رئيس التحرير: عادل صبري 10:54 مساءً | الثلاثاء 20 أغسطس 2019 م | 18 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

أسوشيتدبرس: في إسبانيا.. «محاكمة القرن» تحدد مصير كتالونيا

أسوشيتدبرس: في إسبانيا.. «محاكمة القرن» تحدد مصير كتالونيا

صحافة أجنبية

المحاكمة تحدد مصير الأقليم الذي كان يسعى للاستقلال

أسوشيتدبرس: في إسبانيا.. «محاكمة القرن» تحدد مصير كتالونيا

جبريل محمد 12 فبراير 2019 20:01

وصفت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية محاكمة عدد من السياسيين والنشطاء في إسبانيا بشأن تورطهم في حملة استقلال كتالونيا عام 2017 بأنها "محاكمة القرن"، ويواجهون اتهامات تشمل التمرد والفتنة، يمكن أن تحدد مسار المحاكمة، حركة الانفصال الكتالونية ونهج السياسة الوطنية لسنوات قادمة.

 

وقالت الوكالة، إن الاتهامات جاءت عن الاستفتاء على استقلال كتالونيا في 1 أكتوبر 2017 ، والذي فرضته الحكومة الإقليمية في تحدٍ لقضاة المحكمة الدستورية الإسبانية، الذين قرروا أن التصويت غير قانوني.

 

وأعلن نواب كتالونيا المؤيدون للاستقلال في برشلونة النصر، واستقلال المنطقة، لكنهم لم يحظوا باعتراف دولي، وفي غضون ساعات، قام رئيس الوزراء الإسباني "ماريانو راخوي" بحلّ البرلمان في كتالونيا، وإقالة رئيس المنطقة ومجلس وزرائه من المنصب، ونقل مهامهم إلى مدريد.

 

وفر الرئيس الإقليمي، كارليس بويجديمون، من إسبانيا مع العديد من المسؤولين الإقليميين الآخرين، وظهر في بروكسل يوم 31 أكتوبر، وتجنب بويغدمونت تسليمه بعد اعتقاله في ألمانيا عندما رفضت محكمة هناك إرساله إلى إسبانيا لمواجهة تهمة التمرد.

 

ووضع تسعة من القادة الانفصاليين الآخرين الذين بقوا في إسبانيا وردوا على أوامر الاستدعاء للمحاكمة في انتظار المحاكمة، وبقي ثلاثة متهمين آخرين مطلقي السراح بكفالة قبل المحاكمة.

 

المحاكمة هي نتيجة لأزمة سياسية لها جذور في حكم سابق من قبل محكمة إسبانية، وتعتبر كتالونيا واحدة من أغنى المناطق في إسبانيا وتتمتع بسلطة واسعة للحكم الذاتي.

 

لكن المحكمة الدستورية الإسبانية قضت عام 2010 بإسقاط أجزاء من ميثاق إقليمي جديد، بما في ذلك الديباجة التي أشارت إلى كتالونيا على أنها "أمة"، وساعد هذا الحكم الحركة الانفصالية الكتالونية في تضخيم صفوفها.

 

في نوفمبر 2015 ، أقر النواب الكتالونيون الانفصاليون اقتراحا ببدء مسار الانفصال وتعهدوا بتجاهل أي قرارات سلبية أخرى من جانب المحاكم الإسبانية، ولقد تسببوا في أعمق أزمة سياسية في إسبانيا خلال عقود.

 

ومن بين الانفصاليين المحتملين نائب الرئيس الكاتالوني السابق اوريول جونكويراس، ناشط تحول سياسي، جوردي سانشيز، والناشط جوردي كويكسارت ، ورئيس البرلمان الإقليمي السابق في كتالونيا ، كارم فوركاديل.

 

ويواجه الأعضاء السابقون في الحكومة غرامات إذا أدينوا بإساءة استخدام الأموال العامة لإجراء الاستفتاء، وسوف يكون راخوي واحدًا من أكثر من 500 شاهد تمت دعوتهم للإدلاء بشهادتهم.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان