رئيس التحرير: عادل صبري 11:53 مساءً | الثلاثاء 23 أبريل 2019 م | 17 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

جورج كلوني وجون برندرغاست لـ العالم: السودان يحتاج أكثر من الكلمات

جورج كلوني وجون برندرغاست لـ العالم: السودان يحتاج أكثر من الكلمات

صحافة أجنبية

الاحتجاجات في السودان تتواصل لاقتلاع النظام

في مقال بصحيفة واشنطن بوست

جورج كلوني وجون برندرغاست لـ العالم: السودان يحتاج أكثر من الكلمات

إسلام محمد 15 أبريل 2019 18:10

تحت عنوان "السودان يحتاج لأكثر من الكلمات".. سعى الممثل الأمريكي وأحد مؤسسي منظمة "كفاية" جورج كلوني، وجون برندرغاست مدير ومؤسس منظمة كفاية في مقال مشترك بصحيفة "واشنطن بوست" لتسليط الضوء على ما يحتاج السودان بالفعل، ويجب على العالم دعمه من أجل الوصول لمطالبه المشروعة.

 

وقالا :" على مدى العقد الماضي، كانت الحكومات في جميع أنحاء العالم تصطف لإضفاء الشرعية على نظام عمر حسن البشير في السودان، حتى في الوقت الذي يواصل فيه مهاجمة المدنيين في دارفور،  وارتكاب انتهاكات تندى لها الجبين، من توفير الدعم للجماعات المتطرفة، واعتقال وتعذيب المتظاهرين".

 

وأضاف:" وبدلاً من مواجهة هذه الانتهاكات، سعت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي، والصين وروسيا ودول الخليج إلى إيجاد سبل لتعزيز العلاقات مع حكومته".

 

إلا أن دائرة واحدة فقط وقفت أمام البشير وجنرالاته، الشعب السوداني نفسه، وبعد سنوات من التنظيم والمقاومة، حفزت الحركة الاجتماعية المؤيدة للإصلاح في السودان الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، مما أدى إلى الإطاحة بالبشير، واستبدل بحليفه ووزير الدفاع عوض بن عوف، المتهم بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في دارفور، ولكن في اليوم التالي، حل محله قائد عسكري آخر، هو الجنرال عبد الفتاح البرهان.

 

وأشارا إلى أن سلسلة التحركات هذه عبارة عن خطوة مباشرة خارج كتاب اللعب الاستبدادي، حيث يديم النظام نفسه من خلال تغيير الرقم في الأعلى دون تغيير النظام العنيف الذي يغذي الفساد، ولكن لم ينخدع المحتجين، واستمروا في مظاهراتهم رغم التحذيرات وحظر التجول والنداءات التصالحية من البرهان.

 

ورغم أن برهان قال :إن" المجلس العسكري سيعيّن رئيس وزراء مدنيًا وحكومة، إلا أنه لم يلتزم بتعيين رئيس مدني، والسماح للجيش بالإشراف على الانتقال إلى الديمقراطية، حتى في قدرة محدودة، وسيكون بمثابة إشراف الثعالب على التحسينات التي يتم إدخالها على الدجاجة، ويمكن أن يقوض الجهود الرامية إلى القضاء على الفساد والعنف الذي ترعاه الدولة.

 

وأوضحا أنه رغم المخاوف فإن إزالة البشير دليل على حدوث تصدع في أساس النظام المريضة، أمام المجتمع الدولي الآن فرصة ثانية لتصحيح إخفاقاته السياسية السابقة ومواكبة مطالب الشعب السوداني، وتغيير النظام في الجزء العلوي ليس كافيًا، لقد حان الوقت للتغيير المنهجي.

 

وحث زعماء العالم السودان على ضبط النفس، الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي يضغطان بشكل غامض على النظام لدعم الانتقال إلى الديمقراطية.

 

جنرالات السودان لديهم ضعف مالي، لقد تركت السياسات الحكومية الكارثية البلاد في سحق ديون وفي حاجة إلى مساعدات وتخفيف عبء الديون، ويتألف شريان الحياة للمساعدات في السودان من تبرعات طارئة من دول الخليج ومساعدة أوروبية تهدف إلى الحد من تدفق المهاجرين إلى أوروبا.

 

 وأكدا أن السودانيون الشجعان يحتاجون لأكثر من مجرد كلمات، إنهم بحاجة إلى عمل دولي قوي من أجل إحداث تغيير حقيقي.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان