رئيس التحرير: عادل صبري 11:21 صباحاً | الثلاثاء 21 مايو 2019 م | 16 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة ألمانية: حفتر يلعب بورقة ترامب الرابحة

صحيفة ألمانية: حفتر يلعب بورقة ترامب الرابحة

صحافة أجنبية

ترامب وحفتر

صحيفة ألمانية: حفتر يلعب بورقة ترامب الرابحة

أحمد عبد الحميد 23 أبريل 2019 20:38

قالت صحيفة "يونجه فيلت" الألمانية إن الجنرال الليبي خليفة حفتر يلعب بورقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرابحة الذي يبدو مناصرا له في الصراع داخل الدولة الشمال إفريقية.

 

وأضافت أن تحول ترامب  وتغيير موقفه السابق تجاه المشير "خليفة حفتر"، من شأنه أن  يقوض قرار مجلس الأمن الدولي الداعي إلى "وقف فوري لإطلاق النار"، ويدعم مواصلة القتال فى طرابلس.

 

وبحسب الصحيفة، بات قرار مجلس الأمن الداعي لهدنة عسكرية أقل احتمالًا، بعد أن رفضت الولايات المتحدة المسودة الرامية لوقف إطلاق النار في طرابلس دون إعطاء أي مبرر.

 

أضافت الصحيفة أن ترامب صحح الموقف السابق لحكومته ضد هجوم حفتر على طرابلس، حين صرح  مسبقًا وزير الخارجية الأمريكى "بومبيو" ، بأن واشنطن ترفض الهجوم العسكري الذي قامت به قوات المشير الليبي وتحث  على الوقف الفوري لهذه العمليات فى العاصمة الليبية، بحجة أن هذه الحملة العسكرية الأحادية تهدد المدنيين وتقوض آفاق مستقبل أفضل لجميع الليبيين.

 

لفتت الصحيفة إلى تلقي حفتر الأسبوع الماضي تشجيعًا عبر  محادثة هاتفية مع "دونالد ترامب"، حيث أشاد الرئيس الأمريكي  بالدور الهام له في مكافحة الإرهاب وتأمين موارد النفط الليبية،  وناقش كلاهما مسألة انتقال ليبيا إلى نظام سياسي مستقر وديمقراطي.

 

أوضحت "يونجه فيلت"أنه على الرغم من اعتراف معظم الدول الأوروبية الكبرى بالحكومة في طرابلس، إلا أن لديها علاقات سرية مع حفتر، مستشهدة بإرسال  فرنسا مستشارين عسكريين لمساعدة قواته.

 

وأردفت أن دعم روسيا لحفتر ليس مؤكدًا، على الرغم من وجود علاقات سرية  بين موسكو وبنغازى، وعلى الرغم من الشائعات الرامية بأن "القوات الأمنية" الروسية الخاصة  تتواجد على أرض العاصمة الليبية.

 

رأت الصحيفة أن "حفتر"،   الذي يسيطر على مدينة بنغازي بشرق ليبيا ، يسعى إلى تأسيس دكتاتورية عسكرية، بدعم مالي من الإمارات العربية المتحدة و السعودية.

 

 ووفقًا لنتائج تحقيق أجرته الأمم المتحدة، يتم تسليم الأسلحة إلى قوات حفتر على الرغم من الحظر الذي وافق عليه مجلس الأمن في عام 2011، ويتم دفع الفواتير إلى حد كبير من الرياض، ولا سيما بعد حصول  حفتر على موافقة الملك وولي العهد قبل أسبوع على أمر الهجوم.

 

وادعت صحيفة "وول ستريت جورنال" اليومية الأمريكية في 12 أبريل أن السعودية وعدت  حفتر بعشرات الملايين من الدولارات لهجومه على طرابلس.

 

على الجانب الآخر ،  اشارت الصحيفة إلى تجمع تحالف للميليشيات المحلية من طرابلس وغيرها من مدن ليبيا الغربية لدرء هجوم حفتر. من بينهم فئات غير مقربة  للحكومة ذات خلفية إسلامية، لأغراض مادية ولدرء الشبه الجنائية الواقعة عليهم.

 

منذ 4 أبريل ، يسود القتال  العاصمة الليبية طرابلس، وأعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الأحد عن مقتل 227 شخصًا على الأقل وإصابة 1125 شخصًا على الأقل، وبلغ  عدد اللاجئين والمشردين من مناطق القتال حوالى 30 ألفا، بحسب الصحيفة.

 

رابط النص الأصلي 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان