رئيس التحرير: عادل صبري 01:00 صباحاً | السبت 21 سبتمبر 2019 م | 21 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

إيكونوميست: في رمضان.. هدر الطعام سمة مشتركة بين الدول العربية

إيكونوميست: في رمضان.. هدر الطعام سمة مشتركة بين الدول العربية

صحافة أجنبية

العالم العربي يهدر الكثير من الطعام في رمضان

إيكونوميست: في رمضان.. هدر الطعام سمة مشتركة بين الدول العربية

إسلام محمد 25 مايو 2019 17:30

قالت مجلة "إيكونوميست" البريطانية إن الدول العربية تهدر الكثير من الطعام خلال شهر رمضان المبارك، والسعودية تأتي في صدارة الدول من حيث نصيب الفرد من الأكل سنويا بمقدار 427 كيلوجرام.

 

وأضافت المجلة أن دراسة أجريت عام 2016، أظهرت أن السعودية تفوق 427 كيلوجرام للشخص الواحد سنويًا، أي ثلاثة أضعاف المتوسط في أوروبا وأمريكا الشمالية، والمشكلة تزداد سوءا خلال شهر رمضان.

 

وتابعت، أن كل من سكان الإمارات يلقون نحو 1.8 كيلوغرام من النفايات يوميًا في الشهر الكريم، بزيادة قدرها 67٪، وتمثل الأغذية 55٪ من سلة المهملات في دبي، بزيادة 22٪ عن الأشهر الأخرى، وتزداد النفايات الغذائية في البحرين بمقدار النصف لـ 600 طن يوميًا، والبوفيهات هي الجاني الرئيسي، خاصة في الخليج، حيث الفنادق والمطاعم غالباً ما تعمل طوال الليل.

كشفت دراسة أجراها باحثون في مصدر، أن 53٪ فقط من الطعام في بوفيه الإفطار يتم تناوله، هذا هو مضيعة باهظة الثمن، وبعض الحكومات ترى أنه يشكل مخاطرة أمنية أيضًا، المنطقة مستورد للأغذية.

 

في الأسابيع التي سبقت رمضان، تنصح وسائل الإعلام الحكومية مواطنيها بأن يكونوا أقل تبذيرًا، وفي مواقع التواصل الاجتماعي، يقوم الضيوف الآن بتبديل التوصيات ليس على البوفيهات الفخمة بل على الخيارات الانتقائية،و الأنظمة الاستبدادية التي تستهجن بالمجتمع المدني تسعد لمواطنيها أن يتولوا قضية هدر الطعام.

 

وأوضحت المجلة أن بعض الفنادق في دبي قاموا بتركيب كاميرات لتتبع ما ينتهي به المطاف في الصندوق، ويستخدم الطهاة البيانات لطهي أقل من الأطباق التي لا تحظى بشعبية، وتقول إحدى فنادق هيلتون أن النظام يخفض نفايات البوفيه بنسبة 70٪، ويتخلص الآخرون من البوفيه تمامًا.

 

ويطعم بنك الطعام الوطني المصري حوالي 1.8 مليون أسرة خلال شهر رمضان، ويتم الحصول على بعض الطعام من الفنادق التي تحافظ على بقايا الطعام، ورغم ذلك يجب التخلص من الطعام غير المأكول من طبق الزبون، وبعد 15 ساعة من الصيام، تكون العيون أكبر من المعدة، والكاميرات لن تساعد، ولذلك وجد أحد فنادق القاهرة حلاً منخفض التقنية لبوفيه، فقد جعل الأطباق أصغر.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان