رئيس التحرير: عادل صبري 01:05 مساءً | الأحد 21 أبريل 2019 م | 15 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

مركز أمريكي: هل يتصالح أصحاب المصالح في الجزائر؟

مركز أمريكي: هل يتصالح أصحاب المصالح في الجزائر؟

وائل عبد الحميد 19 مارس 2019 21:29

تساءل مركز ستراتفور الأمريكي إذا ما كان أصحاب المصالح في الجزائر سيتصالحون أخيرا ويتفقون على مرشح يضمن لهم استمرار الفوائد بالنسبة لهم.

 

وأضاف أن القوى الرئيسية في الجزائر تنقسم إلى المؤسسة العسكرية وفئة رجال الأعمال والحكومة المدنية حيث تهيمن معا على البرلمان رغم صراعها المتبادل من أجل بسط النفوذ.

 

وأردف التقرير أنه رغم عجز بوتفليقة الذي أصيب بجلطة عام 2013، لكن أصحاب المصالح آثروا الدفع به لولاية خامسة بدلا من الاستقرار على مرشح توافقي في خطأ فادح يحاولون الآن إصلاحه.

 

وخرج الجزائريون في احتجاجات حاشدة على مدى أسابيع رفضا للعهدة الخامسة لبوتفليقة.

 

وأفاد التقرير أن ما زاد الضغوط على أصحاب المصالح هو  ميل شركات بارزة إلى صفوف المتظاهرين والإضراب العام  أمثال مجموعة سيفيتال وسونلغاز.

 

وحتى رئيس أركان الجيش الجزائري  الجنرال أحمد قائد صالح أظهر بعض التضامن مع المحتجين.

 

واستطردت ستراتفورد: "يخشىأصحاب المصلحة أن يؤدي المزيد من عدم الاستقرار في إلحاق الخطر بأوضاعهم".

 

ورأى المركز البحثي قريب الصلة من الدوائر الاستخبارية الأمريكية أن تأجيل الانتخابات الرئاسية يمنح أصحاب المصلحة وقتا أطول لتسوية خلافاتهم بشأن الخليفة النموذجي الذي يستطيع الحفاظ على قبضتهم المتمكنة من أركان الدولة.

 

ولفت إلى أن مشكلة سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري هو سأم الجزائريين من  استمرار نسخة مصغرة من الرئيس المريض لكن يظل مرشحا.

 

وعلاوة على ذلك، قد يرسى الاختيار على الدفع بشخص تكنوقراطي منصب الرئيس مثل  رمضان العمامرة الذي تولى مؤخرا منصب نائب رئيس الوزراء.

 

ووفقا للتقرير، فإن علي بن فليس الذي ترشح ضد بوتفليقة في انتخابات سابقة يبدو مرشحا لقيادة الدولة الشمال إفريقية.

 

وفسر التقرير تقارب الجيش الظاهري من المحتجين والتضامن المفاجئ من قدامى المحاربين مع المتظاهرين تشير إلى استياء المؤسسة العسكرية تجاه العشيرة المقربة من بوتفليقة.

 

وشهد العام الماضي إجراء  صالح تعديلات شملت كافة صفوف القوات المسلحة بحجة مناهضة الفساد وتحديث المؤسسة العسكرية.

 

لكن السبب غير المعلن لتلك الإجراءات بحسب ستراتفور يتمثل في رغبة صالح في زيادة الدعم الشخصي لذاته وللمخلصين له داخل الجيش.

 

وواصل المركز البحثي: "التركيز خلال العام المقبل سوف يكون على المؤتمر الوطني والتعديلات الدستورية والانتخابات المقبلة".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان