رئيس التحرير: عادل صبري 11:54 مساءً | الثلاثاء 23 أبريل 2019 م | 17 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

إيه بي سي: مخيم الهول السوري.. بحر من البؤس تحيا فيه داعش

إيه بي سي: مخيم الهول السوري.. بحر من البؤس تحيا فيه داعش

صحافة أجنبية

مخيم الهول يضم عدد كبير من عائلات داعش

إيه بي سي: مخيم الهول السوري.. بحر من البؤس تحيا فيه داعش

إسلام محمد 15 أبريل 2019 19:55

قالت شبكة "إيه بي سي" الأمريكية إن مخيم الهول في شمال شرقي سوريا الذي يضم عائلات مسلحي داعش تحول إلى بحر من البؤس، مع تدهور الخدمات بشكل كبير، بجانب تطبيق قوانين "الخلافة" على سكانه.

 

الهول، مخيم للاجئين مترامي الأطراف في شمال شرق سوريا، ويضم ما لا يقل عن 72 ألف شخص، غالبيتهم لنساء وأطفال إرهابيي داعش.

 

وأضافت الشبكة، في المخيم تقف النساء أمام السياج الذي يمثل مدخل المخيم، وتتطلع أعينهن من تحت الحجاب، وتتعالي صرخاتهن بشعار "داعش":" الدولة الإسلامية لم تمت".

 

وتابعت: من المحتمل أن بعض النساء على بوابة المخيم أعضاء في "مافيا داعش" غير الرسمية التي تراقب المخيم وتضرب وتضايق النساء اللاتي لا يرتدين حجابهن أو من يقمن بأشياء يعتبرها التنظيم غير إسلامية.

 

ونقلت الشبكة عن امرأة ألمانية في المخيم، طلبت عدم الكشف عن هويتها بسبب مخاوف على سلامتها، قولها :" إنها تعرضت للضرب على يد صبي لأنها لم تكن ترتدي النقاب.. إذا لم تتبع القواعد وتستر، فإنت مستهدف".

 

وأشارت المرأة إلى أنها سجنت من جانب داعش لمحاولتها الفرار من الخلافة، وعقب سقوطها خرجت إلى الهول.. ولا أعرف ما إذا كنت سأصل إلى الوطن على الإطلاق".

 

حراس المعسكر هم أعضاء في قوات الدفاع السورية، وهي قوات شبه عسكرية كردية قامت بدعم من الولايات المتحدة بحملة استمرت سنوات لاستعادة الأراضي التي استولت عليها داعش بين عامي 2014 و 2015.

 

ويوجد أكثر من 10 آلاف أجنبي محتجزون في الهول، وهم يتألفون من أمم متحدة من المعاناة، نساء من أوروبا وآسيا وروسيا، والولايات المتحدة، وأستراليا وعشرات الدول الأخرى، وهم محتجزون في زاوية المركز المعروفة باسم معسكر الأجانب.

 

وأشارت الشبكة إلى أن الهول أصبح بحر من البؤس، فهناك مراهقون ساقيهم وذراعيهم مبتورة، ونساء مريضات، وأطفال تقل أعمارهم عن خمس سنوات مصابون بحروق كبيرة سيئة التئام في وجوههم وذراعيهم.

 

ولفتت الشبكة إلى أن حالة المخيم نفسه سيئة جدا، فقد تم بناءه على تل مكشوف، وحولته الأمطار الغزيرة الأخيرة إلى مستنقع من الوحل، تنتشر فيه برك من مياه الأمطار القذرة، والقمامة والنفايات البشرية.

 

والأمراض المعدية متفشية ويعاني العديد من السكان ليس فقط من الآثار الطويلة للجوع، ولكن أيضًا من الأمراض الجلدية، فضلاً عن قائمة مروعة من الجروح والإصابات الناجمة عن الحرب الأهلية السورية الطاحنة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان