رئيس التحرير: عادل صبري 01:39 صباحاً | الاثنين 20 مايو 2019 م | 15 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

بلومبرج: عقوبات ترامب تعمق آلام إيران الاقتصادية

بلومبرج: عقوبات ترامب تعمق آلام إيران الاقتصادية

صحافة أجنبية

العملة الإيرانية فقدت ثلث قيمتها

بلومبرج: عقوبات ترامب تعمق آلام إيران الاقتصادية

بسيوني الوكيل 30 أبريل 2019 11:00

"هل هي سيئة مثل الحرب؟ خطوات ترامب تعمق آلام إيران الاقتصادية".. تحت هذا العنوان نشرت وكالة "بلومبرج" الامريكية تقريرا حول تأثير العقوبات الأمريكية على الاقتصاد الإيراني.

 

وكثف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حملته على إيران في إطار فرض "أقصى الضغوط" عليها، فأعلن مؤخرا إنهاء كل الإعفاءات التي منحها لثماني دول لمواصلة شراء النفط الايراني، حتى ولو أدى الأمر الى توتر مع دول حليفة وهدد بفرض عقوبات على الدول التي لا تستجيب.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني :"على مدار 40 سنة من حكم الجمهورية الإسلامية، يعتبر 2019 ضمن أسوأ السنوات التي مرت على الاقتصاد الإيراني، الذي عانى من الحروب والعقوبات وهبوط أسعار النفط".

 

وأضافت الوكالة:" حتى قبل أن تقرر الولايات المتحدة تشديد عقوبات النفط ضد إيران الأسبوع الماضي، فقدت العملة الإيرانية ثلث قيمتها مقابل الدولار، وتوقع صندوق النقد الدولي انكماش الناتج المحلي 6%".

 

واستطرد التقرير:" ولوضع هذه الخسارة في الحسبان، فالمرات الوحيدة التي عانى فيها الاقتصاد الإيراني من تراجع أعمق، كانت أثناء الحرب مع العراق، وتراجع أسعار النفط في الثمانينات ووصول العقوبات الأمريكية السابقة ذروتها في 2012 ".

 

 وقال مسئول رفيع في صندوق النقد الدولي الأحد إن التضخم يمكن أن يصل إلى 50% وهو أعلى مستوى للتضخم منذ الثمانينيات.

 

وأظهرت تقديرات الصندوق أن الإحصائيات القاتمة تقع على قدم المساوة مع الأزمة التي تضرب السودان، وفنزويلا وزيمبابوي، اللتان تعانيان من أزمة سياسية، وسط توقعات أن  تسوء الأمور.

 

وقال سايروس رزاغي ، رئيس شركة "آرا إنتربرايز" للأعمال الاستشارية التي تتخذ من طهران مقرا لها: "نحن في أرض مجهولة".

وأضاف:" كانت هناك ثورة، حرب، كانت هناك عقوبات سابقة، ولكن لم يكن هناك أبدا هذا الضغط البالغ اقتصاديا ودوليا على الدولة".

 وفي نوفمبر الماضي، أعادت واشنطن فرض عقوبات على صادرات النفط الإيرانية، لكنها منحت إعفاءات لثمانية من كبار مشتري الخام الإيراني، وهم الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وتركيا وإيطاليا واليونان، مما سمح لتلك الدول بمواصلة شراء كميات محدودة من الخام الإيراني لمدة 6 أشهر.

 

وقبل أسبوع، أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن العقوبات الأمريكية ستطبق على جميع مشتريات النفط الإيراني الشهر المقبل لتنهي الاعفاءات الممنوحة لعدد من الدول. 

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بلهجة تحذيرية موجهة لهذه الدول وهي: تركيا، الهند، اليابان، كوريا الجنوبية، إيطاليا، اليونان وتايوان: "في حال لم تتقيدوا فستكون هناك عقوبات"، مضيفا "نحن عازمون على تطبيق هذه العقوبات".

 

وجاء في بيان للبيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب ينوي بذلك التأكد من أن "صادرات النفط الإيراني ستصبح صفرا"، وبالتالي "حرمان النظام من مصدر دخله الأساسي".

 

 

وتراجع إنتاج إيران من النفط منذ إعادة فرض العقوبات الأمريكية في العام الماضي، في حين تراجعت صادرات فنزويلا النفطية بسبب أزمة اقتصادية مزمنة، وأصبحت الصادرات الليبية أيضا معرضة للخطر بسبب جولة جديدة من القتال الدائر هناك.

 

  وقبل إعادة فرض العقوبات العام الماضي، كانت إيران رابع أكبر منتج في منظمة أوبك عند حوالى ثلاثة ملايين برميل يوميا، لكن صادرات أبريل انكمشت إلى أقل من مليون برميل يوميا، وفقا لبيانات رفينيتيف.

 

وتزايد التوتر بين طهران وواشنطن منذ انسحاب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الماضي من الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015 وبدأت في تشديد العقوبات على طهران.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان