التوتر والالتزام بالاتفاق النووي ولعب دور بناء في استقرار المنطقة".

وفي إيران يرى المعلقون من جانبهم أنه من الممكن أن يتولى آبي نقل رسائل بين الطرفين.

 

وقال إبراهيم رحيم بور مساعد وزير الخارجية الايراني السابق لصحيفة "شرق" الايرانية إن "زيارة آبي تأتي بعد زيارة ترامب لليابان وبالتالي لدى الأميركيين مصلحة في استخدام هذه القناة".

 

وأضاف أن "ايران ستوضح حقوقنا وموقفنا ويمكن أن ينقل الطرف الاخر الرسائل التي ستكون رسائل الرئيس الاميركي".

لكن إذا كانت اليابان تفاخر بعلاقاتها القديمة مع طهران وروابطها المتينة مع واشنطن، لكن هامش المناورة لدى آبي يبقى محدودا لدى الطرفين كما يرى خبراء.

 

ونقلت الوكالة عن توبايس هاريس المحلل لدى شركة الاستشارات "تينيو"  قوله: إن زيارة آبي ستشهد عراقيل كبرى وفرص نجاحها ضئيلة" مضيفا أن "اليابان تقيم علاقات جيدة مع البلدين لكن ذلك لا يترجم بالضرورة نفوذا".

 

واليابان لا تقوم بهذا الدور لمجرد الوساطة، وانما مصالحها الخاصة باتت على المحك. فقبل إعادة فرض العقوبات الاميركية، كانت تستورد حوالى 5% من نفطها من ايران وتعاني من ارتفاع اسعار النفط.

 

من جانب آخر تقدم الزيارة لرئيس الوزراء الياباني فرصة نادرة أن يلعب دور رجل دولة على الساحة الدولية وخصوصا بعد خيبات اليابان الأخيرة في هذا المجال.

 

وفشلت الجهود التي بذلها آبي لحل الخلاف مع روسيا حول جزر متنازع عليها بين البلدين بالفشل، كما بقيت اليابان من جانب آخر بعيدة عن مناورات دبلوماسية متعلقة بكوريا الشمالية.

 

ونقلت الوكالة عن تيتسورو كاتو استاذ العلوم السياسية في جامعة واسيدا في طوكيو قوله: إن آبي بحاجة الى نجاح دبلوماسي في وقت وصلت فيه جهوده الى طريق مسدود بشأن روسيا وكوريا الشمالية. 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان