رئيس التحرير: عادل صبري 03:08 مساءً | الأحد 19 مايو 2019 م | 14 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

منذ انتخاب ترامب.. إسرائيل تنفق ببذخ على الاستيطان في الضفة

منذ انتخاب ترامب.. إسرائيل تنفق ببذخ على الاستيطان في الضفة

صحافة أجنبية

المستوطنات تحتل قمم التلال ومواقع استراتيجية بالضفة

إيه بي سي نيوز:

منذ انتخاب ترامب.. إسرائيل تنفق ببذخ على الاستيطان في الضفة

بسيوني الوكيل 14 مايو 2019 16:00

"انتخاب ترامب عزز بناء المستوطنات الإسرائيلية".. تحت هذا العنوان نشرت قناة "إيه بي سي نيوز" الأمريكية تقريرا حول زيادة حركة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية منذ وصول دونالد ترامب للبيت الأبيض في 2016.

 

وقالت القناة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني اليوم إن بيانات رسمية حصلت عليها وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية تظهر أن الحكومة الإسرائيلية شرعت في الإنفاق المفرط على مستوطناتها في الضفة الغربية في أعقاب انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة.

 

وفي وقت سابق، لفت كلا من مؤيدي حركة الاستيطان ومنتقديها إلى ما صفوه بـ"تأثير ترامب"، حيث زعما أن نهج الرئيس المؤيد للاستيطان يدفع إلى إقامة المزيد من المستوطنات في الضفة الغربية.

 

وتظهر الأرقام الإسرائيلية الحديثة 39% زيادة في 2017 في الإنفاق الإسرائيلي على الطرق والمدارس والمباني العامة في أنحاء الضفة الغربية.

 

وقال هاجين أوفران الباحث في منظمة "بيس ناو" المناهضة للاستيطان إنه من الواضح أن انتخاب ترامب شجع حكومة إسرائيل المؤيدة للاستيطان.  

وأضاف:" هم لا يشعرون بالخجل مما يفعلون .. إنهم يشعرون أنهم أكثر حرية لفعل ما يريدونه".

 

من جانبه وجه نبيل ابوردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ناقد أكثر حدة قائلا :" هذا يثبت أن الإدارة الأمريكية الحالية تشجع أنشطة الاستيطان".

ومنذ الاستيلاء على الضفة الغربية وشرقي مدينة القدس في حرب 1967، وطنت إسرائيل نحو 700 ألف من مواطنيها في المنطقتين اللتين تعتبران أراضي محتلة بالنسبة لغالبية دول العالم.

 

ويعارض المجتمع الدولي نقل إسرائيل مواطنيها إلى مستوطنات في تلك المناطق باعتباره عقبة غير قانونية ومتعمدة في وجه قيام أي دولة فلسطينية في المستقبل.

 

وتحتل عشرات المستوطنات المتنامية بشكل متسارع قمم التلال و مواقع استراتيجية في الضفة الغربية، مما يجعل من الصعب على نحو متزايد تقسيم المنطقة.

 

ويريد فلسطينيون إقامة دولة في الضفة الغربية المحتلة، والقدس الشرقية، وقطاع غزة. ويعيش أكثر من 400 ألف إسرائيلي في الضفة الغربية يحميهم وجود عسكري إسرائيلي يقسم بعض الأحياء الفلسطينية ويعزل بلدات وقرى من خلال نقاط التفتيش.

 

والمستوطنات واحدة من أشد القضايا سخونة في الجهود الرامية لإعادة إطلاق محادثات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية المجمدة منذ عام 2014.

 

وتعتبر معظم الدول المستوطنات التي شيدتها إسرائيل على الأراضي التي احتلتها في حرب 1967 غير قانونية.

 

وذكر أخر تقرير لمركز المعلومات الإسرائيلي (بتسيلم ) أنه ”حتى نهاية عام 2017 تم إحصاء نحو 250 مستوطنة في أنحاء الضفة الغربية“.

 

وقال التقرير:"يشمل هذا العدد 131 مستوطنة معترف بإقامتها من قبل الحكومة في إسرائيل (باستثناء القدس الشرقية والاحياء اليهودية في الخليل). أقيمت حوالي 110 بؤر استيطانية وهي مستوطنات لم يتم الاعتراف بها بصورة رسمية رغم أن جزءًا كبيرًا منها أقيم بمساعدة من السلطات“.

 

وأضاف التقرير "يُقدّر عدد المستوطنين في الضفة الغربية بقرابة 622,670 شخص".

 

وأعلن بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي قبل انتخابات الكنيست الأخيرة قبل عدة أيام أنه قد يضم المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الضفة الغربية إلى إسرائيل الأمر الذي رفضه وندد به الفلسطينيون.

 

وفي مارس الماضي، خالفت الولايات المتحدة عقودا من الإجماع الدولي باعترافها بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل من سوريا في حرب 1967.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان