رئيس التحرير: عادل صبري 05:56 صباحاً | الاثنين 16 سبتمبر 2019 م | 16 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

نيويورك تايمز: في ثورة السودان.. أهالي دارفور يتقدمون الصفوف

نيويورك تايمز: في ثورة السودان.. أهالي دارفور يتقدمون الصفوف

صحافة أجنبية

أهالي دارفور شاركوا في الثورة السودانية

نيويورك تايمز: في ثورة السودان.. أهالي دارفور يتقدمون الصفوف

إسلام محمد 11 مايو 2019 23:20

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن أهالي دارفور يستغلون الانفتاح السياسي الهش للسودان لجعل أصواتهم مسموعة بشكل لم يسبق له مثيل، فهم يؤيدون الثورة بشكل كبير.

 

وأضافت، خارج المقر العسكري في الخرطوم، حيث يطالب الآلاف بالانتقال السريع للحكم المدني، يقف أهالي دارفور بتحد على أبواب الجيش الذي اضطهدهم لسنوات، ويحمل البعض لافتات عليها صور للفظائع التي يقولون إنها وقعت خلال اضطهادهم من بينها، جثث مكدسة، وقرى محروقة.

 

وتابعت الصحيفة أن أهالي دارفور يرددون في خطاباتهم بالشوارع طلبات ضد البشير، المحتجز حاليًا في أحد سجون الخرطوم سيئة السمعة، لإحالته للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي لمواجهة تهم ارتكبت منذ عشر سنوات بالإبادة الجماعية وجرائم الحرب في دارفور.

 

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن بعض السودانيون يأتون إلى أهالي دارفور في موقع الاحتجاج، ويقدمون التضامن وحتى الاعتذار عن سنوات المعاناة.

 

ونقلت الصحيفة عن آدم عثمان، الطالب البالغ من العمر 23 عامًا من منطقة في دارفور تعرضت عام 2016 لتكتيكات "الأرض المحروقة" وفقًا لمنظمة العفو الدولية قوله:" نشعر اليوم بالفخر لكوننا سودانيين.. نحن نولد من جديد" وسط هتافات: " نحن معكي يا دارفور".

 

ولفتت الصحيفة إلى أنه في ظل موجة من النشوة والأمل، تخشى العديد من التيارات مما سيأتي بعد ذلك في السودان، المحادثات بين قادة الاحتجاج والجنرالات السودانيين حول من يجب أن يتولى السلطة خلال فترة انتقالية قبل الانتخابات.

 

والأربعاء، هدد قادة الاحتجاج ببدء حملة من العصيان المدني، بما في ذلك الإضرابات الجماعية، إذا لم يتم تلبية مطالبهم،و يصر الجنرالات على أنهم لن يفرقوا الاحتجاج بالقوة، لكنهم يظهرون القليل من علامات التسوية.

 

وبحسب الصحيفة، فإن لدى الدارفوريين على وجه الخصوص سبب للقلق، لأن نفس الجنرالات الذين أطاحوا بالبشير قادوا القتال في دارفور أيضاً، عندما تصاعد النزاع الذي ترسخت جذوره في التوترات العرقية سريعًا إلى كارثة لحقوق الإنسان جذبت انتباه العالم من خلال مشاهير مثل الممثل جورج كلوني.

 

وأعلنت بعض فصائل المتمردين في دارفور وقف إطلاق النار عام 2015 ، لكن العنف المتقطع استمر، وعلى الجانب الآخر، لجأ الجنرالات السودانيون إلى مشاريع أخرى، مثل تجنيد شباب دارفور للقتال في الحرب التي تقودها السعودية في اليمن.

 

واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول: إذا كانت ثورة السودان مخيبة للآمال، ورفض جنرالاتها التنازل عن السلطة للمدنيين، فإن بعض سكان دارفور يحذرون من أن التفاؤل يمكن أن يتحول إلى انقسامات خطيرة مع إمكانية تفكيك السودان أكثر. 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان