رئيس التحرير: عادل صبري 02:42 صباحاً | الثلاثاء 21 مايو 2019 م | 16 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

واشنطن بوست: فيتو ترامب بشأن اليمن رمزي لكنه يشجع السعودية

واشنطن بوست: فيتو ترامب بشأن اليمن رمزي لكنه يشجع السعودية

صحافة أجنبية

فيتو ترامب يزيد معاناة اليمنيين

واشنطن بوست: فيتو ترامب بشأن اليمن رمزي لكنه يشجع السعودية

إسلام محمد 18 أبريل 2019 14:31

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن الفيتو الذي استخدمه الرئيس دونالد ترامب بشأن قرار الكونجرس لتعليق الدعم للحرب في اليمن رمزيا إلى حد كبير، إلا أن منتقدي إدارة ترامب يجادلون بأن الفيتو يشجع فقط النظام السعودي الذي استمرار تهوره في الخارج.

 

وكتب 30 مسؤولاً سابقاً في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما خطاب العام الماضي:" لم نعتزم دعم الولايات المتحدة للتحالف ليصبح شيكاً على بياض .. لكن اليوم، في الوقت الذي استمرت فيه الخسائر البشرية في الارتفاع ولم تعد هناك نهاية للصراع في الأفق، ويجب وقف الدعم".

 

المنظمات الإنسانية حذرت من أوقات قاتمة أمام اليمنيين، وقال سكوت بول من أوكسفام أمريكا :" إن الفيتو يرسل رسالة واقعية إلى العائلات اليمنية التي تحاصرها جحيم الحرب اليومية مفادها إدارتنا ببساطة لا تهتم، وباستخدام حق النقض، يفقدون ثقتهم في الولايات المتحدة ويرون نهاية معاناتهم بعيدة عن متناول اليد".

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المفارقة في الدعم القوي الذي قدمه ترامب للسعوديين هي المدى الذي يصطدم فيه برسالته السياسية الأوسع، في خطابه عن حالة الاتحاد في وقت سابق هذا العام، قال "إن الدول الكبرى لا تخوض حروبًا لا نهاية لها" .

 

وكرر رغبته في التراجع عن المشاركة الأمريكية في ساحات القتال في الشرق الأوسط، ولكن، كما كتب جون غليزر، خبير السياسة الخارجية في معهد كاتو التحرري أعطى ترامب "إشارة جريئة أخرى على أن إدارته تظل ملتزمة بمساعدة النظام السعودي في حربه الوحشية في اليمن، على حساب القيم الإنسانية الأساسية والمصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة".

 

وأضحت الصحيفة، أن الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة للتوصل لحل دبلوماسي للحرب مستمرة، لكن لا يبدو أن وقف إطلاق النار المحدود قد مهد الطريق لسلام دائم، وبدلاً من ذلك، تستمر المعارك بين مجموعة من الأطراف المتحاربة، بما في ذلك الميليشيات المرتبطة بالجماعات المتطرفة مثل القاعدة و داعش.

 

وشددت الصحيفة على أن الولايات المتحدة تزود التحالف بقيادة السعودية بالمخابرات والمساعدة في مجال الاستهداف الجوي وبالطبع مليارات الدولارات من الأسلحة، والجهود التي تقودها السعودية، والتي استهدفت منشآت مدنية ومنع وصول شحنات المساعدات إلى اليمنيين، وتعرضت للخطأ من قبل منظمات حقوق الإنسان بسبب تفاقمها لما اعتبرته الأمم المتحدة أسوأ كارثة إنسانية في العالم.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن نقاد ترامب على قرار الفيتو لديه وجهات نظر مفادها :أن الفيتو يُظهر للعالم أنه ترامب مصمم على الاستمرار في مساعدة حرب تدعمها السعودية أسفرت عن مقتل الآلاف من المدنيين ودفع الملايين إلى حافة المجاعة".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان