رئيس التحرير: عادل صبري 09:09 مساءً | الخميس 20 يونيو 2019 م | 16 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

نيويورك تايمز: أمريكا تتأهب للرد.. مخاوف من الهجوم بـ"الكلور" على إدلب

نيويورك تايمز: أمريكا تتأهب للرد.. مخاوف من الهجوم بـالكلور على إدلب

صحافة أجنبية

مخاوف من استخدام الاسد للاسلحة الكيماوية

نيويورك تايمز: أمريكا تتأهب للرد.. مخاوف من الهجوم بـ"الكلور" على إدلب

إسلام محمد 23 مايو 2019 13:42

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن الولايات المتحدة تكثف جهودها للعثور على دليل يكشف استخدام نظام الرئيس بشار الأسد للأسلحة الكيماوية من جديد في الحرب الأهلية المستمرة في سوريا، بعد يوم من تحذير وزارة الخارجية من هجوم بـ "الكلور" في شمال غرب البلاد.

 

وأضافت، أن الدبلوماسي جيمس جيفري، الممثل الخاص لسوريا أكد خلال جلسة استماع بالكونجرس إن الجيش السوري كان ينفذ تفجيرات في المنطقة المحيطة بإدلب،  وإننا نراقب هذا عن كثب، واستخدامه الأسلحة الكيميائية.. حتى الآن لا يمكننا تأكيد ذلك".

 

ويبدو أن شهادة جيفري أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب كانت بمثابة إعادة صياغة دقيقة لإعلان وزارة الخارجية في اليوم السابق بشأن استخدام الأسد للأسلحة الكيميائية، وقال البيان السابق، كان هناك "هجوم بالكلور" الأحد الماضي في منطقة إدلب.

 

وأضافت:" للأسف، ما زلنا نرى علامات على أن نظام الأسد قد يجدد استخدامه للأسلحة الكيميائية.. وإذا استخدمها ستستجيب الولايات المتحدة وحلفاؤها بسرعة وبشكل مناسب".

 

في البيان، قالت أورغتوس:إن حكومة الأسد وروسيا حاولت زرع معلومات مضللة عن استخدام الأسلحة الكيماوية من خلال نشر بيانات على الإنترنت تؤكد أن الهجمات تنفذها مجموعات تسعى لتقويض الحكومة.

 

"ومع ذلك، فإن الحقائق واضحة ،بحسب البيان، لقد قام نظام الأسد نفسه بشن جميع هجمات الأسلحة الكيميائية التي وقعت في سوريا، وهي نتيجة توصلت إليها الأمم المتحدة مرارًا وتكرارًا".

 

قال مسؤولون عسكريون أمريكيون الثلاثاء إنهم يبحثون في تقارير أولية تفيد بأن القوات السورية استخدمت عوامل كيميائية، لكنهم عبروا عن دهشتهم لبيان وزارة الخارجية القوي.

 

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن عدم وجود أي هجوم كيميائي الأحد الماضي، لكن في غرف الدردشة الاجتماعية المرتبطة بهيئة "تحرير الشام"، كان هناك حديث بأن قوات الأسد استهدفت مقاتليها على تلة في الريف شرق محافظة اللاذقية بغاز الكلور.

 

وبدأ الأسد هجومًا لاستعادة منطقة إدلب التي كان أجلها في الخريف الماضي بعد تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين جماعات المتمردين والحكومة السورية، ويعيش ملايين المدنيين أو يبحثون عن ملاذ آمن في إدلب ، المعقل الأخير للمتمردين الذين حاولوا الإطاحة بالحكومة.

 

منذ أبريل، بدأ الجيش السوري بمساعدة من القوات الروسية، ما يُتوقع أن يكون حملة قصف جوي دامية في إدلب لاستعادة السيطرة على الأراضي.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان