رئيس التحرير: عادل صبري 10:59 صباحاً | الجمعة 23 أغسطس 2019 م | 21 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

ما القوة الثورية وراء حركة الاحتجاج في السودان؟ صحيفة أمريكية تجيب

ما القوة الثورية وراء حركة الاحتجاج في السودان؟ صحيفة أمريكية تجيب

صحافة أجنبية

الأطباء في السودان لعبوا دورا كبيرا في الاحتجاجات

ما القوة الثورية وراء حركة الاحتجاج في السودان؟ صحيفة أمريكية تجيب

إسلام محمد 21 أبريل 2019 12:10

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن الأطباء لعبوا دورا رئيسيًا بجانب تجمع المهنيين، في تنظيم الاحتجاجات التي أطاحت مؤخرًا بالرئيس عمر حسن البشير، وعززت حركة ثورية قوية.

 

وارتكبت الحكومة والميليشيات المتحالفة معها فظائع في جميع أنحاء البلاد على مدى عقود، ولم تكن جماعة مسلحة أو حزب معارض أجبر البشير على الرحيل، لكن يعود هذا الإنجاز في جزء كبير منه إلى تحالف شبه سري بين الأطباء والمحامين والصحفيين والمهندسين والمدرسين الذين انضموا تحت اسم تجمع المهنيين السودانيين.

 

وأضافت الصحيفة، الأطباء لعبوا دورًا بارزًا بشكل خاص في تشكيل حركة الاحتجاج، ومن بين أشهر ضحاياه طبيب قُتل أثناء محاولته علاج المحتجين الجرحى.

 

وتابعت، خلف الكواليس ساعد الأطباء في تحويل ما بدأ كاحتجاجات على أسعار الخبز إلى حركة متماسكة، مع إعلان مطالب وجدول احتجاجي منظم بإحكام نجا من شهور من القمع، وبروزهم يعكس حقيقة أن هذه الثورة كانت تسترشد بالطبقة المتوسطة المتفتتة حول العاصمة الخرطوم.

 

ونقلت الصحيفة عن الدكتور محمد ناجي العاصم، أحد قادة الحركة قوله:" كان للأطباء دور كبير، وما زال لديهم دور كبير في هذه الثورة".

 

وقبل الإطاحة بالديكتاتور، اشتهرت جمعية المهنيين السودانيين بدراسة الحد الأدنى للأجور التي أجرتها العام الماضي.

 

الآن يقع على عاتق الرابطة والديمغرافية الضيقة نسبياً التي تمثلها لتوحيد فصائل المعارضة المتباينة، حول أجندة سياسية تدعو إلى الحكم المدني وتمكين المرأة وإنهاء المدنية في البلاد الحروب.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن أول الأهداف، هو الحكم المدني، وربما يكون المتظاهرون أجبروا البشير على الخروج، لكن لا يزال يتعين عليهم مواجهة النظام العسكري.

 

وأوضحت الصحيفة أن نشاط الأطباء وعداء الحكومة له جذور تاريخية عميقة، نظر نظام البشير إلى الأطباء بشكوك ترجع إلى عام 1989، عندما أوصله انقلاب إلى السلطة، وكانت بعض المقاومة المنظمة الأولى من الأطباء الذين نظموا إضرابًا، واعتقلت الحكومة المتورطين.

 

ونقلت الصحيفة عن الدكتور مأمون حسين قوله:" منذ ذلك الحين، كانت الحكومة لديها هذا الرأي بأن الأطباء يعارضونها .. لذلك كانت معاملتهم للأطباء وفقًا لهذا المفهوم".

 

وسط المحسوبية والقمع لحكومة البشير، غادر العديد من الأطباء السودانيين البلاد، وفقا لأحد التقديرات ، فإن العمل في الخارج أكثر من السودان.

 

بعض الأطباء الذين بقوا وراءهم متحالفون مع النظام، وازدادوا ثراءً وتخطوا زملائهم في الوظائف العليا، لكن الظروف المتدهورة عززت السخط ودفعت كثيرين غيرهم إلى التحدث علانية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان