رئيس التحرير: عادل صبري 12:45 مساءً | الأحد 21 أبريل 2019 م | 15 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: في الجزائر.. المتظاهرون مصممون على رحيل بوتفليقة

الفرنسية: في الجزائر.. المتظاهرون مصممون على رحيل بوتفليقة

صحافة أجنبية

المظاهرات في الجزائر تتزايد رفضا لترشح بوتفليقة

الفرنسية: في الجزائر.. المتظاهرون مصممون على رحيل بوتفليقة

إسلام محمد 22 مارس 2019 22:30

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن التعبئة لا تزال مرتفعة في أوساط الجزائريين مع تزايد الدعوات لتظاهرات جديدة للمطالبة برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد 20 عاماً في الحكم فيما يشهد معسكره انقسامات.

 

شهد الجمعة الماضيان تعبئة قياسية، ففي 15 مارس، نظمت احتجاجات في 40 من 48 محافظة، وفق المصادر الأمنية، فيما قدر دبلوماسيون "بالملايين" عدد الجزائريين الذين خرجوا إلى الشوارع.

 

وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، استمرت دعوات التعبئة هذا الأسبوع للمشاركة في "حركة 22 مارس" مع انتشار وسم (هاشتاغ) "يتنحاو ڤاع" (ارحلوا كلكم)، و"نحن متحدون وهم انتهوا".

 

وقالت الصحيفة، رغم موجة الطقس السيئ إلا أن ذلك لم يسثن المحتجين الذين يتدفقون على الشوارع منذ 22 فبراير، حيث دعوا لإحضار مظلات بألوان العلم الوطني الأخضر والأبيض وتتوسطه نجمة وهلال حمراوان.

 

ونشر أحدهم في تغريدة جاء فيها:" سيهدر الشارع تحت المطر"، وكُتب على ملصق يجري تبادله على شبكات التواصل الاجتماعي: "الشعب الجزائري يطالب بالرحيل الفوري وغير المشروط للرئيس بوتفليقة"، مع دعوة "قادة الدول التي تدعم السلطات الجزائرية غير الشرعية إلى الكف عن التدخل".

 

وشددت الوكالة على أن المظاهرات التي لم يسبق لها مثيل منذ انتخاب بوتفليقة في 1999، حافظت على طابعها السلمي.

 

وخلال جولة شملت روما، وموسكو - الحليف التاريخي للجزائر - وبرلين، أكد نائب رئيس الوزراء الجديد ووزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة أن بوتفليقة سيسلم الحكم إلى خليفته إثر انتخابات لم يحدد تاريخها بعد.

 

وبتأجيل الانتخابات الرئاسية التي كان مقرراً إجراؤها في 18 إبريل إلى ما بعد عقد ندوة وطنية - لم يحدد موعدها بعد - مكلفة إجراء إصلاحات وصياغة دستور جديد، مدد بوتفليقة ولايته الحالية إلى ما بعد صلاحيتها الدستورية في 28 أبريل.

 

ويعاني بوتيفليقة البالغ من العمر 82 عاماً من مشكلات صحية منذ إصابته بسكتة دماغية في 2013 أقعدته عن الحركة ومنعته من مخاطبة مواطنيه مباشرة وجعلت ظهوره العلني نادراً.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه لا يرتسم في الأفق مخرج من الأزمة، فكل طرف يتمسك بموقفه، مع رفض الرئيس التنحي عن السلطة واستمرار رفض المحتجين تمديد ولايته.

 

وهذا الأسبوع، خرجت مختلف القطاعات إلى الشارع، من طلاب وأساتذة وأطباء وممرضين ومحامين وقضاة، مع استمرار التعبئة، في الأثناء، تبدو عقيمة جهود رئيس الوزراء الجديد نور الدين بدوي لتشكيل حكومة من "التكنوقراط"، بعد عشرة أيام من تعيينه.

 

ويبدو المعسكر الرئاسي منقسماً أكثر من أي وقت مضى بشأن الموقف الواجب اتخاذه. إذ بدأت التصدعات التي ظهرت منذ بداية الأزمة تتسع بين أولئك الذين كانوا قبل حوالي شهر من أكثر المؤيدين المتحمسين لولاية خامسة للرئيس، الذي دفع ترشيحه الجزائريين للخروج إلى الشارع.

والاربعاء جاء الدور على حزب الرئيس بوتفليقة نفسه، جبهة التحرير الوطني ليعلن مساندته "للحراك الشعبي" مع الدعوة إلى "الحوار" من أجل الخروج من الأزمة.

 

والتحق بالركب الداعم للحراك الشعبي التجمع الوطني الديمقراطي ثاني أكبر حزب في البرلمان والمتحالف مع جبهة التحرير الوطني، حيث اعترف متحدثه الرسمي صديق شهاب أن الحزب "أخطأ التقدير" عندما أيد ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة.

 

والأخطر من ذلك قوله إن "قوى غير دستورية كانت تتحكم في تسيير الجزائر ... موجودة في كل مكان، والجزائر سُيرت من طرف هذه القوى خلال الخمس، الست، السبع سنوات الاخيرة"، وذهابه إلى حد القول إنه لا يعرف من يملك "فعلياً" القرار في الرئاسة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان