رئيس التحرير: عادل صبري 02:55 صباحاً | الاثنين 22 أبريل 2019 م | 16 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

فورين بوليسي: الصين تتجسس على إسرائيل لسرقة أسرار أمريكية

فورين بوليسي: الصين تتجسس على إسرائيل لسرقة أسرار أمريكية

صحافة أجنبية

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتفقد مضادات للصواريخ

فورين بوليسي: الصين تتجسس على إسرائيل لسرقة أسرار أمريكية

بسيوني الوكيل 25 مارس 2019 17:00

قالت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية إن الصين زادت من حجم استثماراتها وتعاونها الاقتصادي والعسكري في الشرق الأوسط بهدف التجسس على إسرائيل والوصول من خلالها لأسرار التكنولوجيا الأمريكية.

 

وأوضحت المجلة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني أن مسحا حديثا للاستخبارات الإسرائيلية أظهر أن الاستثمار الصيني في الشرق الأوسط زاد بنسبة 1.700% خلال الفترة بين 2012 و2017.

 

وإجمالا استثمر الصينيون 700 مليار دولار، نصفها تقريبا في مجال الطاقة و150 مليار في البحث والتنمية و113 مليار في الصناعة و103 مليار في النقل و68 مليار المجال العسكري و4 مليارات منح مالية و155 مليون مساعدات إنسانية.    

 

وخلال الفترة من 1992 و2017 نمت التجارة الثنائية بين الصين وإسرائيل من 50 مليون دولار إلى 13.1 مليار، ما يجعل إسرائيل أكبر شريك تجاري للصين في آسيا وثالث أكبر شريك تجاري لها في العالم بعد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

 

وفي النصف الأول من 2018 بلغت واردات الصين من إسرائيل 2.77 مليار دولار بزيادة تقدر بـ 47% مقارنة بنفس الفترة من عام 2017.

 

ورأت المجلة أن اقتصاد إسرائيل الذي يعتمد على التكنولوجيا الفائقة، جعلها عرضة لمشكلة حساسة وهي التجسس الخارجي وسرقة ما تملكه من تكنولوجيا متطورة ومعرفة كيف تعمل، متهمة الصين وروسيا بالتورط في هذه الممارسات.

 

وقالت المجلة إن:" روسيا والصين عززا جهودهما خلال السنوات الأخيرة للتجسس على إسرائيل، وذلك بهدف اختراق شركات التكنولوجيا الإسرائيلية سواء المملوكة للدولة أو للقطاع الخاص، والنفاذ من خلالها إلى الولايات المتحدة الحليف المقرب من إسرائيل".

 

واتهمت الصين باستهداف أكبر شركتين لتصدير الأسلحة الإسرائيلية، "إسرائيل إيروسبيس إندستريز" ، والشركة المصنعة لأسلحة الرافيل إلى جانب شركة "إيلبت سيستيمز".

 

وأوضحت المجلة أن الشركتان الأولى والثانية مملوكتان للدولة، ولديهما فروع في الولايات المتحدة تساعد على تصنيع الأسلحة الإسرائيلية الأكثر تطورا، بما في ذلك الصواريخ وتكنولوجيا الطيران.

 

وتعد هذه التصميمات والأسرار التجارية مطمعا من قبل وكالات الاستخبارات والحكومات في جميع أنحاء العالم.

 

وكشفت تحقيقات وكالات مكافحة التجسس الإسرائيلي أن قراصنة صينيين كانوا مهتمين بشكل خاص بعلاقات الشركات الإسرائيلية مع مقاولي الدفاع الأمريكيين.

 

وتتعاون الشركات الإسرائيلية مع نظرائها الأمريكيين خاصة "رايثون" و"بوينج" و"لوكهيد مارتين" في مشروعات مشتركة والتي تتضمن طائرات "إف "16 و"إف 35" وأنظمة الدفاع المضادة للصواريخ الباليستية

 

وبشكل واضح فإن الصين تعتبر إسرائيل بابا خلفيا يمكن أن تخترق من خلاله برامج الولايات المتحدة السرية، بحسب المجلة.

 

وخلال العقدين الماضيين، عزز الاقتصاد الإسرائيلي مكانته كمركز رائد للتطوير التقني.

 

ويقول معلقون إن الشركات الصينية ترغب في الوصول إلى هذه التقنية، بينما ترغب الشركات الإسرائيلية في الوصول بشكل أفضل إلى السوق الصيني الواسع.

 

ومن أجل التقريب بين الشركات الصينية والإسرائيلية، يعقد عدد من المؤتمرات والمنتديات الاقتصادية بين الجانبين بشكل سنوي، ومنها منتدى "سيليكون دراغون إسرائيل"، الذي عقد في تل أبيب مطلع العام الجاري، والقمة الصينية الإسرائيلية للابتكار، التي عقدت في وقت سابق من الشهر الجاري، في غواندونغ.

 

كما توقعت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أن تحتل الصين مكان الولايات المتحدة، كأكبر مصدر للاستثمارات الخارجية في إسرائيل.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان