رئيس التحرير: عادل صبري 11:24 صباحاً | الثلاثاء 21 مايو 2019 م | 16 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

بفوز زيلنسكي.. أوكرانيا الوحيدة في العالم المشابهة لإسرائيل

بفوز زيلنسكي.. أوكرانيا الوحيدة في العالم المشابهة لإسرائيل

صحافة أجنبية

زيلنسكي يفوز برئاسة أوكرانيا

هآرتس:

بفوز زيلنسكي.. أوكرانيا الوحيدة في العالم المشابهة لإسرائيل

بسيوني الوكيل 22 أبريل 2019 17:00

سلطت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية الضوء على نتائج انتخابات الرئاسة الأوكرانية، مشيرة إلى أن فوز الممثل الكوميدي اليهودي فولوديمير زيلنسكي بالانتخابات الرئاسية يجعل أوكرانيا الدولة الوحيدة في العالم إلى جانب إسرائيل التي فيها كلا من الرئيس ورئيس الوزراء يهوديان.

 

جاء هذا في تحليل نشرته الصحيفة على موقعها الإليكتروني اليوم للكاتب الإسرائيلي ماكسيم إدوارد، تحت عنوان :" أوكرانيا تنتخب للتو أول رئيس يهودي. ولهذا لا يمثل ذلك مشكلة".

 

وقالت الكاتب إن الممثل الكوميدي سيصبح أول رئيس يهودي لأوكرانيا ما يجعل دولته الدولة الوحيدة إلى جانب إسرائيل فيها كلا من الرئيس ورئيس وزراء يهوديان، مشيرا إلى أن اليهودي الأوكراني فولوديمير غرويسمان تولى رئاسة الحكومة في أبريل 2016.  

 

حقق الممثل زيلنسكي الأحد فوزا ساحقا في الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا على الرئيس المنتهية ولايته بوروشينكو.

 

ولفت الكاتب الذي اعتبر أن ديانة زيلنسكي لم تحظ باهتمام خلال الانتخابات، إلى أن منافسه بيترو بوروشينكو الذي قاتل من أجل بقائه السياسي لم يتعرض إلى إرث زيلنسكي اليهودي في ذروة حملته الانتخابية.

 

واستشهد بتصريحات الصحفي "الأمريكي الروسي" فلاديسلاف ديفيدزون ورئيس تحرير مجلة "أوديسا" الشهرية التي ذكر فيها أنه لم يلمس أي خطاب معادي للسامية خلال الحملة الانتخابية.

 

وأشار إلى أن الكثير من الرسائل المناهضة لزيلنسكي انتقدته لكونه يحمل توجهات تتسم بالمرونة مع روسيا، الأمر الذي يجعله يمثل تهديدا للأمن القومي لأوكرانيا، لدرجة أن إحدى اللوحات الإعلانية المؤيدة للرئيس صورت الجولة الثانية من الانتخابات على أنها مواجهة بين بوروشينكو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

 

وبإعلان فوز زيلنسكي، الذي يفتقر للخبرة السياسية، على الرئيس المخضرم بوروشينكو داخل بلد يعيش حالة حرب، تكون أوكرانيا قد دخلت مرحلة سياسية جديدة غير واضحة المعالم.

 

 

وأدلى الناخبون في أوكرانيا بأصواتهم الأحد في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التي كان فوز زيلينسكي متوقعا فيها على الرغم من افتقاده للخبرة السياسية، الأمر الذي من الممكن أن يضع قيادة البلاد على المحك، وهي أصلا على خط المواجهة لأزمة بين الغرب وروسيا بعد ضم موسكو لشبه جزيرة القرم ودعمها لتمرد موال لروسيا في شرق أوكرانيا، طبقا للمحللين السياسيين.

 

وكان الممثل فولوديمير زيلينسكي، الذي يلعب دور رئيس في مسلسل تلفزيوني، قد تصدر سابقا استطلاعات الرأي في مواجهة الرئيس الحالي الذي تراجعت شعبيته بسبب جهوده غير الموفقة لمعالجة الفساد وتدني مستويات المعيشة.

 

وكان استطلاع للرأي أجرته مؤسسة جالوب ونشر في مارس قد أظهر أن تسعة بالمئة فقط من الأوكرانيين لديهم ثقة في حكومتهم وهي أدنى نسبة في العالم.

 

وتعهد كلا المرشحين، اللذين تبادلا الإهانات والاتهامات في مناظرة في كييف يوم الجمعة، ببقاء البلاد على موقف مؤيد للغرب.

 

وسيمثل فوز زيلينسكي تغيرا جذريا في المشهد السياسي للبلاد التي كان كل من تولوا الرئاسة فيها منذ استقلالها عام 1991 من السياسيين المخضرمين، من بينهم ثلاثة تولوا من قبل منصب رئيس الوزراء.

 

ويسعى المستثمرون إلى الحصول على ضمانات بأن يعجل من سيفوز بالرئاسة بالإصلاحات اللازمة لاستمرار تدفق المساعدات الخارجية وجذب الاستثمار الأجنبي المطلوب بشدة بما يبقي البلاد في برنامج صندوق النقد الدولي الذي دعمها خلال فترة الحرب والركود وانهيار العملة.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان