رئيس التحرير: عادل صبري 08:44 صباحاً | الأربعاء 19 يونيو 2019 م | 15 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

إذاعة أمريكية: مع تواصل قصف إدلب.. المدنيون أين يذهبون؟

إذاعة أمريكية: مع تواصل قصف إدلب.. المدنيون أين يذهبون؟

صحافة أجنبية

القصف المتواصل على إدلب يهدد بحدوث كارثة

إذاعة أمريكية: مع تواصل قصف إدلب.. المدنيون أين يذهبون؟

إسلام محمد 19 مايو 2019 12:52

حذر مسؤول رفيع المستوى في الأمم المتحدة من أن تصاعد القتال في محافظة إدلب شمالي سوريا، واستمرار نظام الأسد في قصف المحافظة ربما يخرج عن السيطرة ويؤدي لحمام دم في المنطقة التي يسكنها نحو 3 ملايين.

 

وقالت إذاعة "صوت أمريكا" أن الارتفاع الأخير في أعمال العنف في إدلب إثارة قلق بين الأمم المتحدة والمراقبين الدوليين، وخلال الأسبوعين الماضيين، قُتل أو جُرح ما لا يقل عن 100 مدني في اشتباكات بين القوات السورية المدعومة من روسيا والمعارضة.

 

وتعرضت عشرات المنشآت الطبية والصحية والمدارس للغارات الجوية، وأفادت التقارير أن أكثر من 180 ألف شخص فروا من منازلهم باتجاه مناطق يفترض أنها أكثر أمانًا.

 

لكن كبيرة مستشاري الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة نجاة رشدي، تشير إلى أنه لا توجد مناطق آمنة في إدلب، وتقول إن حوالي ثلاثة ملايين شخص في المحافظة السورية محاصرون بشكل أساسي، ولا توجد طرق هروب خارج المنطقة التي مزقتها الصراعات.

 

ونقلت الإذاعة عن رشدي قولها:" الخسارة الأخيرة في الأرواح ومعاناة المدنيين في إدلب غير مقبولة على الإطلاق، فالأشخاص الذين يفرون بسبب الخوف وبسبب القصف هو واقعهم اليومي القاسي، لكن الآن إذا استمر القصف، فأين يذهبون؟ لقد فروا بالفعل إلى هناك لأنه الملاذ الأخير لهم لإيجاد مكان آمن، أين سيتمكنون من الذهاب بعد ذلك؟  

 

وأضافت رشدي إنها لا تستطيع التكهن بما إذا كان تصاعد العنف الحالي في إدلب سيتحول إلى حرب دموية، لكنها تقول إن الأمم المتحدة تستعد لما تصفه بأسوأ سيناريو.

 

وأشارت إلى أنه لو استمر التصعيد ستكون كارثة حقيقية، مأساة، وليس فقط من حيث التأثير على المدنيين ، وهو أمر مثير بحد ذاته".

 

وأوضحت رشدي أن فرقة العمل الإنسانية، المسؤولة عن توصيل المساعدات إلى المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها في سوريا، تدعو إلى وقف تصعيد الموقف بشكل عاجل، وتطالب أطراف النزاع بالالتزام الكامل بترتيبات وقف إطلاق النار الواردة في المذكرة الموقعة في سبتمبر الماضي.

 

وناشدت الإذاعة ضامني أستانا ، وخاصة روسيا وتركيا ، إلى التمسك باتفاقية وقف التصعيد لوقف جميع أعمال العنف ومنع المزيد من التصعيد، والولايات المتحدة على التدخل بثقلها لوقف هذه المذبحة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان