رئيس التحرير: عادل صبري 12:35 مساءً | الأحد 21 أبريل 2019 م | 15 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

بالصور| هذا ما تبقى من خلافة داعش في سوريا

بالصور| هذا ما تبقى من خلافة داعش في سوريا

صحافة أجنبية

أوضاع مأساوية في آخر معاقل داعش بسوريا

ذا صن:

بالصور| هذا ما تبقى من خلافة داعش في سوريا

بسيوني الوكيل 19 مارس 2019 10:31

"داعش ينهار بالكامل .. الخلافة تتقلص في مجموعة من الخيام والسيارات، بينما يختبئ البقية الأخيرة من مقاتلي التنظيم خلف الأطفال لتجنب الموت المحقق"..

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "ذا صن" البريطانية تقريرا حول ما آلت إليه الأوضاع في آخر معاقل تنظيم داعش في شمال شرق سوريا.

ويقتصر وجود التنظيم حاليا بقرية الباغوز، الواقعة على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، على مخيم عشوائي محاط بأراض زراعية تمتد حتى الحدود العراقية.

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني:" هذه الصور تظهر الموضع الأخير المتبقي لداعش من حطام الحرب المدمرة، حيث ينبعث الدخان من معسكر ممتلئ بالخيام والسيارات المتوقفة".

وتشير تقارير إلى أن معقلهم في شمال شرق سوريا يحتوي الآن على مئات محدودة من المقاتلين وسط مخاوف بشأن سلامة المدنيين المحاصرين.

 

وتعمل قوات سوريا الديموقراطية منذ الاثنين على تضييق الخناق أكثر فأكثر على مقاتلي التنظيم المحاصرين في شرق سوريا، تزامنا مع خوضها اشتباكات عنيفة واستهدافها، بدعم من التحالف الدولي بقيادة أمريكية.

وتظهر الصور التي نشرتها الصحيفة الدخان يتصاعد من جيب صغير في الوقت الذي تواصل فيه الطائرات الحربية والمدفعية القصف بعد هجوم مضاد بأس وضعيف للمقاتلين.

 

ومع ذلك فإن هناك تأخر في إحداث هزيمة كاملة بالتنظيم بسبب اختباء المسلحين بين السكان المدنيين، بالإضافة إلى أن العدد الكبير من الألغام والعبوات الناسفة والأنفاق التي أنشأها أعضاء التنظيم تمثل عائقا في إسقاط آخر معاقله.

 

ويمتلئ الجيب الذي يشبه معسكرا بشاحنات متوقفة وملاجئ مصنوعة من البطاطين وأكياس المشمع التي يمكن مشاهدتها ترفرف في الرياح أثناء هدوء القتال الدائر، في الوقت الذي فيه يسير الناس بينها.

ورغم الخسائر التي تكبدها التنظيم، فقد اعتبر المتحدث باسم داعش أبي الحسن المهاجر، في تسجيل صوتي نشرته حسابات جهادية على تطبيق تلغرام، أن "الخلافة انتصرت يوم أن ثبت جنودها وأبناؤها" على تمسكهم "بعقيدتهم" وباتوا "ألوفا" بعدما كانوا مئات.

 

وأبطأت الفصائل الكردية والعربية المدعومة من التحالف، مرارا وتيرة عملياتها وعلقتها أحيانا خلال الأسابيع الماضية، إفساحا في المجال أمام خروج عشرات آلاف الأشخاص غالبيتهم من عائلات مقاتلي التنظيم وبينهم عدد كبير من الأجانب.

 

ووصف بعض الأفراد الذين غادروا منطقة تمركز داعش الأوضاع هناك بأنها في غاية السوء في ظل القصف وشح إمدادات الطعام، الأمر الذي دفع بعضهم لتناول العشب، بحسب الصحيفة.   

وقال المتحدث باسم التحالف شون راين إن "الهجوم البري لقوات سوريا الديموقراطية كان فعالاً للغاية"، موضحاً أن هذه القوات "تواصل اتباع مقاربة مدروسة ومنهجية لإنهاء آخر مناطق سيطرة داعش".

 

وبعدما كانت هذه القوات توقعت نهاية يناير حسم معركتها ضد التنظيم في مهلة أقصاها شهر، أوضح المتحدث باسمها كينو غابرئيل الأحد أنه ما من "جدول زمني دقيق لإنهاء العملية"، آملا "ألا تستغرق أكثر من أسبوع".

وعلى وقع تقدمها العسكري، أحصت هذه القوات خروج أكثر من 66 ألف شخص من جيب التنظيم منذ التاسع من يناير، بينهم 37 ألف مدني و5000 مسلح ونحو 24 ألفا من أفراد عائلاتهم. وأفادت اعتقال "520 إرهابيا في عمليات خاصة".

 

وتترتب عن هذا العدد أعباء كبيرة على قوات سوريا الديموقراطية، مع اكتظاظ مراكز الاعتقال التي ينقل إليها المشتبه بارتباطهم بالتنظيم، والمخيمات التي يرسل إليها المدنيون وأفراد عائلات المسلحين، وبينهم عدد كبير من الأجانب، ولا سيما مخيم الهول شمالا.

 

وعلى الرغم من أن هزيمة تنظيم "داعش" في قرية الباغوز ستنهي سيطرته على الأراضي المأهولة في المساحات التي سيطر عليها في سوريا والعراق عام 2014، فإن مسؤولين من المنطقة ومن الغرب يتوقعون أن التنظيم الإرهابي سيظل يشكل تهديدا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان