رئيس التحرير: عادل صبري 01:49 مساءً | الأحد 22 سبتمبر 2019 م | 22 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

بلومبرج: احتجاجات السودان تتحدى قبضة الجيش على السلطة

بلومبرج: احتجاجات السودان تتحدى قبضة الجيش على السلطة

صحافة أجنبية

متظاهرون سودانيون أمام مقر الجيش بالخرطوم

بلومبرج: احتجاجات السودان تتحدى قبضة الجيش على السلطة

بسيوني الوكيل 14 أبريل 2019 10:24

سلطت وكالة "بلومبرج" الأمريكية الضوء على التطورات السياسية الأخيرة في السودان، معتبرة أن استمرار الاحتجاجات هناك تُضعف قبضة المجلس العسكري على السلطة.

 

جاء هذا في تقرير نشرته الوكالة على موقعها الإليكتروني تحت عنوان:" الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية تتحدى قبضة المجلس العسكري في السودان على السلطة".

 

وقالت الوكالة إن:" المجلس العسكري الانتقالي أعلن إنهاء حظر التجوال والالتزام بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية خلال عامين في أحدث إشارة على أن الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية تضعف قبضة الجيش على الدولة الأفريقية المنتجة للنفط".

 

 وأشارت الوكالة إلى أن هذه الخطوات جاءت بعد قرار وزير الدفاع أحمد عوض بن عوف بالتنحي من منصبه كرئيس للمجلس بعد أقل من يومين من إطاحة المجلس العسكري بالرئيس عمر البشير الذي استمر في الحكم 30 عاما وبعد ساعات من استقالة رئيس الاستخبارات صلاح جوش.

 

وكان مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني صلاح عبد الله محمد صالح المعروف باسم صلاح قوش أكثر الشخصيات نفوذا في البلاد بعد البشير وحمله محتجون مسؤولية قتل متظاهرين يطالبون بإنهاء الحكم العسكري.

 

وفي ظل هذا الزخم، التقى أمس السبت وفد ممثلي الاحتجاجات الشعبية في السودان مع المجلس العسكري الانتقالي برئاسة الفريق عبد الفتاح البرهان.

 

وقال محمد يوسف المصطفى المتحدث باسم تجمع المهنيين السودانيين الذي قاد الاحتجاجات ضد حكم الرئيس عمر البشير إن الوفد قدم مطالب المحتجين للمجلس العسكري خلال اجتماعهم بمقر الجيش.

 

وأوضح المصطفى أن "المطالب تمثلت في إلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات فورا، إضافة إلى تشكيل حكومة مدنية بصلاحيات واسعة بمشاركة من قيادات عسكرية ذات كفاءة".

 

وأضاف أنهم أيضا طلبوا "القصاص والمحاكمة العادلة للمفسدين وكل من سفك الدماء".

 

وكان رئيس المجلس الانتقالي الفريق البرهان قد أصدر قرارا في وقت سابق السبت بتعيين أعضاء المجلس العسكري على أن ينوب عنه قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان حميدتي.

وعزل الجيش الخميس البشير بعد 3 عقود قضاها في السلطة إثر احتجاجات حاشدة ضد ارتفاع أسعار الغذاء ومعدل البطالة وقمع الحريات.

 

وتعهد البرهان، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي بـ"الاجتثاث الكامل لكل مكونات النظام ورموزه وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة".

 

وقال البرهان إن المجلس العسكري قرر "إلغاء حظر التجوال، وإطلاق سراح المحكوم عليهم بموجب قانون الطوارئ أو أي قانون آخر متعلق بالتظاهرات والاحتجاجات الأخيرة".

 

وأضاف أنه سيتم "إنهاء تكليف ولاة الولايات، وتكليف قادة الفرق والمناطق العسكرية بتسيير أمور الولايات".

 

 

وأكد أن الفترة الانتقالية مدتها عامان حتى يتم إجراء انتخابات والعودة إلى الحكم المدني.

من جانبه قال المحلل السوداني خالد التيجاني إن :"سبب التغييرات في السودان هو الضغط من المحتجين والضغوط من داخل الجيش وتخوف القادة العسكريين من حدوث انقسام في صفوف القوات المسلحة".

 

وتصاعدت موجة الاحتجاجات يوم السبت قبل الماضي عندما سار آلاف المتظاهرين، مدفوعين بزخم التغيير في الجزائر في أعقاب احتجاجات مماثلة، صوب وزارة الدفاع في وسط الخرطوم لتسليم مذكرة تدعو الجيش إلى الوقوف إلى جانبهم.

 

ويعتصم المتظاهرون خارج مجمع وزارة الدفاع منذ ذلك الحين للضغط في سبيل تسليم السلطة.

 

وذكر متحدث باسم الشرطة في بيان صدر في الساعات الأولى من أمس السبت أن ما لا يقل عن 16 شخصا قتلوا كما أصيب 20 آخرون يومي الخميس والجمعة  ”بأعيرة نارية طائشة في الاعتصامات والتجمهرات“. وأضاف المتحدث هشام علي أن مباني حكومية وخاصة تعرضت لهجمات أيضا.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان