رئيس التحرير: عادل صبري 11:40 صباحاً | الأحد 15 سبتمبر 2019 م | 15 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

مجلة ألمانية: ترامب يخشى عواقب الحرب مع إيران

مجلة ألمانية:  ترامب يخشى عواقب الحرب مع إيران

صحافة أجنبية

ترامب - مرشد إيران

رغم تصنيف الحرس الثورى كمنظمة إرهابية

مجلة ألمانية: ترامب يخشى عواقب الحرب مع إيران

أحمد عبد الحميد 14 أبريل 2019 23:15

رأت مجلة كونترا ماجازين الألمانية إن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران لن تندلع  في القريب العاجل تعليقا على اعلان الرئيس الأمريكى "دونالد ترامب"، تصنيف الحرس الثورى الإيرانى كمنظمة ارهابية.

 

وأضافت: "كل ما يحدث في الولايات المتحدة  من قرارات تحدده مصالح إسرائيل، بما فى ذلك قرار تصنيف "الحرس الثوري الإيراني" كمنظمة إرهابية".

 

استبعدت المجلة الألمانية   اتخاذ الولايات المتحدة عملاً عدائيًا ضد الحرس الثوري الإيراني ، لأنها تخشى  انتقام طهران و تعرض سلامة الأمريكيين للخطر.

 

وأوضحت أن الرئيس الأمريكى "دونالد ترامب"  ينأى بنفسه عن حرب مسلحة مع إيران، لأنه يعرف تمام المعرفة أن الحرب مع طهران سيكون لها تأثير إقليمي وستقضى على آماله فى فترة  رئاسية جديدة.

 

وأضافت أن خطة "ترامب" هذا العام والعام المقبل هي التأكد  من تطبيق استراتيجية "الضغط الأقصى على إيران" فقط ، وإلا سيحرج نفسه سياسيًا فى حملته الانتخابية القادمة ، والتي ستبدأ في وقت لاحق من هذا العام لإعادة انتخابه في عام 2020.

 

رأت المجلة أن قرار الرئيس الأمريكي ضد الحرس الثورى الإيرانى بتصنيفه منظمة ارهابية لن يؤدى  إلى حرب مسلحة مع إيران ، على الأقل حتى نهاية عام 2021، ولن يثنى طهران عن المقاومة "المقاومة" في سوريا والعراق.

 

وأوضحت أن الجمود الاستراتيجي هو هدف إسرائيل كضمان ضد الانسحاب الأمريكي من الشرق الأوسط.

 

لفت التقرير إلى تباهي رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"،  الذى قرر بدعوة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" تصنيف الحرس الثوري الإيراني على أنه "منظمة إرهابية " بموجب القانون الأمريكي.

 

وبحسب المجلة الألمانية، من المعروف أن جميع القرارات المهمة للرئيس الأمريكى  تحددها مصالح إسرائيل، لأن المليارديرات اليهود مثل شيلدون وميريام أديلسون، والإنجيليين المسيحيين اليمنيين المتطرفين ، واللوبي الإسرائيلي يملكون تأثيرا على ترامب.

 

تطرقت  "كونترا ماجازين" الألمانية إلى  صهر الرئيس الأمريكى ، جاريد كوشنر المعروف بأنه صهيوني متعطش، والذى قام بتمويل المستوطنات في الضفة الغربية،  وكان له دور  محوري فى قرارى ترامب الأخيرين، وهما الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، و ضم مرتفعات الجولان السورية للدولة اليهودية.

 

وبحسب المجلة،  دفع "كوشنر" الرئيس الأمريكى ضد الحرس الثوري الإيراني ، من أجل دعم حملة نتنياهو لفترة جديدة في البرلمان الإسرائيلي.
 

وأعرب كل من  البنتاجون ووزارة الخارجية الأمريكية عن قلقهما بشأن قرار ترامب بتصنيف الحرس الثوري الإيراني على أنه منظمة إرهابية.
 

وينص قرار ترامب الأخير بشأن الحرس الثورى الإيرانى  على أن وزارة الخارجية الأمريكية ستأخذ زمام المبادرة لتنفيذ هذا القرار،  لكن الرئيس الأمريكى تجنب الإعراب عن أي نية لمواجهة الحرس الثوري عسكريًا،  وبدلا من ذلك أكد قراره بفرض عقوبات اقتصادية على المنظمة الأمنية الإيرانية.

 

أوضحت المجلة الألمانية،   أن الحرس الثوري الإيراني يتمتع بنطاق اقتصادي كبير ، مشيرة إلى أن  قرار ترامب ما هو إلا امتداد للعقوبات الأمريكية ضد طهران، يستهدف زيادة  الضغط على الجمهورية الإسلامية.

 

وردت "طهران"،  من خلال تصنيفها  القيادة المركزية الأمريكية المتمركزة في الدوحة على أنها منظمة إرهابية، وأبرزت التقارير الإيرانية أنه لم يكن لطهران خيار آخر سوى اتخاذ مثل هذا الإجراء.

 

لفتت الصحيفة إلى عدم تهديد  طهران من خلال بيان رسمى للولايات المتحدة الأمريكية، وإلى توضيح  لجنة الأمن القومي والشؤون الخارجية في البرلمان الإيراني ، أن الإجراء  الإيراني ضد القيادة العليا الأمريكية جاء ردًا على الموقف تجاه الحرس الثوري الإيراني،  وهو عمل دفاعي ولن يتطلب إعلان الحرب.

 

رأت  المجلة الألمانية أن  لجنة الأمن القومي والشؤون الخارجية في البرلمان التى تعتبر الجهاز التنفيذي الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية،  قد أصدرت بيانًا هزيلًا للرد على "ترامب".

 

وصرح  المرشد الأعلى لإيران ، "آية الله علي خامنئي" ، بأن خطوة ترامب كانت متوقعة ، حيث يلعب الحرس الثوري الإيراني دورًا مركزيًا في قتال أعداء طهران.

 

وصرح  قائد الحرس الثوري الإيراني ، الجنرال "محمد علي جعفري" ، بأن قرار  الولايات المتحدة بشأن الحرس الثورى الإيرانى سخيفًا للغاية، ومن شأنه أن يزيد  قوة الحرس الثوري الدفاعية والهجومية فى العام المقبل .

 

أردفت المجلة الألمانية أنه  على المستوى السياسي ، ستعزز طهران مقاومتها وستدعم حماس بقوة.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان