رئيس التحرير: عادل صبري 01:21 صباحاً | الاثنين 22 يوليو 2019 م | 19 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

زوددويتشه: إعصار الفوضى العارمة يضرب شمال إفريقيا

زوددويتشه: إعصار الفوضى العارمة يضرب شمال إفريقيا

أحمد عبد الحميد 17 أبريل 2019 19:15

قالت صحيفة "زوددويتشه تسايتونج" الألمانية،  إن خطر فوضى عارمة يداهم دول شمال إفريقيا فى الوقت الراهن بسبب  فشل الثورات التى عادة لا تحقق أهدافها المنشودة فى منطقة الشرق الأوسط.
 

وأضافت: "بالرغم  من أن الشعب السوداني، استطاع  خلع الجيش الديكتاتور "عمر البشير"، وفي الجزائر ، كان على الرئيس "عبد العزيز بوتفليقة" أن يفسح المجال لآخرين، إلا أنه  سيكون من السابق لأوانه الأمل في انتقال سلس نحو الديمقراطية والاستقرار والانتعاش في شمال إفريقيا".

 

لفتت الصحيفة الألمانية إلى أزمة تدفق لاجئين محتملة بسبب ثورات دول شمال إفريقيا، التي تقلق الأوروبيين بشكل خاص، ولا سيما بعد أن وعى المتظاهرون سواء فى  الخرطوم أو في والجزائر ، لعواقب ثورات الربيع العربى السابقة، الأمر الذى لن يثنيهم عن الاستمرار في الاحتجاج.

 

وبحسب الصحيفة الألمانية، لا تتوافر في السودان ولا في الجزائر، شروط تحقيق الديمقراطية الجيدة ولا يمكن توقع الاستقرار بسرعة،  فمن ناحية ، ما زالت ذيول الأنظمة القاسية باقية ، وسوف يقاتلون من أجل البقاء، ومن ناحية أخرى ، خلال 30 عامًا ، تراكمت ديكتاتورية كل من  البشير وبوتفليقة على مر السنين.

 

 لفتت الصحيفة إلى نضال الجزائر من أجل الاستقلال  ومقاومة القمع والظلم الاجتماعي الذي شكل البلاد ، وإلى الحرب الأهلية في التسعينيات التى أودت  بأرواح عشرات الآلاف.

 

كما أشارت إلى معاناة السودان منذ انفصاله عن  الجنوب الغني بالموارد في عام 2011.

 

وفي كلا البلدين ، تتفجر المشاكل  بسبب ارتفاع معدلات المواليد وارتفاع معدلات بطالة الشباب، ناهيك عن  الموارد المنهوبة من القلة الحاكمة.

 

أوضحت الصحيفة أن  تونس فقط هي الدولة الوحيدة  التي تتطور بشكل إيجابي اليوم، بعكس باقى بلدان ثورات الربيع ، مشيرة إلى تدهور ليبيا التى  تصاعد فى عاصمتها طرابلس الصراع بعد ثماني سنوات من سقوط الديكتاتورية.

 

رأت الصحيفة أن دولتى  إيطاليا وفرنسا، تتابعان الوضع فى الجزائر وليبيا بنظرة استعمارية قديمة.

 

حذرت الصحيفة الألمانية من خطر الفوضى فى دول شمال افريقيا بسبب استمرار الاحتجاجات، الذى سيعقبه قمع ، ثم هجرة الآلاف إلى أوروبا، الأمر الذى يقود إلى مشاكل لا حصر لها فى  القارة العجوز.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان