رئيس التحرير: عادل صبري 11:15 مساءً | الخميس 23 مايو 2019 م | 18 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: ضعف الاقتصاد شبح يطارد أردوغان في الانتخابات التركية

الفرنسية: ضعف الاقتصاد شبح يطارد أردوغان في الانتخابات التركية

صحافة أجنبية

ضعف الاقتصاد يطادر حزب أردوغان

الفرنسية: ضعف الاقتصاد شبح يطارد أردوغان في الانتخابات التركية

إسلام محمد 14 مارس 2019 13:35

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن شبح تباطؤ الاقتصاد التركي يطارد حزب الرئيس رجب طيب أردوغان "العدالة والتنمية" في الانتخابات المحلية، إذ قد ينقلب الناخبون الذين يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة ضد حزب بنى أمجاده في صناديق الاقتراع على ازدهار البلاد.

 

ومع ارتفاع التضخم ليسجل معدلات عشرية وتراجع العملة التركية وتباطؤ الاقتصاد، يشير محللون إلى أن حزب العدالة والتنمية يواجه تحديًا رئيسيًا في إقناع الناخبين بدعمه في اقتراع 31 مارس.

 

وعقب توليه السلطة في 2003 كرئيس للوزراء، دوّن الازدهار الاقتصادي الذي شهدته البلاد بعد الأزمة المالية عام 2001 في سجل أردوغان إذ باتت تركيا تجذب المستثمرين في الأسواق الناشئة.

 

لكن التوقعات تغيرت فانخفض إجمالي الناتج الداخلي للفرد إلى 9632 دولارًا في 2018 مقارنة بـ10597 دولارًا عام 2017 بينما يشهد الاقتصاد تباطؤا لأول مرة منذ 2009

.

ونقلت الوكالة عن الاستاذ المساعد في قسم العلاقات الدولية في جامعة "بيلكنت" في أنقرة بيرك إيسن قوله :إن" حزب العدالة والتنمية وصل لحدود نموذجه الاقتصادي.. لم يعد المستوى المعيشي ينمو".

 

وأشار إلى أن ناخبي الطبقة المتوسطة الذين كانوا يستفيدون في الماضي خلال حكم حزب العدالة والتنمية قد "ينقلبون" على الحزب عبر الامتناع عن التصويت في وقت يتأثر المستهلكون بالتباطؤ.

 

وفي وقت تشير الاستطلاعات إلى أن الاقتصاد يعد الهم الأول للناخبين الأتراك، سعى أردوغان للسيطرة على التضخم حتى إنّه دفع السلطات المحلية لإقامة أكشاك تبيع الخضار بأسعار أقل من السوق.

وانتقد أردوغان مرارًا إشارة المعارضة إلى أنّ الأشخاص الذين يصطفون عند الأكشاك يشكلون "صفوفا للفقراء" مصرا على أنها "صفوف ثراء" وحزب العدالة والتنمية هو مفتاح النجاح الاقتصادي.

 

وقال الرئيس لأنصاره الشهر الماضي "لن نسمح بوقوع أي حوادث في 31 مارس في إطار مسار ضمان استمرار الاستقرار وتعزيز الاقتصاد".

 

لكن نائب رئيس "حزب الشعب الجمهوري" المعارض سيد تورون قال إن "لا شك إطلاقًا" في أن ملف الاقتصاد سيؤثر على التصويت، نشهد حاليا تعمّق المشاكل الاقتصادية.. نشعر بها لأقصى درجة".

وبدورهم، يصر مسؤولو العدالة والتنمية على أن الناخبين سيقفون إلى جانب الحزب بفضل القيادة القوية والاستقرار الذي جلبه إلى تركيا في عهد أردوغان.

 

لكن وفق استطلاع أجراه حزب الشعب الجمهوري شمل 6345 شخصا في 29 محافظة، أعرب نحو 60% من الناخبين عن قلقهم من انهيار الاقتصاد.

 

ولا يزال معدل التضخم مرتفعًا رغم انخفاضه في فبراير إلى ما دون 20 % لأول مرة منذ اغسطس 2018 في ذروة السجال بين الولايات المتحدة وتركيا الذي تسبب بهبوط الليرة.

ومع ذلك، حذر محللون من الافتراض بأن ضعف الاقتصاد سيترجم إلى خسائر كبيرة لحزب العدالة والتنمية.

 

ونقلت الوكالة عن استاذ العلوم السياسية في جامعة "بيلجي" في اسطنبول إيمري أردوغان قوله:إن" حزب العدالة والتنمية قد يخسر بعض الناخبين مقارنة بانتخابات العام الماضي.. لكن تحالفه مع حزب الحركة القومية قد يعوض الخسارة برأي الخبير الذي استبعد أن يبدّل أنصار التنمية والعدالة ولاءاتهم.

 

وأضاف أن "الناخبين الراغبين بمعاقبتهم قد لا ينتقلون إلى صف المعارضة لأسباب إيديولوجية، وحزب العدالة والتنمية حاول كذلك التعويض بشن حرب دعائية ضد "الأعداء في الداخل والخارج".

 

وحض وزير الداخلية التركي سليمان سويلو السبت كلا من يافاش ومرشح حزب الشعب الجمهوري في اسطنبول أكرم إمام أوغلو على "وصف حزب العمال الكردستاني علنا بالمنظمة الإرهابية".

 

واستخدم حزب العدالة والتنمية "استراتيجية الاستقطاب" لنزع أهلية المعارضة، بحسب استاذ العلوم السياسية في جامعة "باشكنت" مندريس جينار.

 

وقال إن حزب العدالة والتنمية يريد "صرف الأنظار عن فشله السياسي وتصوير جميع معارضيه على أنهم يشكلون تهديدات أمنية وتقديم قاعدته الانتخابية على أنهم أوفياء".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان