رئيس التحرير: عادل صبري 08:23 مساءً | الثلاثاء 23 يوليو 2019 م | 20 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

جارديان: كل ما تريد معرفته عن انتخابات تايلاند

جارديان: كل ما تريد معرفته عن انتخابات تايلاند

صحافة أجنبية

مراكز الاقتراع في تايلاند تغلق أبوابها

جارديان: كل ما تريد معرفته عن انتخابات تايلاند

بسيوني الوكيل 24 مارس 2019 17:20

"انتخابات تايلاند: كل ما تريد أن تعرفه عن اقتراع الأحد".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "جارديان" البريطانية تقريرًا حول الانتخابات البرلمانية التي انطلقت في تايلاند اليوم.

 

وجاء التقرير الذي نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني في شكل مجموعة من الأسئلة وإجابتها.

  

ماذا يحدث في تايلاند اليوم؟

في يوم الأحد 24 مارس، شهدت تايلاند أول انتخابات عامة خلال 8 سنوات، والتي تميز نهاية 5 سنوات من الحكم العسكري بعد أن استولى الجيش على السلطة في انقلاب أبيض في 2014، بعد أشهر من الاضطراب السياسي والتوتر الاجتماعي وانتخابات قضت المحكمة الدستورية بعدم قانونيتها.

 

من هم اللاعبون الأساسيون؟

السياسة في تايلاند تشهد استقطابًا حادًا على مدار عقد، وهذه الانتخابات ليست مختلفة عن ذلك الواقع.

وبدلًا من تسليم السلطة، يسعى المجلس العسكري المعروف باسم "المجلس الوطني من أجل السلام والنظام" للاستمرار في الحكم عبر صندوق الاقتراع وتشكيل أحزاب سياسية مؤيدة للجيش مثل "فالانج براتشارات".

في الجانب الآخر من الطاولة هناك فصيل مؤيد للديمقراطية وأهم أقطابه هم حزبا "فيو تاي" و"مستقبل للأمام".

ويشكل حزب "فيو تاي" الذي فاز بجميع الانتخابات التي جرت خلال هذا القرن على يد رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا الذي يعيش في المنفى إلا أنه لا يزال يحتفظ بتأثير كبير في الحزب.

 

هل يحصل الجيش على امتيازات؟

خلال سنواته الخمس في السلطة، اتخذ الجيش سلسلة من الإجراءات التي تدعم سلطاته وتحول الانتخابات لصالحه.

في 2016 وضع دستورًا يعطيه السلطة في تعيين جميع أعضاء مجلس الشيوخ البالغ عددهم 250 عضوًا.

 

هل ستكون الانتخابات حرة وعادلة؟

يتفق نشطاء ديمقراطيون ومحللون سياسيون أن الانتخابات من غير المرجح أن تكون حرة أو نزيهة. تايلاند لا تزال تحت حكم المجلس العسكري السلطوي، وتمنحه المادة 44 السلطة المطلقة بالإضافة إلى الرقابة على الصحافة والقوانين التي تحرم أي انتقاد للمجلس العسكري.

 

من هو المرجح أن يفوز بالانتخابات؟

من غير المرجح أن يفوز حزب "فالانج براتشارات" المؤيد للعسكر بمقاعد كافية لتشكيل الأغلبية، حتى مع حصوله على جميع مقاعد مجلس الشيوخ البالغة 250 مقعدا.

ويحتاج الحزب بالإضافة إلى أصوات مجلس الشيوخ إلى الفوز بـ126 مقعدا في مجلس النواب لضمان الغالبية البرلمانية.

ويتوقع الكثيرون أن يشكل تحالفا مع أحزاب مثل الديمقراطيين، و"بومجيثاي" وآخرين.

ومع ذلك فإنه من المرجح أن تكون أغلبيتهم محدودة جدا وتحالفهم هش خاصة في الوقت الذي يصطف فيه "فيو تاي" و"مستقبل للأمام" كمعارضة متحدة في مجلس النواب.

ويحتاج حزب "فو تاي" إلى الفوز بـ 376 مقعدا في مجلس النواب للحصول على الغالبية المطلقة، وهو أمر شبه مستحيل من دون تشكيله تحالفات معقّدة مع أحزاب مؤيدة للديموقراطية.

 

متى سنعرف النتائج؟

من غير المرجح أن تظهر النتائج إلا بعد أيام أو أسابيع من 24 مارس.

ورسميا لا يجب الإعلان حتى 8 مايو.

 

وأغلقت مراكز الاقتراع في تايلاند أمام آلاف الناخبين الذين كانوا تدفقوا على ساحات المدارس والمعابد والمكاتب الحكومية الأحد للإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات تشريعية في المملكة منذ استولى الجيش على السلطة في انقلاب في 2014.

 

وتعتمد تايلاند نظام الملكية الدستورية والقصر الملكي ينبغي أن يكون فوق السياسة. لكن الملك يتمتع بصلاحيات غير محدودة كما تحظى العائلة المالكة في تايلاند بحماية قانون صارم.

 

وقال الأمين العام لمفوضية الانتخابات يارونغفيتش بهوما إنّ "مكاتب الاقتراع أغلقت" أبوابها أمام الناخبين، فيما قدرت السلطات نسبة المشاركة بأكثر من 80 بالمئة.

 

ودعي 51 مليون ناخب للتوجه إلى مراكز الاقتراع لاختيار نوابهم على أن تصدر أولى النتائج في المساء بالتوقيت المحلي.

 

ومن بين هؤلاء الناخبين هناك سبعة ملايين شاب وشابة تراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً تدرج أسماؤهم للمرة الأولى على قوائم الناخبين، كما أنّ هناك أحزاباً جديدة تخوض هذا الاستحقاق للمرة الأولى.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان