رئيس التحرير: عادل صبري 06:01 صباحاً | الخميس 19 سبتمبر 2019 م | 19 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة ألمانية: بعد كوريا وفنزويلا.. إيران فشل جديد لترامب

صحيفة ألمانية: بعد كوريا وفنزويلا.. إيران فشل جديد لترامب

صحافة أجنبية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

صحيفة ألمانية: بعد كوريا وفنزويلا.. إيران فشل جديد لترامب

أحمد عبد الحميد 19 مايو 2019 22:10

قالت صحيفة تاجس شاو الألمانية إن إيران مسرح الفشل الجديد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد إخفاقه في التصعيد في الملفين الكوري الشمالي والفنزويلي.

 

هل سيخوض الرئيس الأمريكي ترامب حربًا مع إيران؟ ما هي نوايا طهران؟ هل يمكن أن يكون هناك صراع مسلح "عن طريق الخطأ"؟

 

أسئلة طرحتها صحيفة "تاجس شاو" الألمانية، حول تزايد التوترات في الشرق الأوسط ، التى  يغذيها رئيس الولايات المتحدة "دونالد ترامب"، بحجة عدم الالتزام الإيراني بالانسحاب الأمريكى من الاتفاق النووي.

 

أوضحت الصحيفة الألمانية، أن الأوضاع بين الجانبين الأمريكى والإيرانى، وصلت إلى مستوى تصعيد قد تؤدي شرارته  إلى انفجار: كحرب إقليمية ، تنزلق فيها الولايات المتحدة مع الدولة الفارسية دون الرغبة من الطرفين.

 

وفي الآونة الأخيرة ، حذر وزير الخارجية البريطاني "جيريمي هانت"،  في بروكسل، من الانزلاق إلى "حرب عن طريق الخطأ" ، وكذلك حذر نظيره الألماني "هايكو ماس"، معربًا عن  قلقه المتزايد.

 

رأت الصحيفة أن  ترامب  كان قد كسب نقاط فى معركته الانتخابية القادمة من خلال دعوته   الجنود الأمريكيين من الشرق الأوسط للعودة إلى ديارهم، وإعلانه أن  القوات الأمريكية ستنسحب من أفغانستان وسوريا. ولذلك لن يضحى الرئيس الأمريكى بامكانية ترشحه مرة أخرى، بشن حرب  أمريكية جديدة في الشرق الأوسط.

 

وأوضحت "تاجس شاو" الألمانية، أن تصعيد  الرئيس الأمريكي واعتقاده بأنه قادر على إجبار النظام الإيراني على  التفاوض معه لوضع خطط طهران النووية وبرنامج صواريخها الباليستية ودورها الإشكالي للغاية في المنطقة وفقًا لمنظوره،   لن ينجح، لأنه قد ثبت فشله بالفعل حتى الآن في كوريا الشمالية و في فنزويلا.

 

لفت التقرير إلى تأثير  نفوذ إيران في الشرق الأوسط، في غرب العراق ، وفى سوريا،  وعلى الجانب الآخر من الخليج الفارسي فى المملكة العربية السعودية.

 

وفي العراق ، دربت إيران ميليشيات على الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي، وباتت هذه القوات اليوم  قوة مؤيدة لطهران داخل الجيش العراقي.
 

وفي اليمن ، تدعم إيران الحوثيين ، الذين أطاحوا ونفوا الرئيس "عبد ربه منصور هادي"،  وانتقدوا التحالف العسكري الذي تقوده السعودية لسنوات.

 

وفي لبنان ، لا يزال حزب الله مركزًا موثوقًا للمصالح الإيرانية وبفضل التدخل العسكري الروسي في سوريا لصالح الحاكم بشار الأسد ، عززت إيران أيضًا نفوذها هناك.

 

حقيقة أن إيران ليست قوة استقرار في المنطقة ، بل قنبلة نووية في أيدي المتشددين الإيرانيين،  علقت الآمال على اتفاق نووى ، تم التفاوض عليها بشق الأنفس لسنوات عديدة ، وخاصة بين الأوروبيين، بحسب الصحيفة.

 

ومضت  تقول: " بدا النظام الإيراني أيضًا راغبًا في السير في مسار الاتفاق النووى، وحافظ على الاتفاق، حتى  بعد إنهاء ترامب الصفقة من جانب واحد، على الرغم من أن التحسينات التي كانت تأملها طهران لم تتحقق. حتى قبل فرض عقوبات الولايات المتحدة"

 

وبحسب الصحيفة، كان من الصعب على أوروبا الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران حيًا ضد القوة السياسية والاقتصادية المركزية "الولايات المتحدة" .

 

أشارت  الصحيفة إلى دعوة  وزير الخارجية الألمانى "هيكو ماس"،  في الاجتماع الوزاري لمجلس أوروبا الذى عقد في هلسنكي ، لروسيا، لبذل قصارى جهدها لضمان التزام إيران.

 

يشار إلى أن روسيا من الدول الموقعة على الاتفاقية النووية مع إيران ، وكذلك الصين ، التي تعاني حاليًا من نزاع تجاري مرير مع الولايات المتحدة.


رأت الصحيفة أن سياسة ترامب تجاه إيران  ستؤدي إلى جلب المنطقة إلى الفوضى ، وإلى  عواقب غير متوقعة بالنسبة لأوروبا، مشددة على ضرورة  انهاء التصعيد الراهن بأقصى سرعة.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان