رئيس التحرير: عادل صبري 12:17 مساءً | الاثنين 19 أغسطس 2019 م | 17 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة أمريكية: في سريلانكا.. تبني داعش لتفجيرات «القيامة» أذهلت الجميع

صحيفة أمريكية: في سريلانكا.. تبني داعش لتفجيرات «القيامة» أذهلت الجميع

صحافة أجنبية

تفجيرات سيرلانكا اذهلت الجميع

صحيفة أمريكية: في سريلانكا.. تبني داعش لتفجيرات «القيامة» أذهلت الجميع

إسلام محمد 25 أبريل 2019 13:05

"لماذا لم يتوقع أحد هجوم داعش في سريلانكا؟" سؤال طرحته صحيفة "واشنطن بوست" باستغراب بعد تبني التنظيم الإرهابي الهجمات التي تعد واحدة أسوأ أعمال عنف في البلاد منذ عقد من الزمان.

 

وقالت الصحيفة، إن تفجيرات "القيامة" الأحد الماضي في سريلانكا أدهشت الكثيرين، ليس فقط لأنها تمثل أسوأ أعمال عنف في البلاد منذ عقد، أو لأن الإرهابيين استهدفوا المسيحيين والسائحين الأجانب، وهما المجموعتين التي تم تجنبهما خلال الحرب الأهلية التي استمرت 3 عقود في سريلانكا، أو لأن الهجمات كانت منسقة ومتزامنة.

 

الاثنين الماضي، ألقى مسؤولون سريلانكيون اللوم على جماعة "التوحيد الوطني"، وهي جماعة إسلامية محلية غير معروفة، وقالت السلطات إن المجموعة ربما تلقت مساعدة دولية، والثلاثاء، تبنى تنظيم "داعش" الإرهابي التفجيرات، وكانت مفاجأة، خاصة أن سريلانكا لم يكن لديها تاريخ من التطرف؛ والأقلية المسلمة واجهت المضايقة من الأغلبية البوذية في الآونة الأخيرة.

 

ونقلت الصحيفة عن "آلان كينان" الخبير السريلانكي في المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات قوله:" لم يكن لدى المجتمع المسلم في سريلانكا أي عنف ضد الجماعات الأخرى، وكان يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه معتدل، حتى في مواجهة الهجمات العنيفة".

 

وسريلانكا، بالنسبة لجيرانها ، لم يكن لديها عدد كبير من المقاتلين الأجانب الذين انضموا إلى داعش الإرهابي.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن تاريخ سريلانكا خاص إلى حد كبير، فقد أنلعت الحرب الأهلية بين الدولة ونمور نمور التاميل، بسبب التوترات العرقية، وليس الدينية.

 

وقال كلارك:إن" إرث الحرب الأهلية والتمرد مهم عندما تنظر إلى السبب في أن قوات الأمن في سريلانكا ربما تكون قد تجاهلت التهديد.. فعندما تقاتل مجموعة مثل نمور التاميل لمدة 30 عامًا، تتجاهل أي تأثير تأخر، وبعد عشر سنوات لا تزال تركز إلى حد كبير على هذا التهديد".

 

حتى في منطقة متقلبة مثل جنوب آسيا، كانت علاقة سريلانكا بالتطرف ضعيفة نسبياً، وفقًا لتقرير مركز صوفان لعام 2017، انضم 75 مقاتلاً من الهند، وأكثر من 650 من باكستان و32 من سريلانكا إلى الدولة الإسلامية في السنوات التي تلت بدء الصراع السوري.

 

وقال كينان: الحقيقة أن جنوب آسيا لا تزال ساحة قتال رئيسية للشبكات الجهادية، وبهذا المعنى، يجب ألا تأتي سريلانكا كمفاجأة في حد ذاتها، وإن الشبكات مرنة جداً في جميع أنحاء المنطقة".

 

وقال جون واتس، الباحث في المجلس الأطلسي، لصحيفة "ذا بوست":" هذا منطقي من وجهة نظر إقليمية من بعض النواحي.. هناك جيوب صغيرة من هذا النوع من العنف الديني المتطرف في جنوب وجنوب شرق آسيا.. إنها واحدة من تلك الأشياء التي يكون لها معنى بأثر رجعي".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان