رئيس التحرير: عادل صبري 09:31 مساءً | الثلاثاء 25 يونيو 2019 م | 21 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: مع عودة «أبراهام لينكولن» للخليج.. العراقيون يتحدثون عن الحرب

الفرنسية: مع عودة «أبراهام لينكولن» للخليج.. العراقيون يتحدثون عن الحرب

صحافة أجنبية

حاملة الطائرات إبراهام لينكولن في طريقها للمنطقة

الفرنسية: مع عودة «أبراهام لينكولن» للخليج.. العراقيون يتحدثون عن الحرب

إسلام محمد 18 مايو 2019 17:50

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن السؤال الذي يخيم اليوم على جلسات العراقيين الذين لم يمض وقت طويل على خروجهم من حرب دامية ضد داعش هو "إذاً هي الحرب؟"، إذ أصبح التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران حديث أبناء البلد الذي يشكل اليوم مسرح صراع نفوذ بين الخصمين اللدودين.

 

مع سماع صوت آذان المغرب في العاصمة بغداد، تخلو الشوارع في هذه الأيام من شهر رمضان. يعود الصائمون إلى بيوتهم لتناول الإفطار. ويقول سائق الأجرة أبو حمودي "المدينة فارغة، كأننا في أيام الحرب".

 

ليل الثلاثاء الأربعاء، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية تعليمات بسحب كل الموظفين الأميركيين غير الأساسيين من سفارتها في بغداد والقنصلية في إربيل "بسبب التزايد المتواصل للتهديدات"، فيما وجه مسؤولون أميركيون أصابع الاتهام إلى "ميليشيات عراقية تحت سلطة الحرس الثوري الإيراني".

 

وجاء ذلك بعد تسارع وتيرة التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران منذ أسابيع، مع إرسال واشنطن مجموعةً بحريّة مؤلفة من حاملة الطائرات "يو أس أس لينكولن" وقطع أخرى، إضافة إلى قاذفات بي-52، إلى الخليج، للتصدّي لتهديدات طهران.

 

وكان اسم "يو أس أس لينكولن" رناناً على مسامع أهل الرافدين الذين يكادون يستهجنون أي استقرار أمني بعد حروب على مدى ثلاثة عقود شهدتها بلادهم.

 

ويقول أبو حمودي الخمسيني الذي يقود سيارة سايبا صفراء إيرانية الصنع "لينكولن يعني أن المنطقة على وشك ضربة محتملة".

 

ويضيف :" أذكر تماما كيف قصفت البارجة بغداد في عام 1991، كانت ليلة مرعبة، لم يتوقع أحد حينها أن تحصل ضربة، لكنها حصلت".

 

وكان الرجل يتحدث عن غزو العراق للكويت الذي استدعى تدخلا من الولايات المتحدة التي شنت حرباً خاطفة سمّيت بـ"عاصفة الصحراء"، ووقعت تلك الحرب بعد ما يقارب العامين من انتهاء حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران والتي استمرت ثمانية أعوام.

 

لكن عدوي العراق بالأمس، باتا حليفيها اليوم، متعاديين في ما بينهما.

 

وونقلت الوكالة عن الكاتب حسين رشيد قوله:" الحرب قائمة لا محال..في عام 1991، كانت ابراهام لينكولن تقصف العراق، لدينا ذكرى سيئة عنها".

 

ووصلت حاملة الطائرات مؤخرا إلى المنطقة في سياق تزايد التصعيد بين واشنطن وطهران بعد عام من انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي مع إيران، ثم اتخاذه قرارا غير مسبوق في أبريل الماضي، بإدراج الحرس الثوري الإيراني على اللائحة الأميركية السوداء لـ"المنظمات الإرهابية الأجنبية".

 

رغم ذلك، يحتفظ عراقيون آخرون بتفاؤلهم، ومن بينهم الأستاذ الجامعي عيسى العبادي، حيث يعرب عن أمله بـ"صفقة لحل هذه الأزمة"، خصوصا أن الدولتين دعمتا العراق بشكل أو بآخر.

 

وكان الحرس الثوري الإيراني من الداعمين لبغداد في الحرب ضد داعش، وقام قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني بالإشراف على عمليات التنسيق خلال المعارك في مناطق عدة، لكن لا اعتراف رسميا بتواجد للحرس الثوري في العراق.

 

وقادت واشنطن قوات التحالف الدولي الذي كانت ضرباته الجوية عاملاً حاسماً في القضاء على التنظيم المتطرّف على مدى السنوات الماضية.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان