رئيس التحرير: عادل صبري 05:10 صباحاً | الاثنين 26 أغسطس 2019 م | 24 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

واشنطن بوست: بإشادته بحفتر في ليبيا.. ترامب يخالف السياسة الأمريكية من جديد

واشنطن بوست: بإشادته بحفتر في ليبيا.. ترامب يخالف السياسة الأمريكية من جديد

صحافة أجنبية

الجيش الوطني الليبي يتحرك للسيطرة على طرابلس

واشنطن بوست: بإشادته بحفتر في ليبيا.. ترامب يخالف السياسة الأمريكية من جديد

إسلام محمد 20 أبريل 2019 19:05

اعتبرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن إشادة الرئيس دونالد ترامب بالجنرال خليفة حفتر، لمحاربته للإرهاب وحماية نفط ليبيا، بعيدة كل البعد عن سياسة الإدارة الأمريكية المعلنة بشأن ليبيا.

 

وشن حفتر ،الذي سيطرت ميليشياته على شرق ليبيا لفترة طويلة، هجومًا أوائل الشهر الجاري للسيطرة على العاصمة طرابلس، وإسقاط الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة.

 

وفي خضم قتال عنيف يهدد بانزلاق البلاد إلى أتون الحرب الأهلية، دعت الأمم المتحدة والعديد من البلدان بما في ذلك الولايات المتحدة إلى وقف فوري لإطلاق النار.

 

وحثت وزارة الخارجية ووزارة الدفاع علنا حفتر على وقف القتال والانضمام إلى طاولة المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة مع حكومة الوفاق الوطني برئاسة رئيس الوزراء فايز سراج، في بيان شديد اللهجة الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية مايك بومبو إن الولايات المتحدة "تشعر بقلق عميق".

 

لم يذكر بيان البيت الأبيض، الذي صدر بعد أربعة أيام من دعوة ترامب التي لم يتم الإبلاغ عنها سابقًا يوم الاثنين، هجوم حفتر أو وقف إطلاق النار أو جهود الأمم المتحدة، وبالإشارة إلى حفتر باسم "المشير الميداني" ، قال إنه ناقش مع ترامب "رؤية مشتركة لانتقال ليبيا إلى نظام سياسي ديمقراطي مستقر".

 

رفض البيت الأبيض الرد على أسئلة حول المكالمة أو كيفية حدوثها، وقال مسؤول في وزارة الخارجية الجمعة "لقد عبرنا عن قلقنا العميق على أعلى المستويات حول عدم الاستقرار في طرابلس.. ويجب على جميع الأطراف المعنية العودة إلى العملية السياسية".

 

ونقلت الصحيفة عن المسؤول - الذي طلب عدم الأفصاح عن اسمه- بموجب القواعد التي تفرضها وزارة الخارجية في الوقت نفسه ما زلنا نعتقد أن الجنرال حفتر يمكن أن يكون جزءًا مهمًا من الحل السياسي".

 

وقال وزير الدفاع بالوكالة باتريك شاناهان يوم الجمعة إن البنتاغون والسلطة التنفيذية متحازتان جيدًا بشأن ليبيا"، وعندما سئل عما إذا كانت الولايات المتحدة تؤيد هجوم حفتر، قال إن "الحل العسكري ليس هو ما تحتاجه ليبيا".

 

وقارن العديد من خبراء ليبيا الدعوة وبيان البيت الأبيض بالأوقات السابقة عندما بدا أن ترامب يتناقض مع السياسة الخارجية المعلنة، في ديسمبر الماضي، خلال اتصال مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال ترامب إنه سيسحب على الفور قواته من سوريا.

 

في منتصف عام 2017 ، بعد زيارة إلى الرياض، كتب ترامب تويت أيد وجهت نظر السعودية والإمارات بأن قطر كانت تدعم الإرهاب.

 

تلقى حفتر أيضًا دعمًا من فرنسا، وفي الماضي من الولايات المتحدة، على الأقل حتى نزاع عام 2014 الذي اندلع في أعقاب الإطاحة بمقتل الديكتاتور الليبي معمر القذافي، ومنذ ذلك الحين، تم تقسيم البلاد بين الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة في طرابلس في الغرب والإدارة التي تدعمها حفتر في الشرق.


غالباً ما كان السياسيون الليبيون عاجزين عن السيطرة على الميليشيات - بما في ذلك المدعومة من داعش والقاعدة - التي حاربت على السلطة والأراضي وموارد النفط الليبية.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان