رئيس التحرير: عادل صبري 03:30 صباحاً | الثلاثاء 21 مايو 2019 م | 16 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

فايننشال تايمز: في السودان.. هل زرعت بذور التغيير؟

فايننشال تايمز: في السودان.. هل زرعت بذور التغيير؟

صحافة أجنبية

المظاهرات في السودان تسعى للإطاحة بالبشير

فايننشال تايمز: في السودان.. هل زرعت بذور التغيير؟

إسلام محمد 20 أبريل 2019 20:05

تحت عنوان" في السودان.. هل زرعت بذور التغيير حقًا".. سلطت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية على المظاهرات التي مازالت تشهدها السودان رغم الإطاحة بالرئيس عمر البشير الذي يحكم منذ 30 عاما، ورغبة المحتجين في التخلص من النظام الحاكم بشكل كامل.

 

وقالت الصحيفة، لا تزال السودان تحت الحكم العسكري، لكن المحتجين الآن لديهم صوت قوي، وربما يشكل هذا الأمر فرصة لتغيير الواقع وحصول المحتجين على كافة مطالبهم.

 

وأضافت تميز عهد البشير بالحكم العسكري، مع العزم على تحويل الدولة الواقعة في شمال شرق إفريقيا إلى دولة عربية، ومن خلال استبداده تمكن من التمسك بالسلطة لمدة ثلاثة عقود، وفي نهاية المطاف مزق البلد، وربما كان انفصال جنوب السودان عام 2011 تتويجًا لسيادة نظام البشير الثقافي والديني القمعي.

 

وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، اخترقت الصراعات الاجتماعية والاقتصادية حتى الطبقات المتوسطة في الخرطوم، وأصبحت عيوب النظام أكثر وضوحًا، سنوات من جرائم الحرب في دارفور، وفي الغرب،  وجبال النوبة، وكانت حقيقة بعيدة ويمكن تجاهلها بسهولة لأولئك الذين يعيشون في العاصمة.

 

ولكن مع ارتفاع التضخم وتزايد ندرة السلع الأساسية مثل البنزين والخبز في المدن في جميع أنحاء البلاد، زاد الغضب.

 

وشهدت أربعة أشهر من الاحتجاجات المستمرة مقتل 75 شخصًا وجرح المئات واعتقال الآلاف، وهتف المتظاهرون "الحرية والسلام والمساواة"، وفي لمحة على الأقل، بدت تلك المفاهيم أقرب من أي وقت مضى.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن بديل البشير والذي تولى السلطة عقب الإطاحة به، وزير الدفاع السابق الفريق أول بن عوف أمضى يوماً واحداً في السلطة، ولكن المظاهرات أجبرته على الرحيل، وقد حل محله اللواء عبد الفتاح برهان، المفتش العام للقوات المسلحة، ونائب الرئيس محمد حمدان.

 

قدم المجلس العسكري العديد من التنازلات، حيث تم إصدار تأشيرات صحفية جماعية للصحفيين الأجانب لأول مرة منذ انتخابات 2015، وتبخرت قوانين النظام التي طبقت منذ التسعينيات.

 

وفي تناقض صارخ مع القوة المميتة التي استخدمت في الأيام القليلة الأولى بعد بدء الاعتصام أمام المقر العسكري، كانت هناك محاولات لطيفة من المجلس لتفريق الجماهير التي كانت موجودة منذ 6 أبريل، ورفض الشعب التنازلات ولم تؤجج سوى مطالب بنقل السلطة إلى حكومة مدنية.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان