رئيس التحرير: عادل صبري 06:42 مساءً | الأربعاء 18 سبتمبر 2019 م | 18 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

فويس أوف أمريكا: نيران داعش تلتهم محاصيل الأكراد في العراق

فويس أوف أمريكا: نيران داعش تلتهم محاصيل الأكراد في العراق

صحافة أجنبية

داعش يحرقون محاصيل الأكراد

فويس أوف أمريكا: نيران داعش تلتهم محاصيل الأكراد في العراق

إسلام محمد 25 مايو 2019 20:00

قالت صحيفة "فويس أوف أمريكا" الأمريكية إن عناصر داعش مازال تهديدهم واضح في المناطق المتنازع عليها بين الحكومة العراقية وإقليم كردستانن حيث يهددون المزارعين بإشعال النار في آلاف الأفدنة من حقول القمح في تلك المناطق، في محاولة لابتزاز المزارعين المحليين خلال موسم الحصاد.

 

وأضافت أن المسلحين الذين يختبئون في الكهوف والجبال في منطقة الواقعة بين القوات العراقية والبشمركة الكردية، يتدفقون على البلدات الصغيرة والقرى في الليل ويطلبون من السكان المحليين دفع ضريبة على محاصيلهم أو تدميرها في اليوم التالي إذا لم يدفعوا.

 

ونقلت الصحيفة عن اللواء زريان شيخ واساني قوله:" لقد طلب مقاتلو داعش من المزارعين والعمال منحهم 15٪ من عائدات محاصيلهم، ومن رفض أشعلت النيران في أراضيهم الزراعية.

 

وتابعت :" أن داعش يستغل الفجوة الأمنية التي أوجدها انعدام التعاون بين القوات العراقية والبشمركة الكردية في المناطق المتنازع عليها".

 

وتشكل المناطق المتنازع عليها مساحات شاسعة، وتتألف من كركوك وأجزاء من محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى، ونقطة خلاف بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان لعقود من الزمان حيث يدعي كلا الجانبين ملكيتها.

 

واستولت البشمركة الكردية على المنطقة خلال ظهور داعش عام 2014 ، لكنهم أُجبروا على الخروج بعد فترة وجيزة إجراء استفتاء كردي من أجل الاستقلال في سبتمبر 2017، ثم توقف الجانبان عن عمليات مشتركة ضد داعش.

 

ويقول المسؤولون الأكراد إنهم يخشون من أن يؤدي استمرار الحرائق إلى إشعال المصادمات العنيفة بين السكان الأكراد والعرب في المنطقة، خاصة أن المزارعين الأكراد يقولون إن حقولهم فقط هي المستهدفة بينما يتم إنقاذ حقول المزارعين العرب.

 

وفقًا لوزارة الزراعة العراقية، تم إحراق حوالي 500 هكتار (1000 فدان) من الأراضي الزراعية في الأسابيع الأخيرة بمحافظتي النجف والديوانية.

 

ولم تكشف الوزارة عن أي معلومات عن الحرائق الغامضة في المناطق المتنازع عليها، ومع ذلك ، قالت في بيان، إن الحروق في محافظتي النجف والديوانية لتحسين جودة الأرض.

 

وتستخدم السلطات مصطلحات مثل "الحروق المقررة" أو "الحروق التي تسيطر عليها" للإشارة إلى الحرائق المتعمدة التي تم تعيينها في الحقول من أجل غزالة الأعشاب الضارة، وتقليل مخاطر الحرائق الهائلة واستعادة العناصر الغذائية.

 

بعد فترة وجيزة من بيان الوزارة، نفت لجنة الزراعة في البرلمان العراقي أن تكون الحرائق تحت السيطرة ، مضيفة أنها "تخريب واضح وإرهاب".

 

وقال سلام الشمري ، رئيس اللجنة ، في تصريحات صحفية: إن" المنتجات الزراعية المحلية تعرضت لهجمات شرسة في الآونة الأخيرة، وكان آخرها إحراق متعمد ضد حقول القمح والشعير في ست محافظات بطريقة منهجية".

 

وادعى الشمري أن الحرائق "مؤامرة أجنبية" ضد العراق وحث الحكومة على إجراء تحقيق شامل في "الإرهاب الجديد ضد الاقتصاد العراقي".

 

في وقت سابق، توقعت وزارة الزراعة العراقية أن يرتفع إنتاجها من الحبوب بشكل كبير بسبب الأمطار الغزيرة وذوبان الجليد، وتقول الوزارة إنها اشترت حتى الآن حوالي 883 الف طن من القمح من المزارعين المحليين في تسع محافظات.

 

وتقدر وزارة الزراعة الأمريكية أن إنتاج القمح العراقي لهذا العام سيصل إلى 4.97 مليون طن ، بزيادة قدرها 32 ٪ عن العام الماضي، وتشير إلى أن استهلاك القمح في 2019-20 سيصل إلى 6.9 مليون طن ، بزيادة قدرها 3.5 ٪ عن العام السابق.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان