رئيس التحرير: عادل صبري 09:01 مساءً | الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 م | 15 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

مجلة ألمانية: الشركات متعددة الجنسيات في إفريقيا تمص دم الفقراء

مجلة ألمانية: الشركات متعددة الجنسيات في إفريقيا تمص دم الفقراء

أحمد عبد الحميد 17 أبريل 2019 21:44

تخسر البلدان الإفريقية 50 مليار دولار كضرائب، وهو رقم يفوق مبلغ المساعدات الإنمائية للقارة السمراء، كما أن الشركات متعددة الجنسيات لا تكف عن الفساد المالي، بحسب تقرير مجلة فوكوس الألمانية.

 

تشير  المنظمات غير الحكومية إلى أنّ الشركات الأوروبية الأجنبية الكبيرة البلدان الإفريقية تتحايل ضريبيًا،  ولا سيما في قطاعي الطاقة والموارد.

 

ويمتد الأمر أيضا إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة ، مثل منظمي رحلات السفر في بلدان مثل كينيا وتنزانيا وجنوب إفريقيا أو مصر، والكلام للمجلة الألمانية.

 

وبحسب  منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في العام الماضي فإن  الخسائر السنوية البالغة 50 مليار دولار التي تتكبدها القارة السمراء قد تجاوزت حجم المساعدات الإنمائية لإفريقيا.

 

وفى مقابلة مع "دويتشه فيله" صرحت  "ليزا جروسمان" العاملة بمنظمة "Network Tax Justice" ، بأن  خسارة الأموال فى البلدان الإفريقية المتضررة تأتي نتيجة التهرب الضريبي الذي تمارسه الشركات المتعددة الجنسية،  ولا سيما في أشد البلدان فقراً.

 

على سبيل المثال، في شرق إفريقيا  لا تدفع الشركات سوى القليل من ضرائب البلدان، وتستخدم أساليب محترفة  للتهرب من الضرائب.

 

في موزمبيق ، في العام الماضي ، نشرت المنظمة غير الحكومية "Centro de Integridade Pública" دراسة تفيد بأنَّ الدولة الإفريقية غير قادرة على تحصيل الضرائب لسنوات.

 

على وجه الخصوص، لا تفى  الشركات الدولية الكبرى التي تروج للنفط والغاز في موزمبيق،   بالتزاماتها ، ولا تستطيع الدولة مراجعة أنشطتها وميزانياتها.

 

نتيجة لذلك، خسرت موزمبيق ملايين الدولارات من العائدات،  وتفاقم الفساد بها.

 

أوضحت مجلة فوكوس الألمانية، أن هناك طريقة شائعة أخرى لتجنب الضرائب وهي أن الشركات تنفق مبالغ أكبر بكثير على تكاليف مثل البحث عن ودائع جديدة للمواد الخام أو الإسكان في مساكن فاخرة، وبالتالي تقلص أرباحها وتتهرب من دفع الضرائب.

 

,ومن الممارسات الشائعة أيضًا لشركات التعدين الواقعة بالدول الإفريقية تحريف الأرباح ، وتزوير الأرقام.

 

"يورج فيجراتز" ، الباحث في جامعة ليدز صرح للإذاعة الألمانية،  بأن رشوة المسؤولين الحكوميين رفيعي المستوى في إفريقيا أمر شائع للغاية،  وتدفع الشركات الكبرى لهم المال مقابل الحصول على حماية ممثلة فى الدولة والسلطات، مضيفًا أن الفساد  يطال سلطات التحقيق أيضًا، التي من المفترض أن تقاوم الاحتيال الاقتصادي.

 

يمكن للشركات متعددة الجنسيات أن تخفي أرباحها، بصرف النظر عن بعض الفضائح التي تبرز من خلال الكشف، بحسب فوكوس.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان