رئيس التحرير: عادل صبري 10:06 صباحاً | الأحد 21 أبريل 2019 م | 15 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

بلومبرج: صاروخ غزة أصاب نتنياهو بالعرج

بلومبرج: صاروخ غزة أصاب نتنياهو بالعرج

صحافة أجنبية

آثار الدمار الذي خلفه الصاروخ بالمنزل

بلومبرج: صاروخ غزة أصاب نتنياهو بالعرج

بسيوني الوكيل 25 مارس 2019 14:06

"صاروخ قطاع غزة يضرب منزلًا ويصيب نتنياهو بالعرج، في الوقت الذي تقترب فيه الانتخابات".. تحت هذا العنوان نشرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية تقريرًا حول تداعيات إطلاق صاروخ فجر الاثنين من غزة صوب تل أبيب.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن :صاروخا من قطاع غزة ضرب منزلا في وسط إسرائيل قبل الفجر، ليجبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على قطع زيارته القصيرة للولايات المتحدة، حيث كان يأمل في استعراض مكانته الدبلوماسية قبل انتخابات 9 أبريل.

 

ودمر الصاروخ المنزل، ولكن تمكن سكانه من الهرب بجروح خطيرة لأن صافرة التحذير من الغارة الجوية، منحتهم وقتًا محدودًا للفرار.

 

واعتبرت الوكالة أن الخسارة الأكبر قبيل الانتخابات كانت في سمعة نتنياهو المحلية كحارس لأمن إسرائيل، لأن هذا هو الهجوم الثاني على قلب إسرائيل في أقل من أسبوعين.

 

وأطلقت جهة غير معروفة صاروخًا يوم 14 مارس الجاري، على منطقة تل أبيب، لم يسفر عن وقوع إصابات.

 

وتعهد نتنياهو الذي سافر إلى واشنطن من أجل حضور المؤتمر السنوي، للجنة الشؤون العامة الإسرائيلية الأمريكية (إيباك) برد قوي.  ووصل نتنياهو إلى واشنطن يوم الأحد في زيارة كان من المفترض أن تستمر أربعة أيام.

 

ومن المقرر أن يلتقي نتنياهو ترامب اليوم إلا أنه سيغادر الولايات المتحدة دون أن يلقي خطابا أمام "إيباك" اللوبي الداعم لإسرائيل.

 

واعتبرت الوكالة أن الهجوم الذي يأتي في وقت قريب من الانتخابات نتنياهو في بؤرة ضيقة. ويقول منتقدون إن نتنياهو أهدر الردع الإسرائيلي بعدم إطلاق حرب شاملة في غزة على الرغم من الهجمات الصاروخية المتكررة

 

وفي الوقت ذاته، فإن آماله الانتخابية يمكن أن تتضرر في حال أمر بهجوم واسع يمكن أن يتسبب في خسائر إسرائيلية بالغة.

 

ويقول سياسيون بينهم وزير المالية موشيه كحلون إن إسرائيل ينبغي أن تفكر في إعادة إنعاش سياستها لاغتيال كبار الشخصيات في غزة.

 

من جانبه قال عاموس يادلين رئيس الاستخبارات العسكرية السابق والمدير التنفيذي الحالي لمعهد دراسات الأمن الوطني في جامعة تل أبيب:"لقد حان الوقت لتغيير استراتيجية إسرائيل واستخلاص ثمنا باهظا من حماس خاصة جناحها العسكري حتى لو كان هذا يعني صراعا شاملا ".

 

بدوره أصدر الجنرال السابق بيني جانتس، المنافس الرئيسي لنتنياهو في الانتخابات، بيانا اتهم فيه رئيس الوزراء اليميني باتباع سياسة "أمن قومي مفلسة" بسبب وقوع مثل هذه الهجمات.

وحث جانتس الذي يزور واشنطن أيضا لإلقاء كلمة أمام إيباك نتنياهو على العودة إلى إسرائيل.

 

وتعرضت تل أبيب وبلدات محيطة بها إلى هجوم بالصواريخ بعيدة المدى أدى إلى سقوط خسائر خلال حرب عام 2014 مع حماس.

 

 

وكان نتنياهو يأمل في استغلال رحلته إلى الولايات المتحدة في تعزيز موقفه من خلال إبراز قربه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وجعل ترامب دعم إسرائيل عنصرا أساسيا في سياسته الخارجية واحتضن نتنياهو، حتى في الوقت الذي يواجه فيه الزعيم الإسرائيلي مزاعم فساد في ثلاث قضايا.

 

وساعد ترامب في إعداد الساحة لحليفه يوم الخميس بإعلانه أن الوقت حان للاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان، وهي منطقة استراتيجية احتلتها إسرائيل من سوريا في حرب عام 1967 وضمتها عام 1981 في خطوة لم تلق اعترافا دوليا.

وقال إسرائيل كاتس القائم بأعمال وزير الخارجية الإسرائيلي إن ترامب سيوقع يوم الاثنين مرسوما يعترف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان.

وأضاف كاتس على تويتر الأحد "غدا، الرئيس ترامب، وفي حضور رئيس الوزراء نتنياهو، سيوقع على مرسوم يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان. العلاقات الإسرائيلية الأمريكية أقوى من أي وقت مضى". وتعتبر الأمم المتحدة الجولان أرضا محتلة.

 

وينظر إلى خطوة الرئيس على نطاق واسع في إسرائيل، التي يحظى فيها ترامب بشعبية كبيرة، على أنها محاولة لتقديم دعم انتخابي لنتنياهو.

 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد ضغط من أجل هذه الخطوة التي تمثل عدولا آخر عن السياسة التي اتبعتها الولايات المتحدة لفترة طويلة في واحدة من أكثر مناطق العالم اضطرابا.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان