رئيس التحرير: عادل صبري 06:42 مساءً | الاثنين 22 أبريل 2019 م | 16 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

الجارديان: رغم عقود القمع.. الموسيقى تجد سبيلاً في إيران

الجارديان: رغم عقود القمع.. الموسيقى تجد سبيلاً في إيران

صحافة أجنبية

بعض الموسيقيين الإيرانيين

الجارديان: رغم عقود القمع.. الموسيقى تجد سبيلاً في إيران

وائل عبد الحميد 25 مارس 2019 20:09

قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن بعض الموسيقيين الإيرانيين بدأوا يجدون سبيلا لإخراج مواهبهم في بلد دأبت على حظر الموسيقى لأسباب سياسية وثقافية ودينية.

 

وقارنت الصحيفة بين المشهد الموسيقي الحالي في إيران ونظيره قبل 10 أعوام حينما كانت القيود أشد وطأة.

 

وقبل 10 أعوام، تناول فيلم المخرج الإيراني بوهمان غوبادي "لا أحد يعرف عن القطط الفارسية"  قصة جهود ثنائي إيراني(رجل وامرأة)في تكوين فرقة موسيقية والاستعانة بجهود موسيقيين آخرين يعملون في الخفاء في إيران.

 

ويبرز الفيلم دولة تحظر الموسيقى وتخشى عواقبها على المستويين السياسي والاقتصادي.

 

وأفادت الجارديان إلى أن الفنانين الراغبين في تنفيذ أو توزيع أعمال ينبغي عليهم الحصول على تصريح من وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيرانية وإلا يتعرضون لخطر الاعتقال.

 

ولكن الآن ثمة قصة مختلفة حول ظهور مجتمع موسيقى يستطيع بشكل علني مشاركة إبداعاته الغريبة على نحو متزايد.

 

وأصبحت إيران يعترف بها كمركز لبعض من أكثر الموسيقى حيوية بحسب التقرير.

 

وتحدثت الجارديان عن بعض النماذج في هذا الصدد تتضمن عطا ابتكار، أحد أكثر الشخصيات الشهيرة في الموسيقى الإلكترونية  الإيرانية.

 

وفي عام 2017، طرح عطا ابتكار ألبوما بعنوان "الرعب المقدس" حظي بإشادة واسعة النطاق لقدرته على دمج الإلكترونيات الحديثة مع الموسيقى الإيرانية الكلاسكية.

 

ومن المقرر أن يطرح عطا ابتكار هذا العام ألبوم كهروسمعي بعنوان " Parallel Persia"(بلاد فارس متوازية).

 

يشار إلى أن محاولة عطا ابتكار الأولى لنشر الموسيقى الإلكترونية الإيرانية خارج البلاد في منتصف العقد الأول من القرن الحالي لم تكلل بالنجاح.

 

واستطردت الجارديان: "عاد ابتكار إلى إيران عام 2013 ليجد الأمور قد تغيرت، حيث بدأت قيود الحكومة الإيرانية تخف بشأن الموسيقى".

 

ونقلت الجارديان عن عطا ابتكار قوله: "استطعت مشاركة أهدافي ورؤيتي مع عدد من الأشخاص والعمل كمجموعة".

 

وأسس هؤلاء الموسيقيون مهرجانا  يسمى " SET festival"عام 2015 حيث يستطيع إيرانيون مشاهدة عروض تحمل إبهارا سمعيا وبصريا، مع الرقص على أنغام الإلكترونيكا.

 

ورغم أن ذلك تطلب أيضا الحصول على العديد من التراخيص الصعبة لكن المهرجان الموسيقى يحمل كافة المسوغات القانونية بل ويتم تسويقه إلى الخارج سنويا.


للاطلاع على النص الأصلي اضغط هنا

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان