رئيس التحرير: عادل صبري 08:43 مساءً | الثلاثاء 23 يوليو 2019 م | 20 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

كاتب ألماني: إيران الخطر الأكبر في الشرق الأوسط وبرلين تتواطأ معها

كاتب  ألماني: إيران الخطر الأكبر في الشرق الأوسط  وبرلين تتواطأ معها

صحافة أجنبية

مرشد إيران خامنئي

كاتب ألماني: إيران الخطر الأكبر في الشرق الأوسط وبرلين تتواطأ معها

أحمد عبد الحميد 17 فبراير 2019 22:41

رأى الخبير والكاتب  الألماني "جودل روزنبرج" أن إيران تشكل الخطر الأكبر في الشرق الأوسط  معتبرًا أنّه لا يجوز إخفاء تلك الحقيقة وراء أي عبارات دبلوماسية منتقدًا برلين لموقفها المتساهل تجاه طهران.

 

جاء ذلك في سياق تقرير بصحيفة"تيشي اينبليك" معتبرًا أنَّ  دول الخليج السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين محقة تمامًا في انتقاداتها لطهران.

 

وبحسب الصحيفة ، طرح مؤتمر السلام والأمن في الشرق الأوسط "وارسو"،  الذي اختتم أعماله في العاصمة البولندية مؤخرًا، تساؤلًا لا بد من الإجابة عليه : وهو من يشكل  التهديد الأكبر للسلام في الشرق الأوسط .

 

وبحسب الخبير الألمانى، فإنَّ إيران هي القوة الدافعة في الشرق الأوسط،  وتنفذ باستمرار معظم أحكام الإعدام، التي تطال الأطفال أحيانًا.

 

 ففي عام 2016 ، تم إعدام 25 من "السنة"،  كما أدانت الأمم المتحدة إيران مرارًا وتكرارًا  لقمعها واضطهادها الأقليات العرقية مثل  البلوش والأكراد والأذريين والبهائيين والمسيحيين المرتدين عن الإسلام وغيرهم.

 

وقبل أيام قليلة من المؤتمر، قالت منظمة "مراسلون بلا حدود": "يمكننا أن نثبت في النهاية أن النظام الإيراني كذب على العالم منذ عقود، نحن نعرف الآن أنها اعتقلت مئات الصحفيين وآلاف السجناء السياسيين وعذبت وقتلت العديد منهم. على مدى عقود، اضطهدت الحكومة الإيرانية نقادها بلا هوادة بسبب معتقداتهم أو تقاريرهم المستقلة ".

 

أوضح "جودل روزنبرج أن سياسة ألمانيا متساهلة إلى حدّ كبير مع إيران، فبدلًا من  حضور وزير الخارجية الألمانى "هيكو ماس" مؤتمر "وارسو" ، جلس وزير الدولة  "نيلز انين" ، على طاولة المفاوضات  هناك.

 

ومن المفارقات أن الرجل شارك قبل بضعة أيام في حفل استقبال السفارة الإيرانية ببرلين لنظام طهران الإرهابي بمناسبة الذكرى الأربعين للثورة الإيرانية.

 

من ناحية أخرى ، لم يتردد وزير الخارجية  الألمانى "هيكو ماس" في السفر إلى "بوخارست"،  قبل بضعة أيام لتوحيد صفوفه مع فرنسا والمملكة المتحدة لتأسيس شركة INSTEX التي ستفتح قناة دفع للبنوك الدولية، وهذا سيعطي طهران فرصة لتجاوز المقاطعة الاقتصادية الأمريكية.

 

ورأى أن رد الفعل الحالي من برلين  الذى فرض فقط حظر على الهبوط لشركة الطيران الإيرانية "ماهان" ، التي لديها أربع رحلات أسبوعية في دوسلدورف وميونيخ  يعتبر هزيلًا، لأنه لم يتحقق إلا من خلال الضغط من الولايات المتحدة على المستشارية الفيدرالية.

 

وبحسب الكاتب الألمانى، فإن الحكومة الفيدرالية التى  يقودها الاتحاد الديمقراطي المسيحي تدير سياسة متناقضة مع الولايات المتحدة.

 

ومضى يقول : " لا أحد في البلدان الأجنبية ينبه بوضوح ويعطي  إشارات الإنذار ، ولا أحد في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي يرفع صوته بشكل مسموع ضد سياسة الشرق الأوسط".

 

واستطرد قائلًا: لا تزال الشركات الكبيرة في الصناعة الألمانية تعمل مع الولايات المتحدة الأمريكية، والسؤال هنا:  ما الذي يحدث في أذهان الحكومة الاتحادية؟"

 

أوضح الكاتب أن  لجنة الائتلاف فى البوندستاج الألمانى لم تعلق  هذا الأسبوع، وتتعمد الصمت حول سياسات الشرق الأوسط، وحول طبيعة العلاقات التجارية مع الدولة الفارسية.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان